كشفت التحقيقات أن المشتبه به في جريمة الطعن بمحطة ومداي تم نقله إلى المحطة بعد تعرضه لبلاغ عن التنمر في بيئة العمل، وأنه بدأ العمل مع الضحية من كانون الثاني (يناير) القادم.
وبحسب وكالة نيوسيس في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، تم فصل المشتبه به أ.س عن زملائه الموظفين بعد تلقيه بلاغات عن التنمر في مقر عمله السابق، ثم تمت إحالته إلى محطة ومداي. وبالتالي، بدأ المشتبه به العمل مع الضحية ب.س، الذي تعرض لجريمة الطعن هذه.
يعتبر ب.س زميلاً أقدم من المشتبه به في الرتبة الوظيفية، وكان الاثنان يعانيان من نزاعات متكررة تتعلق بمسائل العمل. وكان ب.س قد نجح مؤخراً في اختبار ترقيته إلى منصب رئيس فريق، وكان على بعد حوالي شهر واحد من إعادة تنظيم الكادر الدوري.
وقد نشر شخص يعرّف نفسه بأنه زوج ب.س على منصات التواصل الإلكترونية تعليقاً قال فيه: "كان الموظف الذكر يعاني من تقلبات مزاجية حادة في الماضي"، و"طلبت زوجتي عدة مرات نقل مسؤوليات وظيفية لكن لم يتم الاستجابة لطلبها، وانتهى الأمر بجريمة طعن وحشية أودت بحياة زوجتي إلى حافة الموت".
وأوضح المحققون أن هناك ارتباطات جزئية بين تصرفات المشتبه به وحالته الصحية النفسية، مما دفعهم للتحقق من السجل الطبي النفسي الفعلي للمشتبه به.
علاوة على ذلك، تبين أن السلاح الذي استخدمه المشتبه به في الجريمة لم يكن من الأدوات المتوفرة عادة في غرفة الموظفين، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الجريمة قد تمت بشكل مخطط ومدروس مسبقاً. وتركز التحقيقات على هذا الجانب بشكل مكثف.
وفي أعقاب الكشف عن هذه التفاصيل، تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى شركة السكك الحديدية الكورية من قبل المستخدمين والجمهور، حيث يشير النقاد إلى أنه رغم وجود إشارات تحذيرية مسبقة والتماسات لنقل المشتبه به لم تُستجب، إلا أن الشركة فشلت في منع هذه الجريمة المأساوية في الوقت المناسب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
