الجيش يواجه انتقادات بسبب تقليل شرح الفشل الأمني في الخط الفاصل بين المنطقتين وتسريب العمليات العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

  • اختراق الخط الفاصل والتعبير عن الحادث بـ«فقدان التواصل»... الجيش على طاولة النقد لتقليل شرح الحقائق

  • تسريب معلومات العمليات العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء المداهمات... ثغرات في الأمن العسكري والحراسة

وزير الدفاع كانغ شين-تشول يحضر جلسة المراجعة الإدارية الشاملة لوزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة في لجنة الدفاع بالبرلمان في 26 أكتوبر، ويجيب على أسئلة النائبة كانغ سون-يونغ من الحزب الديمقراطي الحاكم بشأن حالة الأمن في شبه الجزيرة الكورية.[الصورة: وكالة يونهاب]
وزير الدفاع كانغ شين-تشول يحضر جلسة المراجعة الإدارية الشاملة لوزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة في لجنة الدفاع بالبرلمان في 26 أكتوبر، ويجيب على أسئلة النائبة كانغ سون-يونغ من الحزب الديمقراطي الحاكم بشأن حالة الأمن في شبه الجزيرة الكورية.[الصورة: وكالة يونهاب]

انتقد أعضاء لجنة الدفاع بالبرلمان الجيش الكوري في 26 أكتوبر لفشله في منع اختراق امرأة في الثلاثينيات من العمر للخط الفاصل بين المنطقتين وتلفها للسياج السلكي للحصن الأمامي، مشيرين إلى أن الجيش حاول تقليل مسؤولياته عن فشل العمليات الحدودية باستخدام تعابير غامضة. وعلاوة على ذلك، برزت مشاكل أمنية إضافية عندما تم الكشف عن أن الجنود شاركوا معلومات العمليات العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء التعامل مع الحادث، مما أثار تساؤلات حول كفاءة العمليات الحدودية والأمن العسكري والاستجابة اللاحقة.

اختراق الخط الفاصل لكن تم وصفه بـ«فقدان التواصل»... الجيش على طاولة النقد 

في جلسة المراجعة الإدارية الشاملة يوم 26 أكتوبر، انتقد أعضاء البرلمان الجيش على استخدام تعابير غامضة لتقليل مسؤولياته عن حادثة اختراق امرأة لم يتم التحقق من هويتها واختراقها للخط الفاصل بين المنطقتين في محافظة تشولوون بكوريا الشمالية لمدة حوالي 20 ساعة، وتلفها للسياج السلكي للحصن الأمامي.

استخدم الجيش عبارة «فقدان التواصل» لوصف عدم اعتقاله للمتسللة رغم اكتشافها، وأطلق على قطع السياج السلكي الفعلي عبارة «محاولة تلف».

انتقد النائب سونغ إيل-جونغ من الحزب الديمقراطي الحاكم بشدة الاستجابة الأولية للجيش وطريقة شرحه للحادث، مُوجهاً أسئلته إلى وزير الدفاع كانغ شين-تشول ورئيس هيئة الأركان المشتركة جين يونغ-سونغ.

عندما سأل النائب سونغ وزير الدفاع كانغ: «ألم تفقدوا المتسللة رغم اكتشافكم لها؟»، أجاب الوزير: «تم فقدان التواصل معها». لكن في الأسئلة التالية، أوضح رئيس الأركان جين أن اثنين من الجنود انطلقا بعد تأكيد الفيديو، وأثناء محاولتهما تحديد هوية المرأة من بعيد، تمكنت من الهروب، مما يعترف فعلياً بفشل الجيش في اعتقال شخص مشبوه تم اكتشافه.

في شرح الضرر الذي لحق بالسياج السلكي للحصن الأمامي، استخدم الجيش أيضاً تعابير غامضة مثل «محاولة تلف»، لكن عندما أشار النائب سونغ إلى هذا الغموض وسأل مجدداً عما إذا كان السياج قد تم قطعه فعلاً، اعترف رئيس الأركان جين بالقول: «تم قطع السياج في عدة نقاط». يُعتبر هذا محاولة من الجيش لتقليل جسامة الموقف بتقديم عبارات مثل «التواصل» و«المحاولة» قبل الاعتراف الكامل بالحقائق.

تعهد رئيس الأركان جين في النهاية بالقول: «على الرغم من محاولاتنا الأولية لاعتقال المتسللة، فإن فشلنا في ذلك يمثل نقطة ضعف يجب معالجتها»، وأقرّ بضرورة المراجعة والتحسينات.

طلب رئيس لجنة الدفاع جين سونغ-جون أيضاً من الجيش التأكيد على أهمية هذا الحادث باعتباره قضية تتعلق بالأمن الحدودي، وطالبه بـ«التعاون بنشاط حول طرق إعلان نتائج التحقيق لتجنب سوء فهم لا ضرورة له من قبل الجمهور».

تسريب معلومات العمليات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء المداهمات... ثغرات أمنية أخرى 

تبين أن هناك ثغرات إضافية في أنظمة الأمن العسكري الخاصة بإدارة معلومات العمليات. وفقاً للمعلومات التي جمعتها وسائل الإعلام المحلية، اكتشف الجنود من الفيلق الخامس، في حوالي الساعة الخامسة مساءً يوم 25 أكتوبر وهم يستجيبون لحادثة اختراق الخط الفاصل وتلف السياج السلكي، أنهم كانوا يشاركون معلومات العمليات العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

حوالي الساعة الخامسة مساءً يوم 25 أكتوبر، أثناء استجابة الفيلق الخامس لحادثة اختراق الخط الفاصل بين المنطقتين، كان الجنود ينشرون معلومات العمليات العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار قضايا الأمن العسكري على الطاولة.[الصورة: وسائل إعلام محلية]
حوالي الساعة الخامسة مساءً يوم 25 أكتوبر، أثناء استجابة الفيلق الخامس لحادثة اختراق الخط الفاصل بين المنطقتين، كان الجنود ينشرون معلومات العمليات العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار قضايا الأمن العسكري على الطاولة.[الصورة: وسائل إعلام محلية]

تم تسريب معلومات العمليات الداخلية خارج الوحدة بينما كانت الوحدة منشغلة باعتقال المتسللة والتحقيق في ملابسات الحادث. بالإضافة إلى تقييم فعالية المراقبة ومكافحة التسلل والعمليات الحدودية، يتطلب الأمر مراجعة شاملة لمعايير التعامل مع معلومات الوضع العسكري ونظام نقل المعلومات أثناء تنفيذ العمليات.

وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى أن الجيش كان قد بدأ للتو فحصاً أمنياً شاملاً للفيلق الأول تالياً لحادثة انفجار الألغام بالفرقة 25 من الجيش. ومع ذلك، تسرب معلومات العمليات العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يسلط الضوء على أن الأمن العسكري للجيش نفسه بحاجة إلى مراجعة دقيقة.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.