سامسونج إلكترونيكس تحقق أرباحاً تشغيلية قياسية بلغت 107 تريليون وون في الربع الثالث.. الرقائق الإلكترونية وحدها حققت 106 تريليونات

  • المبيعات تتجاوز 190 تريليون وون للمرة الأولى والأرباح التشغيلية تتخطى 100 تريليون.. هامش أرباح قطاع حلول الأجهزة يصل إلى 72%

  • ازدهار ذاكرة الذكاء الاصطناعي يدفع النتائج نحو الأعلى.. الشركة تخطط لإعادة 90 إلى 110 تريليونات وون للمساهمين

صورة: سامسونج إلكترونيكس
[الصورة: سامسونج إلكترونيكس]

حققت شركة سامسونج إلكترونيكس نتائج قياسية في الربع الثالث من السنة الحالية، حيث بلغت مبيعاتها وأرباحها التشغيلية أعلى مستويات لها على الإطلاق، مستفيدة من طفرة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي. وتجاوزت الأرباح التشغيلية للشركة لأول مرة في تاريخها عتبة 100 تريليون وون، وحدها قطاع الرقائق الإلكترونية حقق أرباحاً تجاوزت 106 تريليونات وون.

وبحسب ما أعلنته الشركة في 29 من الشهر الجاري، بلغت مبيعات سامسونج الموحدة في الربع الثالث 195 تريليون و253 مليار وون، فيما وصلت الأرباح التشغيلية إلى 107 تريليونات و440 مليار وون. وتمثل هذه الأرقام ارتفاعاً بنسبة 126.88% و783.11% على التوالي مقابل الربع الثالث من السنة الماضية. كما زادت المبيعات عن الفترة السابقة بنسبة 13.85% والأرباح التشغيلية بنسبة 20.06%.

وكان قطاع الرقائق الإلكترونية هو المحرك الرئيسي لهذه النتائج. فقد حقق قسم حلول الأجهزة (DS) مبيعات بلغت 147 تريليون و100 مليار وون، وأرباحاً تشغيلية بمبلغ 106 تريليونات و500 مليار وون. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية لهذا القسم حوالي 72.4%، وهو أقل من نسبة 79.7% التي حققتها شركة إس كي هاينيكس والتي أعلنت نتائجها في اليوم السابق. غير أن قسم حلول الأجهزة يضم بجانب أعمال الذاكرة أيضاً أنشطة الفاونديري وأنظمة إل إس آي.

أما قسم تجربة الأجهزة (DX) الذي يتولى مسؤولية الهواتف الذكية والأجهزة التلفزيونية والأجهزة الكهربائية، فقد سجل مبيعات بلغت 52 تريليون و100 مليار وون، وخسارة تشغيلية بمقدار 800 مليار وون. وفي الوقت ذاته، حققت شركة سامسونج ديسبلاي أرباحاً تشغيلية بلغت تريليون و100 مليار وون، فيما حققت شركة هارمان 600 مليار وون.

وبناءً على هذه النتائج القياسية، تعتزم سامسونج إلكترونيكس تعزيز عوائدها للمساهمين. وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً عن خطة لإعادة ما بين 90 و110 تريليونات وون إلى المساهمين خلال السنة الحالية، وتعتزم تنفيذ هذه الخطة من خلال توزيعات أرباح وإعادة شراء الأسهم وإلغاؤها، وذلك بما يتناسب مع النتائج السنوية الكاملة والمتغيرات الأخرى ذات الصلة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.