اتفاق تمويل مشاريع الطاقة النووية لدعم مشاركة الشركات الكورية في مشاريع نووية جديدة بتركيا
إنشاء منتدى الطاقة والانتقال وعقد أول لجنة مشتركة للعلوم والتكنولوجيا... اتفاق على التعاون من أجل السلام على شبه الجزيرة الكورية
![الرئيس لي جاي-ميونغ يعقد مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القصر الرئاسي (البيت الأزرق) يوم 3 نوفمبر بعد انتهاء القمة الثنائية. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/03/20261103191439140036.jpg)
أعلن الرئيس الكوري لي جاي-ميونغ أمس (3 نوفمبر) أن "تركيا احتلت مكاناً ثابتاً في قلوب شعبنا باعتبارها أخوة من الدم"، مؤكداً على عزم بلاده توسيع التعاون بين البلدين.
جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيس لي بعد انتهاء قمته الثنائية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القصر الرئاسي (البيت الأزرق) بسيول. وقال الرئيس الكوري: "يسعدني لقاء الرئيس أردوغان هنا في سيول بعد عام واحد من زيارته لنا في نوفمبر العام الماضي، وهذا يعكس العمق والتقارب في علاقات البلدين".
وأشاد الرئيس لي بإسهام الجنود الأتراك في حرب كوريا، قائلاً: "كان لولا قتال حوالي 21 ألف جندي تركي من أجل حرية وسلام كوريا الجنوبية على أرض بعيدة غريبة الأطوار، لما كانت كوريا الجنوبية كما هي اليوم. وبتمثيل شعبنا جميعاً، أعرب عن احترامي العميق لتضحياتهم النبيلة".
وأضاف: "اتفقنا اليوم مع الرئيس أردوغان على توسيع آفاق التعاون بين البلدين على أساس الصداقة العميقة والثقة المؤسسة بالدم. وقمنا بفحص نتائج تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في نوفمبر الماضي، كما ناقشنا بعمق سبل تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".
وأوجز الرئيس لي مخرجات القمة في أربع نقاط رئيسية.
أولاً: تعميق التعاون في المجالات الاستراتيجية. أوضح الرئيس أن التعاون في مشروع محطة سينوب النووية التركية يسير بسلاسة، بما في ذلك تقييم الموقع وتشغيل مجموعات عمل مشتركة، وذلك استناداً إلى اتفاق التعاون النووي الموقع في نوفمبر الماضي. وقال: "وقعنا اليوم اتفاق تمويل مشاريع الطاقة النووية، الذي يهدف إلى دعم مشاركة شركاتنا في المشاريع النووية الجديدة بتركيا بشكل استباقي".
فيما يخص التعاون الدفاعي، أشار إلى أن التعاون قد تطور بشكل مستمر منذ القمة الثنائية في نوفمبر الماضي، حيث تم عقد لجنة الشراكة العسكرية والتسليح في يوليو من هذا العام، وتم توقيع مذكرة تعاون في مجال السفن في سبتمبر.
وتابع الرئيس: "استناداً إلى إنجازات مشروع دبابات ألتاي، سنسعى بنشاط للتنقيب عن مجالات تعاون دفاعية جديدة. وسنوسع الإنتاج المشترك والتعاون التكنولوجي، كما سنبحث معاً عن سبل المضي قدماً في الدخول المشترك إلى الأسواق الثالثة". وأضاف أن التعاون في مشاريع البنية التحتية للطرق سيستمر على أساس اتفاق التعاون الموقع العام الماضي.
ثانياً: تعزيز التعاون الاقتصادي المتبادل. قال الرئيس لي: "منذ دخول اتفاق التجارة الحرة بين كوريا وتركيا حيز النفاذ عام 2013، تجاوز إجمالي التبادل التجاري بين البلدين 100 مليار دولار للمرة الأولى في عام 2023، وبلغ 10.7 مليارات دولار في العام الماضي، محققاً أعلى مستوى منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية".
وأردف: "سنعمل معاً على حل المشاكل المتعلقة بعدم التوازن التجاري والقيود على الواردات والتأخيرات في التخليص الجمركي واحدة تلو الأخرى، بما يتيح للشركات من البلدين العمل في بيئة أكثر استقراراً". كما أشار إلى أن الحكومتين ستواصلان التعاون لحل مشكلة حصول الرعايا الكوريين على تصاريح العمل.
ثالثاً: توسيع التعاون في مجالات النمو المستقبلي. ذكر الرئيس أن شركة إس كيه بلازما تشارك في مشروع تحقيق الاكتفاء الذاتي من مستحضرات الدم بتركيا، وقال: "سنعمل بتنسيق وثيق لضمان المضي قدماً بلا عوائق في إنشاء مصنع فصل البلازما".
وأشار أيضاً إلى أنه "على أساس اتفاق التعاون في مجال الطاقة الموقع اليوم، سننشئ منتدى الطاقة والانتقال بين كوريا وتركيا، وسنوسع أساس التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين والطاقة المتجددة".
في مجال العلوم والتكنولوجيا، قال الرئيس: "على أساس اتفاق التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار الموقع اليوم، سنعزز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والاتصالات المتقدمة والمواد المتقدمة، وسننظم أول لجنة مشتركة للعلوم والتكنولوجيا بين البلدين".
كما أعتبر توقيع اتفاق التعاون في مجال الموارد الطبيعية والتعدين إنجازاً مهماً آخر، وأضاف: "سنؤسس قنوات تعاون حكومية في مجال الموارد والتعدين، وسنوسع أساس التعاون التكنولوجي والاستثماري، وسنسعى بنشاط لتنويع سلاسل إمداد المعادن الحرجة".
رابعاً: تعزيز التنسيق الاستراتيجي من أجل السلام على شبه الجزيرة الكورية والاستقرار الدولي. قال الرئيس لي: "أعاد الرئيس أردوغان اليوم تأكيد دعم حكومة تركيا المستمر لسياستنا تجاه كوريا الشمالية، وتوافقنا على التعاون من أجل تحقيق السلام على شبه الجزيرة الكورية".
وأضاف: "كدول متوسطة تشارك في النظام الدولي القائم على القواعد، سنوسع التنسيق بيننا على المستويات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة و مجموعة العشرين ومنتدى ميكتا".
وشدد الرئيس على أن البلدين "تبادلا الآراء حول القضايا الدولية الكبرى مثل الحرب في أوكرانيا والأوضاع في الشرق الأوسط، وتعهدا بالتواصل والتعاون الوثيق من أجل التسوية السلمية للنزاعات واستعادة الاستقرار الإقليمي".
وختم الرئيس لي كلماته بالقول: "ستكون قمة اليوم بمثابة لحظة مؤكدة للصداقة العميقة والثقة بين البلدين، وعلامة فارقة مهمة في اتجاه المستقبل الجديد للعلاقات بيننا. وسنسعى إلى تنفيذ التزاماتنا اليوم بأمانة، وخلق نتائج عملية ملموسة يشعر بها شعبا البلدين".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
