الحكومة تعيد هيكلة نظام تنفيذ الميزانية للتركيز على الصرف الفعلي للمستفيدين النهائيين

  • تطبيق النظام الجديد اعتباراً من 2027 على المساعدات الخاصة ومشاريع البحث والتطوير

  • الحكومة تعتزم الإعلان عن خطة إدارة التنفيذ في يناير 2027

خطة إعادة هيكلة نظام تنفيذ الميزانية [المصدر: وزارة التخطيط والميزانية]
خطة إعادة هيكلة نظام تنفيذ الميزانية [المصدر: وزارة التخطيط والميزانية]

أعلنت الحكومة عن إعادة هيكلة شاملة لنظام إدارة تنفيذ الميزانية، بحيث تنتقل من نموذج يركز على توزيع الأموال إلى نموذج يُركّز على الصرف الفعلي للدعم المالي للمستفيدين النهائيين. وستبدأ الحكومة بتطبيق هذا النظام الجديد اعتباراً من عام 2027 على المساعدات الخاصة ومشاريع البحث والتطوير، مع التوسع التدريجي حتى عام 2030.

أعلنت وزارة التخطيط والميزانية عن هذه الخطة في الـ 27 من الشهر الحالي. وقد أشارت الوزارة إلى أن النظام السابق كان يركز على توقيت صرف الميزانية، مما أدى إلى تأخير زمني بين الصرف الفعلي واستفادة المواطنين والشركات من الدعم المالي. كما تم تحديد تكاليف التمويل الإضافية الناشئة عن الصرف المسبق للأموال كمجال تحتاج إلى تحسين.

وفي هذا السياق، ستقوم الحكومة بتحديد المشاريع التي يرتفع احتمال تأخر تنفيذها بوصفها أولويات للمراقبة المكثفة، وستفحص مراحل التقدم المختلفة بدءاً من اختيار المستفيدين وصولاً إلى الصرف الفعلي. وستتخذ الجهات الحكومية المعنية تدابير تصحيحية وفقاً لأسباب التأخير، سواء كانت متعلقة بالعقود أو الإجراءات الإدارية أو ضعف الطلب، مع المتابعة الدقيقة لتنفيذ هذه التدابير.

ستقوم الحكومة برصد وتدقيق الأموال المصروفة والمصروفة فعلياً بشكل مستمر للمشاريع القابلة للإحصاء. وستُعتبر المشاريع التي يبقى فيها التمويل معطلاً لفترات طويلة أو التي تشهد تأخراً متكرراً في التنفيذ من أولويات المراقبة المكثفة.

ستركز إدارة الصرف الفعلي، ابتداءً من العام المقبل، على المساعدات الخاصة ومخصصات البحث والتطوير القابلة للإحصاء. أما فيما يتعلق بمشاريع المساعدات المحلية للهيئات الإدارية المحلية، فستقوم الحكومة بتحسين البنية التحتية للمراقبة والأنظمة الإدارية قبل ضمها تدريجياً إلى نطاق الإدارة حتى عام 2030.

ستُعكس نتائج فحص الصرف الفعلي على طلبات الأموال من الجهات الحكومية المختلفة وعلى توزيع الأموال من قبل وزارة المالية والاقتصاد. وستشارك الحكومة معلومات الأداء التنفيذي والأموال المتوقفة بين الجهات المختلفة، وستعدّل حجم ووقت طلب الأموال وتوزيعها بما يتماشى مع الجداول الزمنية الفعلية للصرف. وستقوم الحكومة بتحديث معايير الصرف الفعلي وأساليب الإبلاغ عنها وتحسين الأنظمة المعلوماتية بهدف فهم أحوال التنفيذ بشكل فوري وحقيقي.

ستُدار عمليات الصرف السريع في النصف الأول من السنة بمرونة تأخذ في الاعتبار ظروف الاقتصاد الكلي وإمكانية تنفيذ كل مشروع. وستُدار المشاريع التي لها مواعيد صرف محددة أو التي يكون من المناسب صرف أموالها بشكل متساوِ طوال السنة وفقاً لخصائصها، في حين ستكون هناك أهداف صرف طموحة في النصف الأول من السنة للمشاريع الأساسية المتعلقة بالسياسة الحكومية والاستقرار المعيشي.

ستقوم الحكومة أيضاً بمراقبة العمليات الفعلية للمشاريع، بما في ذلك الإعلان عن المشاريع واختيار المقاولين والبدء بالعمل والصرف، وذلك لضمان أن تظهر آثار الدعم المالي في الوقت المناسب المطلوب.

ستقوم الحكومة، بعد التشاور مع الجهات الحكومية المعنية وتعكس نتائج الموازنة التي أقرها البرلمان، بتحديد نطاق المراقبة والأهداف التنفيذية بشكل دقيق. وستعلن الحكومة عن خطة إدارة التنفيذ في يناير 2027. وستعمل الحكومة من خلال اجتماعات فحص الصرف الدورية والفحوصات الميدانية على ضمان أن يتحول الدعم المالي إلى منافع حقيقية للمواطنين والشركات في الوقت الذي يحتاجون فيه إليها فعلاً.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.