الرئيس لي: توسيع استثمارات الصناعات المتقدمة بالاستفادة من الموارد المالية والتعبئة الفعّالة للأدوات السياسية

  • الرئيس يشير إلى حالات النمو المنخفض الأوروبي في الجلسة الوزارية ويؤكد اتخاذها درساً عبرة

الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة خلال جلسة الجلسة الوزارية المنعقدة في القصر الرئاسي بتاريخ 27 أكتوبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة خلال جلسة الجلسة الوزارية المنعقدة في القصر الرئاسي بتاريخ 27 أكتوبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ اليوم أنه يجب "توسيع الاستثمار في الصناعات المتقدمة باستخدام الموارد المالية المتزايدة، وتنمية الطلب المحلي، وتفعيل كافة الأدوات السياسية بشكل فعّال لتمكين المواطنين من الشعور الملموس بتعافي معيشتهم".

أدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال جلسة الجلسة الوزارية التي ترأسها في القصر الرئاسي، عندما أشار إلى الاحتجاجات الواسعة والنزاعات الاجتماعية التي تشهدها دول أوروبية متعددة مؤخراً.
 
قال الرئيس: "بينما تختلف الظروف المحددة من بلد إلى آخر، يشير عدد كبير من الخبراء إلى الضغوط الاقتصادية الناجمة عن التضخم المرتفع مثل أسعار الوقود، والركود الاقتصادي، وتراكم عدم المساواة، باعتبارها الخلفية المشتركة للصعوبات التي تواجهها أوروبا حالياً. وفي حين أن عوامل متنوعة ساهمت في هذا الوضع، فإن السبب الأكثر أهمية والسبب الجذري يكمن في النمو المنخفض".
 
أضاف الرئيس: "يبدو أن استمرار النمو المنخفض أدى إلى تفاقم البطالة بين الشباب والفجوات الاجتماعية، وضعف القاعدة المالية، مما أدى إلى زعزعة استقرار المجتمع بأكمله من جذوره. يجب علينا أن نتخذ من الوضع الأوروبي الحالي درساً عبرة لنا".
 
فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي المحلي، قال الرئيس: "اقتصاد كوريا الجنوبية يحقق الآن نتائج مثيرة للإعجاب من حيث المؤشرات الإحصائية، غير أن التعافي الاقتصادي للمواطنين لا يزال بطيئاً، وتبقى مشاكل الفجوات في الدخل والأصول وفرص العمل قائمة".
 
أكد الرئيس بشكل خاص: "فوق كل ذلك، يواجه شبابنا صعوبات شديدة جداً نتيجة لنقص إجمالي الفرص المتاحة".
 
تابع الرئيس: "إذا استطعنا بناء أساس نمو قوي من خلال هذه الجهود، فسيؤدي زيادة حجم الاقتصاد إلى استقرار نسبة الديون، وتعزيز القاعدة المالية، الأمر الذي سيهيئ أساساً متيناً لنمو مستدام".
 
حذّر أيضاً: "يجب علينا أن نحذر من المغالاة في تضخيم جانب واحد فقط محاولة تحقيق تبريرات مصطنعة".
 
ختم الرئيس كلامه بقوله: "هذا هو الوقت المناسب لتركيز كل جهودنا على تحسين الطلب المحلي، بحيث تصبح موجة النمو موجة هائلة تغيّر حياة جميع المواطنين. أطلب من الوزارات والجهات المعنية تكثيف الإجراءات خلال الفترة المتبقية من هذا العام لتحفيز الاقتصاد المحلي في المناطق التي تشهد تعافياً أبطأ نسبياً، وإحياء الأنشطة التجارية في الأسواق الشعبية".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.