كوريا الجنوبية وتركيا توسعان علاقاتهما نحو شراكة موجهة للمستقبل

  • توقيع مذكرات تفاهم لتمويل مشاريع الطاقة النووية والاستثمار... ورفع لجنة منطقة التجارة الحرة إلى مستوى وزاري

  • توسيع الإنتاج الدفاعي المشترك والمشاريع المشتركة في دول ثالثة وتنويع سلاسل الإمداد للمعادن الحرجة

الرئيس لي جاي-ميونغ والسيدة الأولى كيم هيه-جيونغ، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان والسيدة الأولى إمينة إردوغان، يشاهدان عرض تايكواندو خلال حفل الاستقبال الرسمي في القصر الرئاسي في 3 نوفمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ والسيدة الأولى كيم هيه-جيونغ، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان والسيدة الأولى إمينة إردوغان، يشاهدان عرض تايكواندو خلال حفل الاستقبال الرسمي في القصر الرئاسي في 3 نوفمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]

أعلن القصر الرئاسي أن الرئيس لي جاي-ميونغ عقد قمة مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، وناقش الجانبان بعمق سبل توسيع التعاون الفعلي بين البلدين.
 
أفاد الناطق باسم القصر الرئاسي كيم سونغ-وان عبر بيان مكتوب بأن "الرئيس لي عقد قمة مع الرئيس إردوغان الذي يزور كوريا الجنوبية في زيارة رسمية، واستعرض إنجازات تنفيذ اتفاقيات القمة السابقة المعقودة في نوفمبر من العام الماضي، وناقش التطورات الرئيسية في المنطقة والمسائل الدولية".
 
وأوضح الناطق أن "زيارة الرئيس إردوغان تعكس الإرادة المشتركة لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين نحو قطاعات موجهة للمستقبل مثل الطاقة والعلوم والتكنولوجيا والموارد الطبيعية والمعادن، خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية عام 2027"، موضحاً أن الزعيمين اتفقا على تعميق العلاقة "الشراكة الاستراتيجية" القائمة بينهما.
 
في مجال الطاقة النووية، تم التأكد من السير بسلاسة في أعمال تقييم الموقع والعمل ضمن مجموعات عمل مشتركة بناءً على مذكرة التفاهم "للتعاون في الطاقة النووية" التي تم توقيعها في العام السابق لمشروع بناء محطة سينوب للطاقة النووية. وبمناسبة هذه القمة، تم توقيع مذكرة تفاهم جديدة بعنوان "التعاون في تمويل مشاريع الطاقة النووية" لتوفير أساس استباقي لدعم مشاركة الشركات الكورية في مشاريع الطاقة النووية الجديدة.
 
في القطاع الدفاعي، اتفق الجانبان على تعميق التعاون بما في ذلك توسيع التعاون التكنولوجي والإنتاج المشترك والبحث عن مشاريع مشتركة في دول ثالثة، بناءً على إنجازات مشروع دبابة ألتاي، وهو مشروع تعاون رئيسي بينهما.
 
في مجالات الطاقة والعلوم والتكنولوجيا والموارد الطبيعية والتعدين، تم توقيع مذكرات تفاهم بعناوين "التعاون في الطاقة" و"التعاون في العلوم والتكنولوجيا والابتكار" و"التعاون في الموارد الطبيعية والتعدين" لإرساء أساس متين للتعاون في قطاعات الصناعات المستقبلية. وفي مجالات التقنيات الحيوية والبنية التحتية، اتفق الجانبان على متابعة سلسة لمشروع تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الدموية التركية الذي تشارك فيه الشركات الكورية (إنشاء مصنع لكسر البلازما) واستكشاف مشاريع متابعة في قطاع البنية التحتية للطرق.
 
على الصعيد الاقتصادي، تم التوقيع على مذكرة تفاهم "للتعاون في الاستثمارات"، كما تم الاتفاق على رفع لجنة منطقة التجارة الحرة الكورية التركية من مستوى مديري الإدارات إلى المستوى الوزاري. وستستمر المشاورات لحل معوقات الشركات مثل قيود الاستيراد والتأخير في الإجراءات الجمركية، وكذلك تسوية مسائل الحصول على تصاريح العمل للمواطنين الكوريين المقيمين محلياً.
 
في مجالات الدبلوماسية والأمن، تم التأكد على الدعم المتسق من تركيا لسياسة كوريا الجنوبية تجاه كوريا الشمالية، وتقرر تعزيز التنسيق على المنصات متعددة الأطراف. كما تم التعهد بالحوار الوثيق وتسوية سلمية للقضايا الدولية الراهنة مثل الحرب الأوكرانية والأوضاع في الشرق الأوسط.
 
وأردف الناطق قائلاً: "ستشكل هذه القمة، مع اقتراب الذكرى السنوية السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، فرصة لإعادة تأكيد الصداقة العميقة والثقة المتبادلة بين البلدين، وستكون نقطة انطلاق نحو قفزة جديدة"، مضيفاً: "ستعمل الحكومة على تنفيذ اتفاقيات القمة بأمانة لتحويلها إلى نتائج عملية ملموسة يشعر بها الشعب".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.