انهيار محطة أولسان للطاقة الكهرومائية يودي بحياة 7 عمال.. عمود بسمك 15ملم حُسب على أساس 24ملم

  • وزن الهيكل الإنشائي أقل بـ 520 طن.. تقليل الحمل على الأعمدة في الحسابات

  • فشل في مراجعة السلامة الهيكلية وأخطاء في البيانات الأساسية

مركبات فريق الإنقاذ التابع لقيادة الحماية المدنية تعبر البوابة الخلفية لمحطة أولسان للطاقة الكهرومائية التابعة لشركة كوريا الشرقية-الغربية لتوليد الكهرباء، في صباح يوم 8 نوفمبر من السنة الماضية، بعد ثلاثة أيام من حادث انهيار برج المرجل. [الصورة: وكالة يونهاب]
مركبات فريق الإنقاذ التابع لقيادة الحماية المدنية تعبر البوابة الخلفية لمحطة أولسان للطاقة الكهرومائية التابعة لشركة كوريا الشرقية-الغربية لتوليد الكهرباء، في صباح يوم 8 نوفمبر من السنة الماضية، بعد ثلاثة أيام من حادث انهيار برج المرجل. [الصورة: وكالة يونهاب]

كشفت التحقيقات أن حادث الانهيار الذي وقع في محطة أولسان للطاقة الكهرومائية في نوفمبر من العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل 7 عمال، حدث جراء قطع مفرط للأعمدة أثناء أعمال الهدم وحسابات خاطئة لوزن الهيكل الإنشائي. وكان السمك الفعلي للعمود 15 ملم، لكن تم تطبيق سمك 24 ملم في مرحلة المراجعة الهيكلية، مما يعكس أخطاء في البيانات الأساسية وقصوراً في فحوصات السلامة.

أعلنت وزارة البنية التحتية والنقل في اليوم الثلاثين من الشهر الجاري النتائج الرسمية لتحقيق لجنة التحقيق في حادث انهيار أعمال هدم محطة أولسان للطاقة الكهرومائية. وقع الحادث في السادس من نوفمبر من العام الماضي في موقع أعمال هدم الوحدات 4 و5 و6 بمحطة أولسان في حي نام بمحافظة أولسان، أثناء أعمال التضعيف المسبقة لبرج المرجل الخاص بالوحدة الخامسة، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

أظهرت نتائج التحقيق أن الحادث نشأ عن أعمال التضعيف المسبقة، والتي تتضمن قطع الأعمدة والكمرات السابق لعملية الانفجار. فقد تم قطع الأعمدة بما يتجاوز حد تحملها الأقصى، مما أدى إلى فشل الأعمدة في تحمل الأحمال العلوية والتعرض للتحنيب الموضعي، وبالتالي انهيار متسلسل للهيكل الإنشائي بأكمله.

ظهر أن البيانات الأساسية المستخدمة في المراجعة الهيكلية كانت معيبة منذ البداية. على الرغم من أن برج المرجل الفعلي كان يتناقص سمك الألواح المعدنية للأعمدة مع الارتفاع، إلا أنه تم تطبيق السمك المقاس من موقع واحد على مستوى الأرض على الهيكل بأكمله. وفي نقطة الانهيار الأولى على ارتفاع 26.2 إلى 27.2 متراً، كان السمك الفعلي للألواح المعدنية 15 ملم، بينما تم تطبيق 24 ملم في الحسابات الهيكلية. كما تم حساب وزن الهيكل الإنشائي بـ 3005.8 طن، بينما كان الوزن الفعلي 3525.8 طن، أي فرق بمقدار 520 طن.

كان الفحص الخاص بالسلامة ناقصاً أيضاً. لم يتم فحص احتمالية حدوث تحنيب موضعي قد يؤدي إلى انحناء أو كسر الأعمدة المتبقية بعد القطع. كما لم يتم توفير هوامش أمان لمواجهة التشوهات والتلف المحتمل للهياكل القديمة أثناء العمليات. أجرت لجنة التحقيق تحليلاً هيكلياً دقيقاً يعكس الأبعاد والأوزان الفعلية للهيكل، وتبين أن التحنيب الموضعي يحدث فعلاً في النقطة التي بدأ منها الانهيار الفعلي.

تم التأكد أيضاً من قصور في الإدارة من قبل شركة المقاولة والجهة الموكلة للمشروع. لم تقم شركة المقاول الرئيسية بالتحقق الكافي من توافق الرسومات التنفيذية النهائية مع ظروف الموقع الفعلية، بل اعتمدت على تقييم شركات متخصصة في أعمال التضعيف والانفجار. من جانبها، فشلت الجهة الموكلة في إدارة المشروع بشكل منظم؛ حيث أشرفت على الأعمال مباشرة دون الاستعانة بمدير منفصل للمشروع، مما أدى إلى عدم إدارة منهجية لمهام الأطراف المعنية.

قدمت لجنة التحقيق توصيات لمنع تكرار الحوادث، منها: تعزيز الفحص الميداني في مواقع أعمال الهدم وإعداد معايير تقنية، وتعزيز إدارة التصميم والتنفيذ للمشاريع عالية الخطورة، وتوسيع نطاق مسؤوليات الجهات الموكلة. قال رئيس لجنة التحقيق إي كيونغ-كو: "نأمل أن تساعد نتائج التحقيق في منع حوادث مماثلة، وننوي تقديم التقرير النهائي إلى وزارة البنية التحتية والنقل في شهر نوفمبر."

تخطط وزارة البنية التحتية والنقل لصياغة خطة شاملة لتحسين أنظمة أعمال الهدم بناءً على نتائج هذا التحقيق ونتائج التحقيق في حادث انهيار هدم كنيسة سيوسوموون. ستقوم الوزارة أيضاً بإحالة نتائج التحقيق إلى الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات إدارية وتحقيقات جنائية بشأن الانتهاكات القانونية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.