![رسم بياني لتفتيش الشرطة غرفة الطوارئ [الرسم=تم إنشاؤه بواسطة ChatGPT]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/29/20261029161637845660.png)
انتقدت جمعية الأطباء الكورية بشدة تفتيش غرفة الطوارئ الذي تم بينما كانت خدمات العلاج تُقدّم للمرضى، واصفة إياه بأنه حدث غير مسبوق منذ تأسيس الدولة، وطالبت الشرطة التي نفذت الأمر بالاعتذار بشكل متكرر.
أعلنت الجمعية في الإحاطة الصحفية الدورية الخامسة والثمانين التي عقدتها يوم 29 من الشهر الحالي عن قضية تفتيش مركز الرعاية الطارئة المتخصص للأطفال بمستشفى أجو الجامعي قائلة: «بسبب رد فعل الشرطة غير المعقول الذي يبرر التحقيقات القسرية، أعلن سبعة أطباء متخصصين من المركز عن نيتهم في تقديم استقالاتهم».
أشارت الجمعية إلى أن «وحدة التحقيقات الموسعة بمديرية شرطة منطقة جيونج جي الجنوبية لم تعتذر رغم مطالبة أعضاء البرلمان من الجانبين بذلك خلال جلسة الرقابة البرلمانية بتاريخ 27 من الشهر الحالي، واكتفت بتكرار إجابة تقول: 'إننا نشعر بالأسف'»، مشددة على أن «هذا الموقف غير المناسب يزيد من غضب واليأس في الأوساط الطبية».
وأضافت الجمعية: «هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر على نظام الرعاية الطارئة للأطفال الضعيف بالفعل»، وأكدت أن «المسؤولية الكاملة عن انهيار نظام الرعاية الطارئة للأطفال والأزمة الطبية الكبرى المتوقعة تقع على عاتق جهات التحقيق».
وبناءً على ذلك، ستعقد جمعية أطباء الطوارئ للأطفال الكورية مؤتمراً صحفياً طارئاً في 30 من الشهر الحالي في مقر جمعية الأطباء، كما تخطط الجمعية لعقد منتدى برلماني في 10 من الشهر المقبل تحت عنوان «طرق معقولة لتفتيش المؤسسات الطبية لحماية حياة المرضى».
قال الناطق الرسمي لجمعية الأطباء كيم سونج-غون: «نحن لا نحاول الجدال حول ما إذا كانت غرفة الطوارئ منطقة محظورة أم لا»، مضيفاً: «يمكن الحصول على الأدلة بطرق مختلفة وكافية، لكن استخدام طرق قسرية لا يجب تطبيقها ليس فقط على المؤسسات الطبية بل على أي جهة أخرى».
وتابع الناطق الرسمي: «اليوم يصادف الذكرى السنوية الرابعة لكارثة إيتايون التي أثارت صدمة في نفوس جميع الشعب الكوري، ونودي برحمة الله على المتوفين ونعزي أسرهم»، مؤكداً: «الشعور بانهيار خدمات الرعاية الطارئة في مثل هذا اليوم يملأنا كأطباء بالأسف الشديد. ندعو المسؤولين لاتخاذ قرارات حاسمة لضمان انتهاء هذه الأزمة بشكل سليم واتباع المسار الصحيح».
من جهتها، أعلنت كبار المسؤولين بمديرية الشرطة أنهم سيزورون مستشفى أجو الجامعي مباشرة في الساعة الثانية ظهراً من نفس اليوم. وبينما لم يتم التأكيد رسمياً على الغرض المحدد من الزيارة، إلا أن الرأي السائد يشير إلى أن الشرطة تسعى إلى تقليل تأثير الأزمة بعد تقديم سبعة أطباء متخصصين من مركز الرعاية الطارئة للأطفال استقالاتهم بشكل جماعي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
