اتهامات بالإساءة في استعمال السلطة وإخفاء الأدلة و«لماذا نُقدِّم المعلومات للشرطة؟» يقول أوه
مُبلِّغ سابق في لجنة تدقيق مدينة سيئول يرفع شكوى ضد عمدة المدينة
![عمدة سيئول أوه سيه-هون يُلقي خطاباً عن الميزانية [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/03/20261103165549681681.jpg)
أحال مُبلِّغ عن شبهات تتعلق بـ«فضيحة رشاوى حافلات الهان جيانج» عمدة سيئول أوه سيه-هون إلى هيئة الإدعاء العام لمكافحة الفساد.
قدَّم الموظف السابق في لجنة التدقيق بمدينة سيئول، المعروف باسم «أ»، وفريقه شكوى رسمية إلى هيئة مكافحة الفساد العليا في الثالث من نوفمبر الجاري، معيِّناً العمدة أوه مسؤولاً عن تدمير ملفات التحقيق، وموجهين إليه اتهامات بالإساءة في استعمال السلطة وعرقلة الحقوق والقانون وإخفاء الأدلة والإهمال الوظيفي.
زعم الفريق أن العمدة أوه، بعد اطلاعه على معلومات في سبتمبر من العام الماضي تشير إلى أن جزءاً من أموال المشروع المُحولة لشركة تصنيع حافلات الهان جيانج تدفقت نحو كبار المديرين التنفيذيين في شركة سيئول للإسكان والتطوير الحضري، قام بإخفاء التحقيق الداخلي بشأن الموضوع.
تضمنت الشكوى المرفوعة تفاصيل عن تصريح منسوب للعمدة أوه وجهه إلى مدير مكتبه بعد اطلاعه على طلب تحويل للتحقيق، بمضمون: «هل هناك حاجة فعلاً لتقديم هذه المعلومات للشرطة؟».
ذهب فريق المُبلِّغ «أ» إلى أن «العمدة أوه مُلزَم بموجب القانون بالتبليغ عن الجرائم المشتبه بها أو تقديم طلب تحقيق فور اكتشافها أو إبلاغه بها»، وأشار إلى أن «احتمالية قيام العمدة بتوجيه أوامر بتدمير ملفات التحقيق، بما فيها طلب التحقيق، تكون عالية جداً بغية منع أي تأثيرات سلبية على مشروع حافلات الهان جيانج الذي يُعتبره العمدة أحد إنجازاته الرئيسية».
وكان المُبلِّغ «أ» قد قدَّم شكوى سابقة إلى الشرطة في العشرين من أكتوبر الماضي، اتهم فيها كبير مديري شركة الإسكان والتطوير الحضري بقبول الرشاوى والإخلال بالواجبات الوظيفية، وعمدة تدقيق المدينة ومديرها التنفيذي بالإساءة في استعمال السلطة وغيرها من الاتهامات.
من جهة أخرى، رفع العمدة أوه اعتراضاً على هذه الاتهامات، حيث صرَّح خلال جلسة استجواب حكومي أمام لجنة النقل والبنية التحتية بالبرلمان في التاسع عشر من أكتوبر: «لا توجد أي دلالة على تدفق الرشاوى نحو موظفي شركتنا»، واصفاً النزاع بأنه خلاف داخلي بين الأقسام نشأ من عملية نقل المُبلِّغ إلى قسم آخر.
رداً على ذلك، صرَّح فريق المُبلِّغ «أ» بأنه يدرس إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد تصريحات العمدة، معتبراً إياها انتهاكاً محتملاً لقانون حماية المُبلِّغين عن الفساد وقانون منع الفساد وحماية حقوق المواطنين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
