إطلاق معرض 'AX' لعرض التجارب والخبرات في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشركة
توسع شركة إيدوويل نطاق مشروعها لتحسين العمليات باستخدام الذكاء الاصطناعي على مستوى الشركة بأكملها. وقد وضعت الشركة هدفًا طموحًا يتمثل في تقليص 10 آلاف ساعة عمل شهريًا من خلال إدراج الذكاء الاصطناعي في مختلف الأقسام.
أعلنت إيدوويل أمس عن إقامتها معرض 'AX شوكيس' يوم 23 من الشهر الجاري، وهو معرض متخصص في عرض الإنجازات والخبرات المكتسبة من استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.
تقيم إيدوويل معرض AX شوكيس شهريًا منذ يونيو الماضي، وتعرض فيه تجارب إدراج الذكاء الاصطناعي في كل قسم. وقد تمكنت الشركة حتى الآن من تقليص أكثر من 1400 ساعة عمل متراكمة، وتسعى جاهدة لتحقيق هدفها المستقبلي وهو تقليص 10 آلاف ساعة عمل شهريًا من خلال مشروع التحول الرقمي بالذكاء الاصطناعي (AX).
لتحقيق هذا الهدف، نفذت الشركة برنامج تدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي استهدف حوالي 50 مديرًا من مستوى رئيس القسم فما فوق، وشكلوا 'مجموعة التحدي'. وبعد إجراء تقييم شامل للعمليات في كل قسم وتطبيق الحلول عمليًا، وسعت الشركة نطاق التدريب ليشمل جميع الموظفين.
يعتمد النهج المطبق على تمكين الموظفين العاملين من تطوير أدوات أتمتة للمهام مباشرة باستخدام تقنية 'فايب كودينج'، وهي تقنية تسمح بكتابة الأكواس باللغة الطبيعية. من خلال هذا النهج، نجحت الشركة في أتمتة حوالي 4000 عملية تحرير محاضرات شهريًا، كما أدرجت الذكاء الاصطناعي في عملية إنتاج المحاضرات من خلال توليد الترجمات التلقائية واستعادة ملفات صوتية تالفة.
في معرض 'AX شوكيس' المقام في 23 من الشهر الجاري، عرضت قسم الموارد البشرية أداة إخطار متخصصة في التوظيف تقوم بتوجيه المرشحين تلقائيًا لتقديم نماذج التقييم الخاصة بهم. وبفضل هذه الأداة، تمكنت القسم من تقليص 20 ساعة عمل شهريًا.
طورت المراكز الدراسية التابعة للشركة تطبيق إدارة موحد يجمع بين تتبع الحضور وإدارة الدرجات، مما أسهم في تقليص ساعات العمل بمقدار ساعتين يوميًا كحد أقصى. وقام معهد التعليم المستمر بأتمتة عملية تطوير مواد التعلم، فاستطاع تقليص فترة الإعداد من شهر تقريبًا إلى أسبوع واحد فقط.
شيدت قسم تكنولوجيا المعلومات بإيدوويل منصة 'AX' داخلية تمكن الموظفين من استخدام الأدوات التي طوروها بأنفسهم. وعند طلب تطوير تطبيق واعتماده، يتم إعداد الخادم وقاعدة البيانات وعنوان دخول مخصص بشكل تلقائي، ويعمل التطبيق المكتمل ضمن شبكة الشركة الداخلية وفقًا لمعايير الأمان المطلوبة.
تستثمر إيدوويل التجارب المكتسبة من استخدام الذكاء الاصطناعي داخليًا في تقديم برامج تدريبية متخصصة للمعلمين والفئات العمرية الوسطى والمتقدمة والخبراء في المجالات المختلفة.
قال يانغ هيونغ نام، الرئيس التنفيذي لإيدوويل: "الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة مساعدة في العمل، بل هو استراتيجية أساسية تحدد مستقبل إيدوويل. سنسعى إلى تغيير طريقة عمل جميع موظفينا والتركيز بشكل أكبر على جوهر خدمات التعليم والقيمة المقدمة للعملاء".
علاوة على ذلك، طبقت إيدوويل معرض 'لا بي بي تي AX (التحول الرقمي بالذكاء الاصطناعي)' وبرامج تدريب متخصصة داخل الشركة، مما ساهم في توطين ثقافة استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية بين جميع الموظفين. وفي الآونة الأخيرة، أطلقت الشركة رسميًا 'معهد إيدوويل للبحث التعليمي'، محتشدة فيه الجهود المتخصصة في البحث والتطوير في مجال التعليم المستقبلي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
