نقابة الأساتذة الديمقراطيين بالمدارس الخاصة والاتحاد الكوري لنقابات الأساتذة تعقدان مؤتمراً صحفياً مشتركاً يوم 5 نوفمبر أمام مقر وزارة التعليم بمدينة سيجونغ الحكومية
عدم الإفصاح الرسمي عن نتائج التفتيش رغم إجراء عمليات تفتيش متعددة والتدقيق المالي الشامل… دعوات لكشف الاشتباهات في الإخفاء والتستر والمحسوبية
التحقق من هوية جهة تحمل مسؤولية استرجاع 227 مليون يوان من تمويل البحث والتطوير والتشكيك في عقوبة تحذير المؤسسة كعقوبة رمزية
![مقر وزارة التعليم في المبنى 14 بمدينة سيجونغ الحكومية (يسار) وصورة عامة لجامعة هانيانغ. [الصورة: قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/04/20261104163553320127.jpg)
تواصل وزارة التعليم إخفاء نتائج التقارير التفتيشية المتعددة حول اتهامات بتجاوزات في عمليات التعيين الجامعي الخاص والإساءة في استخدام أموال البحث والتطوير الضخمة في جامعة هانيانغ، مما أثار انتقادات حادة. وفي غضون ذلك، طالبت نقابات الأساتذة بالإفصاح الفوري والكامل عن نتائج التفتيش والتحقيق الشامل في الحقائق.
أعلنت نقابة الأساتذة الديمقراطيين بالمدارس الخاصة الوطنية والاتحاد الكوري لنقابات الأساتذة يوم الثلاثاء أنهما ستعقدان مؤتمراً صحفياً مشتركاً يوم الأربعاء 5 نوفمبر الساعة 11 صباحاً أمام مقر وزارة التعليم بمدينة سيجونغ الحكومية تحت عنوان «الدعوة للإفصاح الفوري عن نتائج التفتيش لجامعة هانيانغ ومؤسسة هانيانغ التعليمية».
تخطط النقابتان من خلال هذا المؤتمر الضغط على وزارة التعليم لكي تفصح فوراً عن النتائج الرسمية الشفافة للعقوبات المتعلقة بالتجاوزات في التعيينات الجامعية ووظائف الأساتذة والإساءة في استخدام أموال الأبحاث والمخاوف المتعلقة بالإدارة المالية والمحاسبية لمؤسسة التعليم والإجراءات الشخصية غير العادلة.
صرحت النقابتان في بيان صحفي وزع مسبقاً بالقول: «لم تتوقف الاشتباهات بتجاوزات متنوعة في جامعة هانيانغ تشمل الإنصاف في عمليات التعيين الخاص للأساتذة والإساءة في استخدام أموال الأبحاث والمخاوف المتعلقة بالإدارة المحاسبية والمالية لمؤسسة التعليم والإجراءات الشخصية غير العادلة، وقد أجرت وزارة التعليم عمليات تفتيش متعددة وأجرت تدقيقاً مالياً شاملاً لمؤسسة التعليم والجامعة ككل في مايو الماضي. ومع ذلك، لا تزال الوزارة تواصل الصمت حتى الآن بعد عدة أشهر، دون الإعلان الرسمي عن النتائج ولا شرح للعقوبات».
ركزت النقابتان بشكل خاص على الاشتباهات المتعلقة بالعقوبات الرمزية والإخفاء فيما يتعلق بالتجاوزات في التعيينات الجامعية. وأشارت النقابتان إلى أنه «وفقاً لتقارير وسائل الإعلام والانتقادات من المجتمع المدني، ظهرت تجاوزات إجرائية جسيمة في عملية التعيين الخاص للأساتذة تشمل عدم الالتزام بفترة النشر الإعلاني للوظيفة وانتهاك معايير تشكيل لجنة التقييم الخارجي وتشويه مستندات التقييم، إلا أن عقوبة وزارة التعليم لم تتجاوز «تحذير المؤسسة»، وتساءلتا: «لماذا يجب على المواطنين التعرف على نتائج التفتيش من خلال تقارير وسائل الإعلام وليس من خلال الإعلان الرسمي من قبل الوزارة؟»
وأضافتا: «إن التأخير غير المبرر في الإفصاح عن نتائج التفتيش يعزز الشكوك فيما إذا كان هناك تعامل غير لائق أو ضغط خارجي أو محاولة لتخفيف العقوبات بين وزارة التعليم والجامعة، وعلى وزارة التعليم أن تحدد بوضوح ما إذا كان هناك ضغط خارجي في عملية اتخاذ قرار العقوبة واشتباهات في الاتصالات غير اللائقة».
تشكل مسألة تحديد جهة تحمل مسؤولية واستعادة أموال تمويل البحث والتطوير بمبلغ 227 مليون يوان نقطة محورية أساسية. وأوضحت النقابتان: «فيما يتعلق بعقوبة استعادة أموال البحث في مشروع البحث والتطوير الحكومي الذي شاركت فيه جامعة هانيانغ بصفتها مؤسسة بحثية شاملة، يجب الكشف بالتفصيل عن جهة تحمل المسؤولية النهائية والموارد المالية المستخدمة وما إذا تم تقديم طلب للحصول على تعويض من المسؤولين عن الانتهاكات وتنفيذ إجراءات التعويض. فإذا كان هناك مسؤول آخر ولكن تم الدفع من خلال الميزانية الجامعية والتمويل المدرسي، فإن الضرر سيقع بالكامل على كاهل المجتمع الجامعي».
قدمت النقابتان خمس مطالب رئيسية لوزارة التعليم تشمل: ▲الإفصاح الفوري عن نتائج تفتيش جامعة هانيانغ ومؤسسة هانيانغ التعليمية وقرارات العقوبات ▲تقديم شرح عن أسباب التأخير والإشارة إلى ما إذا كانت هناك إعادة نظر وجدول زمني لها ▲الإفصاح عن مدى ملائمة عقوبات التفتيش في التعيينات الخاصة للأساتذة والإجراءات اللاحقة ▲التحقيق في الاشتباهات المتعلقة بالمحسوبية والضغط الخارجي والإخفاء خلال فترة التأخير ▲التحقق من جهة تحمل مسؤولية واستعادة أموال تمويل البحث والتطوير بمبلغ 227 مليون يوان والمسؤولية.
وحذرت النقابتان قائلتين: «إذا استمر وزير التعليم في الماطلة دون الإعلان المباشر أمام الجمهور عن جدول زمني للإفصاح عن نتائج التفتيش والإجراءات اللاحقة، فسنطلب من الجمعية الوطنية تقديم المستندات والتحقيق، وسنقدم طلباً رسمياً لمكتب المراجع الحكومية للتحقيق في الإهمال الوظيفي لوزارة التعليم والتأخير في المعالجة».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
