سيول وواشنطن تراقبان التحركات الشمالية في ظل وضعية الدفاع المشترك
أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية في صباح الرابع من نوفمبر. وتأتي هذه العملية بعد أربعة أيام فقط من آخر إطلاق نار نُفِّذ في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي.
أعلنت هيئة الأركان المشتركة (الجيش الكوري الجنوبي) في بيان لها قائلة: "رصدت قواتنا المسلحة عدة صواريخ تم إطلاقها من منطقة سونديوك باتجاه بحر اليابان". وأضافت الهيئة في تصريح لاحق: "يجري حالياً تحليل دقيق مشترك بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة للمواصفات التقنية الكاملة للصواريخ الشمالية التي تم رصدها".
وأكملت هيئة الأركان قائلة: "راقبت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة العملية بيقظة شاملة منذ مراحل التحضير الأولية، ونجحتا في كشف وتتبع الصواريخ فوراً بعد إطلاقها".
وشددت الهيئة على أن "القوات المسلحة الكورية الجنوبية تحافظ على وضعية دفاع مشترك متين مع الولايات المتحدة، وتراقب عن كثب جميع التحركات المختلفة لكوريا الشمالية، مع الحفاظ على القدرة والاستعداد الدائم للرد بقوة ساحقة على أي استفزاز".
من جهتها، أطلقت كوريا الشمالية في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي صاروخاً باليستياً تكتيكياً برأس حربي متعدد (ذخيرة عنقودية)، وذلك وفقاً لإعلان وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في الأول من نوفمبر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
