تقديم شكوى ضد نيفر أمام لجنة التجارة العادلة بشأن ربط نظام نقاط البيع

  • توص تطالب برفع التمييز ضد خدمة "توص بلاس" والامتناع عن الربط

  • نيفر: "التوسع في الربط يتم وفق معايير موضوعية وبشكل متدرج"

صورة وكالة الأنباء المتحدة
[الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]

قدمت شركة توص شكوى ضد نيفر أمام لجنة التجارة العادلة بتهمة الإساءة إلى الوضع المهيمن في السوق والممارسات التجارية غير العادلة. وتتمحور الشكوى حول امتناع نيفر عن ربط نظام نقاط البيع التابع لتوص بخدمة "بليس بلاس" (PlacePlus)، وهي الخدمة التي تربط بيانات نظام نقاط البيع بخدمات البحث والخريطة لدى نيفر. ويعكس هذا النزاع توسعاً للخلاف بين الشركتين، الذي بدأ في مجال التسويق بالمكافآت ليمتد إلى قضايا ربط الخدمات.

وأفادت مصادر من القطاع المالي وتكنولوجيا المعلومات أن الشركة الفرعية لتوص، وهي "توص بلاس"، تقدمت أمس بطلب شكوى إلى لجنة التجارة العادلة يتعلق بالإساءة إلى الوضع المهيمن في السوق والممارسات التجارية غير العادلة من جانب نيفر. وأوضحت المصادر أن اللجنة تجري حالياً مراجعة محتوى الشكوى المقدمة عبر مكاتبها الإقليمية.

والهدف المحدد للشكوى المقدمة من توص بلاس هو خدمة إدارة المتاجر لدى نيفر المسماة "بليس بلاس" (PlacePlus).

وتؤكد توص أن نيفر تمتنع عن ربط خدمتها بشكل متعمد. وتقدم خدمة بليس بلاس معلومات عن المتجر مثل القوائم الشهيرة للمستخدمين من خلال ربط بيانات الطلبات والدفع المسجلة في نظام نقاط البيع بخدمات البحث والخريطة. وحتى نهاية شهر أغسطس، كانت نيفر تدعم ربط 15 نظام نقاط بيع مختلفاً، لكن توص لم تكن من بينها.

وتؤكد توص أنها طلبت من نيفر ربط البيانات اعتباراً من يوليو 2024، لكن نيفر رفضت تلقي هذا الطلب.

وصرح أحد مسؤولي توص بلاس بشأن هذه الشكوى قائلاً: "نحن نسعى للحصول على حكم من لجنة التجارة العادلة بشأن الأسباب التي تقف وراء استبعاد نظام توص من نطاق خدمات المعلومات المتعلقة بالمتاجر لدى نيفر، وما إذا كان هناك تمييز غير عادل في هذه العملية".

وأضاف المسؤول: "نرى أن المشكلة الرئيسية تكمن في حقيقة أن اختيار المستخدمين والراحة قد تختلف للمشاريع الصغيرة والمتوسطة اعتماداً على ما إذا تم ربط خدمة مزود معين أم لا". وتابع: "نتطلع إلى أن تصدر اللجنة حكماً بشأن الوقائع المتعلقة بالموضوع والمعايير العادلة لربط الخدمات. وسنعمل على التعاون بحسن نية مع اللجنة في عملية الفحص القادمة".

من جانبها، تؤكد نيفر أنها لم تقصد استبعاد مزود خدمات معين، بل إنها تختار المتاجر المراد ربطها وفقاً لمعايير داخلية محددة. وأشارت نيفر إلى أن خدمة بليس بلاس نفسها بدأت في يونيو من العام الماضي 2025، مما يجعل ادعاء توص بأنها ظلت مستبعدة لأكثر من سنتين غير دقيق.

وقال أحد مسؤولي نيفر: "خدمة بليس بلاس بدأت كخدمة تجريبية في يونيو 2025 وتوسعنا ربط نظام نقاط البيع بشكل متدرج منذ ذلك الحين. وفي هذه العملية، لم يحدث أي استبعاد أو معاملة غير عادلة تجاه أي شركة محددة". وأضاف: "لم نكن على علم حتى الآن بشكوى اللجنة. لكن في حالة متابعة الإجراءات ذات الصلة، سنقدم شرحاً وافياً للوقائع وسنوضح بشكل قاطع عدم انتهاكنا للقانون".

وسبق لتوص ونيفر أن اختلفا بشأن أمور أخرى غير ربط نظام نقاط البيع، خاصة فيما يتعلق بالتسويق بالمكافآت حتى الشهر الماضي. وطريقة التسويق بالمكافآت لدى توص تعتمد على منح المستخدمين نقاطاً عندما ينفذون مهام يحددها الممولون مثل عمليات البحث. من ناحيتها، أثارت نيفر مخاوف بشأن أن الجذب إلى عمليات البحث بغرض التعويض قد يحرّف نتائج البحث. وبعد جدل طويل، وافقت توص في الشهر الماضي على إيقاف حملات التسويق بالمكافآت المرتبطة بخدمات البحث لدى نيفر.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.