رد الحكومة على انتقادات المعارضة لسياسة الدبلوماسية: "نتائج الدبلوماسية الرسمية تظهر ميادينها"
الحكومة ترد على انتقادات صندوق الاستجابة المستقبلية: "ليس توزيع نقود بل تحفيز للاستهلاك ومعالجة الفجوة الطبقية"
رفض رئيس الوزراء هان سونغ-سوك انتقادات المعارضة لزيادة ميزانية الجولات الخارجية للرئيس، قائلاً: "يتم إثبات ارتفاع الصادرات الفعلي لدى الشركات من خلال الأرقام والإحصائيات". وفُسّرت تصريحاته على أنها تؤكد أن الدبلوماسية الرسمية للرئيس تحقق نتائج ملموسة تشمل التوسع العالمي للشركات وتعزيز شبكات التجارة الثنائية.
أدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات في الرابع من نوفمبر أمام لجنة الميزانية والحسابات الخاصة في المجلس الوطني، عندما طرحت النائبة نا كيونغ-وون من حزب القوة الجديدة أسئلة حول إنجازات الرئيس الدبلوماسية وميزانية الجولات الخارجية للسنة القادمة.
قالت النائبة نا: "هل يقوم الرئيس بممارسة الدبلوماسية بشكل جيد حقاً؟ أعتقد أن هناك انهياراً فعلياً في السياسة الخارجية. وإذا كانت الجولات الخارجية والنجاح الدبلوماسي سيحسنان التحالفات والعلاقات الخارجية، فأنا على استعداد لتشجيعكم على الإنفاق الإضافي، لكن الحقيقة أن التحالف الكوري الأمريكي قد انهار فعلياً".
رد رئيس الوزراء قائلاً: "يزور الرئيس عدداً كبيراً جداً من الدول من أجل تعزيز الصادرات والتوسع العالمي للشركات. وتظهر نتائج ملموسة من خلال تعزيز التحالفات الدبلوماسية وتيسير اتفاقيات التجارة والشراكات التنظيمية بين الوكالات الحكومية". وأضاف: "بينما نستمر في نشر هذه الإنجازات، إذا لاحظنا نقصاناً في إيصال الرسالة، فسنعمل على تحسين جهود التواصل".
دافع رئيس الوزراء بقوة عن مشروع الميزانية للعام المقبل ضد انتقادات المعارضة التي وصفت الخطة بأنها ميزانية "للديون الجماعية" بدلاً من "النمو المشترك". وقال: "تم إعداد الميزانية للمجالات الضرورية لتحقيق النمو المستقبلي، وهذا يتعلق بالإدارة المستقرة لسوق السندات الحكومية بدلاً من الإفراط في الإنفاق الحكومي".
عندما أشارت النائبة نا إلى صندوق الاستجابة المستقبلية، الذي تم تمويله من خلال الإيرادات الضريبية الضخمة الناشئة عن ازدهار قطاع أشباه الموصلات، بوصفه "ميزانية توزيع نقود"، رد رئيس الوزراء: "ركزت ميزانية الحكومة في المقام الأول على القطاعات التي تعزز النمو الاقتصادي".
أكد رئيس الوزراء: "من المؤسف أن الفجوات الطبقية تتسع بعد تحقيق النمو، لذلك سنعمل على صياغة سياسات أكثر دقة لا تقتصر على التوزيع المباشر للنقود، بل تهدف إلى تحفيز الاستهلاك وضمان وصول الدفء الاقتصادي إلى الأسواق والمشاريع الصغيرة".
بشأن ارتفاع الصادرات مؤخراً، قال رئيس الوزراء: "الارتفاع ليس مقتصراً على شركتي أشباه الموصلات فقط، بل يشمل القطاعات الدفاعية والبحرية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والسلع الاستهلاكية بشكل متوازن". وأضاف: "نحن نستمر في مناقشة استراتيجيات لتنمية الصناعات بعد أشباه الموصلات والحفاظ على القدرة التنافسية للقطاع القائم".
في سياق منفصل، عرضت النائبة نا مقطع فيديو لعبة "Call of Duty: Modern Warfare" التي تتناول سيناريو غزو كوري شمالي للأراضي الكورية الجنوبية في قاعة المجلس، وسألت عن دور رئيس الوزراء في حالات الطوارئ الأمنية.
عندما أجاب رئيس الوزراء بأن "المجلس الوطني للأمن الكوري يتم استدعاؤه في حالة هطول الصواريخ، وأنني أشارك في مناقشاته"، أشارت النائبة إلى أن رئيس الوزراء يتولى رئاسة مجلس الدفاع المتكامل ويتحمل مسؤولية الموافقة على إعلان حالة الدفاع المتكامل والإشراف على عمليات الدفاع المدني.
رد رئيس الوزراء: "أجرينا تدريبات متعلقة بهذه السيناريوهات سابقاً وأعددنا خطط شاملة للتصدي. الحكومة ملتزمة بشدة بحماية حياة ومأمونية المواطنين أكثر من أي حكومة سابقة، وأنني أعطي الأولوية القصوى لحماية الأرواح والأمن الوطني".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
