وزير التعليم يواجه انتقادات حادة بشأن عدم الاستعداد لمكافحة الغش بالنظارات الذكية قبل امتحان القبول الجامعي
Kim Jun Hwan2026-10-31 09:04:10
<التعليم والرؤية> تسلط الضوء على قضايا التعليم الابتدائي والثانوي والعالي في ظل أزمة التعليم الحكومي المتدهور، وتناقص عدد الطلاب، والتقلبات المستمرة في نظام الالتحاق بالجامعات. كما تسعى لاستكشاف حلول مستدامة وتقديم رؤية نقدية لكن دافئة تجاه قضايا المجتمع.
وزير التعليم تشوي كيو-جين يصحح نظارته خلال جلسة التدقيق الشامل للحكومة لسنة 2026 المنعقدة في لجنة التعليم بالبرلمان في 23 من هذا الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
يقترب اختبار القدرات الجامعي لسنة 2027 من موعده بأقل من أسبوعين، وإذا بظل من عدم الثقة يلقي بثقله على منصة الامتحان التي ينتظر فيها نحو 500 ألف طالب حصاد سنوات من الجهد والمثابرة. فقد أدى الكشف عن حالات غش باستخدام "نظارات ذكية" مزودة بكاميرات وشرائح اتصال مخفية في اختبارات المقالات للقطاع العلمي بجامعات كبرى إلى اهتزاز ثقة الناس بنزاهة امتحانات الدخول الجامعي فجأة.
النظارات الذكية القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتاحة حالياً في الأسواق تتمتع بعدسة فائقة الصغر مخفية بمهارة في محل التقاء إطار النظارة بالعدسة، مما يجعل من شبه المستحيل تمييزها عن نظارة القرن العادية بالعين المجردة. فعند النظر إلى ورقة الأسئلة، تنتقل الصور فوراً إلى خادم ذكاء اصطناعي خارجي، ويتم نقل الحلول والإجابات الصحيحة للطالب عبر سماعة أذن صغيرة أو شاشة داخل العدسة.
ولكن من غير الممكن بحال طلب الطلاب الذين يرتدون النظارات عادة بسبب ضعف البصر أن يخلعوها أثناء الامتحان. فقد أعرب أكثر من 80 في المئة من المعلمين في استطلاع أُجري على المستوى الوطني عن عدم قدرتهم على كشفها بالعين المجردة، وهم يخشون الوقوع في منازعات مع أولياء الأمور أو دعاوى قضائية بسبب اتهام طالب بريء. وهذا ما دفع النقابات التعليمية للمطالبة بتوفير أجهزة كشف متخصصة وتدابير لحماية المراقبين، مما بدأت حملات توقيع من أجله.
على الرغم من أن الميدان التعليمي يعيش حالة من القلق غير المسبوق إزاء هذا النوع الجديد من الغش بتقنيات متطورة، فإن الوزارة المسؤولة عن نزاهة الامتحان - وزارة التعليم - تتعامل مع الأمر برضى غير مبرر. فقد كشفت جلسة مجلس الوزراء برئاسة الرئيس في 20 من هذا الشهر عن موقف يبدو بعيداً عن معاناة الميدان. ففي الجلسة 45 لمجلس الوزراء التي بثت مباشرة، وقبل التحويل للجلسة غير العلنية، نقل منسق المكتب الرئاسي - الذي كان يراقب تعليقات المشاهدين المباشرة - استفسار أحد المواطنين بشأن "ما هي الخطط للتعامل مع نظارات الذكاء الاصطناعي؟". فسأل الرئيس لي جاي-ميونغ وزير التعليم تشوي كيو-جين قائلاً: "هذا القلق حقيقي فعلاً. سمعت أن نظارات الذكاء الاصطناعي تسبب مشاكل كثيرة - هل لديكم خطة للتصدي لها؟"
كانت إجابة الوزير تشوي مخيبة للآمال. قال الوزير: "النظارات الذكية يظهر للعين وجود فروقات فيها، وقد أعددنا مقطع فيديو توضيحياً لخصائصها وتم توزيعه الأسبوع الماضي"، وأضاف: "من يتم القبض عليه لن يُسمح له بدخول اختبار القدرات لا هذا العام فقط، بل العام القادم أيضاً". وعندما أكد الرئيس على ضرورة "التحقق الدقيق من الواقع الميداني"، أعاد الوزير القول: "تم اختبار أجهزة الكشف عن الموجات الكهرومغناطيسية التي يطالب بها البعض على أرض الواقع، لكنها تواجه صعوبات تقنية أكبر"، مما يعني أنه في الواقع يصعب توفير هذه الأجهزة.
في الوقت الذي تطرح فيه السوق كل شهر منتجات أرقى وأكثر دقة، يأتي وزير الوزارة المختصة بتصريح مريح يقول "لا تزال قابلة للتمييز من حيث المظهر الخارجي". وبصرف النظر عن إضافة موظف دعم واحد فقط لكل قاعة امتحان، فإن العبء الثقيل المتمثل في تحديد الأجهزة الذكية الدقيقة بالعين المجردة وسط عشرات الطلاب في القاعة الواحدة يقع بالكامل على عاتق معلمي المراقبة.
بدلاً من الامتثال لمطالب الميدان بنشر كوادر متخصصة دقيقة في كل قاعة امتحان، اكتفت وزارة التعليم بإجراء شكلي يتمثل في توفير "موظف متفرغ واحد فقط لكل قاعة من أصل أكثر من 1300 قاعة امتحان على المستوى الوطني". وما زالت أجهزة الكشف الدقيقة والنظم الفعلية للتفتيش المتخصص غائبة عن المشهد تماماً.
في هذه الظروف، جاءت خطة وزارة التعليم المعلنة في 29 من هذا الشهر أكثر إثارة للاستغراب. فبدلاً من توفير وسائل كشف فعلية لطمأنة الميدان، ركزت على بطاقات ضغط قاسية قوامها "الإحالة الجنائية لمرتكبي الغش بنظارات الذكاء الاصطناعي" و"السعي لحرمان المخالفين من الالتحاق باختبار القدرات لمدة تصل إلى ثلاث سنوات" بعد تعديل القوانين.
لكن هذا نهج نموذجي يخرج عن الجوهر ويعالج المشكلة بعد حدوثها. فمهما أصبح العقاب قاسياً، فبدون طريقة عملية واضحة "لالتقاط" المخالفين داخل قاعة الامتحان، يبقى الأمر مجرد تهديد فارغ. وقد بدأ الطلاب يعبرون عن مشاعر من الاستياء والإحباط قائلين: "إن لم يتم اكتشافك فأنت بخير"، و"ألا يعني هذا أن الطلاب الصادقين فقط هم من يخسرون؟". أما المعلمون المراقبون فسيدخلون قاعات الامتحان في قلق شديد، دون أي أجهزة وبدون دعم كادر حقيقي، معتمدين فقط على حدة نظرهم.
التكنولوجيا تتطور بسرعة البرق، تتخطى جدران الفصول الدراسية وتخترق الثغرات في نظام الامتحانات، في حين أن الإدارة التعليمية تبقى راكدة. كانت قوة نظام اختبار القدرات تكمن في الثقة الاجتماعية التي حافظ عليها بسبب "القواعد العادلة للجميع". والآن وقد وصلت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى قاعات الامتحان، ليس من واجب الوزير أن يختبئ خلف الأعذار التقنية ويلوح بعصا العقوبات فقط. يجب على الحكومة اتخاذ قرار مسؤول الآن: حشد الميزانيات والمعدات بشكل طارئ، نشر كوادر متخصصة في كل قاعة امتحان، وإقرار إجراءات تحقق دقيقة وتشريعات لحماية المراقبين. فلا يجوز أن تتحول قطرات العرق من نصف مليون طالب إلى دموع أسف بسبب ظلال التقنيات المتقدمة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.