هيئة الخدمات المالية: قرض حماية المعيشة K لن يشمل أصحاب الدخل المرتفع القادرين على الوصول للقطاع المالي الرسمي

  • فحص احتياجات الدعم المالي والطابع الطارئ من خلال المشاورات المباشرة

مكتب هيئة الخدمات المالية في مبنى الحكومة بسيول بمنطقة جونغرو [الصورة=وكالة يونهاب]
مكتب هيئة الخدمات المالية في مبنى الحكومة بسيول بمنطقة جونغرو [الصورة=وكالة يونهاب]

أعلنت هيئة الخدمات المالية في كوريا الجنوبية، في الثالث من نوفمبر، ردًّا على الانتقادات بشأن غياب متطلبات دخل منفصلة في برنامج "قرض حماية المعيشة K"، أنه "لن يتم تقديم أي دعم لأصحاب الدخل المرتفع القادرين على الوصول للقطاع المالي الرسمي".

وأوضحت الهيئة، من خلال وثيقة توضيحية تتعلق بمشروع الميزانية الحكومية للعام المقبل، أن "عملية المشاورات المباشرة ستُستخدم لفحص ضرورة الدعم المالي وطابعه الطارئ". وأشارت إلى أن عدم وضع متطلبات دخل منفصلة يهدف إلى ضمان عدم استبعاد الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية بسبب ظروف خاصة مثل الكوارث أو الأمراض.

يوفر برنامج قرض حماية المعيشة K قروضًا بأجل طويل مدته 10 سنوات بسعر فائدة منخفض قدره 4.5% للمواطنين في أدنى 50% من درجات الائتمان، حيث يتم إقراضهم مليون وون كحد أولي. وفي حالة السداد المنتظم، يمكنهم الحصول على مليون وون إضافي، مع دعم الربط بالقطاع المالي الرسمي أيضًا. غير أن البعض أبدى قلقه من أن غياب متطلبات الدخل قد يُقلل الموارد المتاحة للفئات منخفضة الدخل.

وبخصوص الانتقادات حول معايير التأهيل لبرنامج تعديل الديون الجديد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة المتضررة من جائحة كوفيد-19، قالت الهيئة: "الديون المتعثرة التي ظهرت بعد انتهاء جائحة كوفيد-19 في يونيو 2023 قد تكون في كثير من الحالات نتيجة لأسباب إدارية فردية، مما قد يقلل من العلاقة السببية المباشرة بالأضرار الناجمة عن الجائحة". وأضافت أن الهيئة تخطط "لدعم المشاريع الصغيرة والعاملين بالعمل الحر الذين تعثروا عن السداد بعد انتهاء الجائحة من خلال صندوق البدايات الجديدة بخيارات تعديل الديون بما فيها التخفيف من الأصل المستحق". وكانت الهيئة قد قامت سابقًا بشراء الديون طويلة الأجل المستحقة التي تقل عن مليار وون والتي بدأت التعثر قبل يونيو 2023، وقدمت تعديلات ديون معززة.

وردًّا على الملاحظات بخصوص صعوبة الادعاء بتضرر من الجائحة بمجرد ممارسة النشاط التجاري خلال فترتها، أوضحت الهيئة: "عند إنشاء صندوق البدايات الجديدة، كان هناك شرط أولي يتطلب إثبات الأضرار الناجمة عن كوفيد-19، لكن صعوبات الإثبات أدت إلى ظهور فجوات في التغطية". وتابعت: "لذلك تم تيسير معايير الدعم في فبراير 2024 ليقتصر على مجرد ممارسة النشاط التجاري خلال فترة الجائحة". وأشارت إلى أن برنامج تعديل الديون الجديد أخذ هذا في الاعتبار أيضًا.

وحول انتقادات برنامج "قرض المستقبل السكني للشباب" الذي يوفر معدلات فائدة مفضلة لشراء أول منزل بقيمة تصل إلى 400 مليون وون (باستثناء الشقق السكنية) على أساس أنه لا يعكس تفضيلات الشباب السكنية ولا يضمن تأثيرًا واضحًا على تكوين الثروة، قالت الهيئة: "يسعى البرنامج، بالنظر إلى محدودية الموارد المتاحة، إلى إعطاء الأولوية لدعم الشباب الذين يجدون صعوبة في شراء الشقق السكنية". وأضافت: "الشباب الذين يرغبون في شراء شقق سكنية يمكنهم الاستمرار في الاستفادة من أدوات السياسة القائمة مثل قروض الحماية الأساسية وقروض الدعم الأولي لشراء منزلهم الأول".

وفيما يتعلق بمعدلات الفائدة المفضلة في برنامج "ضمان الإيجار والإيجار المركب للشباب" للشباب خارج منطقة سيول الكبرى، ردت الهيئة على الآراء التي تقترح تفضيل شباب منطقة سيول الكبرى بسبب ارتفاع أسعار الضمانات والإيجار هناك بقولها: "تم الأخذ في الاعتبار أن دخل الشباب خارج منطقة سيول الكبرى المتاح بعد خصم تكاليف السكن أقل منه بالنسبة لشباب منطقة سيول الكبرى".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.