بدء «حرب الميزانية» بقوة.. المعارضة تتهم صندوق المستقبل بأنه «خزينة للانتخابات»

  • الحكومة: «الميزانية لتحضير محركات النمو».. رئيس الوزراء يطالب بالمعالجة في المهلة القانونية

4 نوفمبر، جلسة اللجنة البرلمانية المشتركة للميزانية والحساب النهائي حيث أجريت استجوابات السياسة الشاملة لفحص مشروع الميزانية للعام المقبل، النائبة نا كيونغ-وون من حزب قوة الشعب (يمين) تطرح الأسئلة. [الصورة: وكالة يونهاب]
في الرابع من نوفمبر، خلال استجوابات السياسة الشاملة في جلسة اللجنة البرلمانية المشتركة للميزانية والحساب النهائي لفحص مشروع الميزانية للعام المقبل، قامت النائبة نا كيونغ-وون من حزب قوة الشعب (يمين) بطرح الأسئلة. [الصورة: وكالة يونهاب]
تصادم الحكومة والمعارضة في الرابع من نوفمبر حول صندوق مواجهة المستقبل المدرج في مشروع الميزانية للعام المقبل خلال استجوابات السياسة الشاملة في اللجنة البرلمانية المشتركة للميزانية والحساب النهائي. فيما دافع حزب الديمقراطية والعدالة عن الصندوق باعتباره ميزانية لتحضير محركات النمو الاقتصادي، انتقده حزب قوة الشعب بشدة، معتبراً إياه «خزينة انتخابات».

قالت النائبة نا كيونغ-وون من حزب قوة الشعب: «يقولون إنهم أنشأوا صندوق المواجهة من أجل النمو المستقبلي، لكن عند النظر إلى محتوياته، فإن الكثير منها عبارة عن موازنات 'صرف نقدي مباشر'»، وأضافت: «إنهم يستدينون باسم المواطنين لإنشاء 'خزينة انتخابات' بقيمة 162 تريليون وون للرئيس لي جاي-ميونغ».

من جانبه، دافع النائب أن دو-جول من حزب الديمقراطية والعدالة عن الموقف قائلاً: «منذ تأسيس حكومة لي جاي-ميونغ، تجاوزت الاقتصاد الكوري الجنوبي مجرد التعافي الاقتصادي»، وتابع: «اختيار جزء من فائض الإيرادات للتحضير للمستقبل يهدف إلى التعامل مع التغييرات في البيئة المالية وتقلبات الإيرادات».

كما أثيرت انتقادات بشأن تقليص التحويلات للبلديات نتيجة لتخصيص صندوق مواجهة المستقبل. قالت النائبة بايك سون-هي من حزب نهضة الإصلاح: «إذا تحويل كل فائض الإيرادات إلى صندوق مواجهة المستقبل، سيصعب تأمين التحويلات للبلديات»، واقترحت: «بما أن هذه أرباح اقتصادية مشتركة، يجب أن نقوم أولاً بتأمين التحويلات للبلديات ثم تحويل الفائض إلى صندوق المواجهة».

اعتزم حزب قوة الشعب بدء هجوم قوي في هذه الجلسة واتخاذ موقف صارم في فحص الميزانية. عقد النواب من حزب قوة الشعب في اللجنة المشتركة مؤتمراً صحفياً قبل بدء الاستجوابات الشاملة، وقالوا: «الحكومة تقيم وليمة مالية والشعب يرزح تحت أعباء الديون»، وأكدوا: «سنضمن من خلال فحص دقيق إزالة جميع الميزانيات غير الضرورية والزائدة عن الحاجة».

قال يو سانغ-بيوم، النائب من حزب قوة الشعب والمقرر الفني للمعارضة في اللجنة: «تقول الحكومة إن مشروع الميزانية للعام المقبل زاد بنسبة 12.8 في المائة عن هذا العام، ليصل إلى 820.9 تريليون وون، لكن بالنظر إلى احتياطيات صندوق مواجهة المستقبل البالغة 104.4 تريليون وون التي لا تظهر في إجمالي الإنفاق، فإن مشروع الميزانية الفعلي زاد بنسبة 27.1 في المائة عن هذا العام، ليصل إلى 925.3 تريليون وون».

يعتزم حزب قوة الشعب خلال جلسات اللجنة المشتركة الاضطلاع بـ: فحص صارم للديون الوطنية القياسية وما أسموه بـ «الصندوق الغامض»؛ استعادة التحويلات للبلديات وإنهاء التمييز الإقليمي في الموازنات؛ تقليل كبير في «ميزانيات المقربين من السلطة» التي توزع قبل الانتخابات؛ تخفيض موازنات المراقبة الحكومية؛ تقليل هائل في موازنات الصرف النقدي المباشر والظهور الإعلامي؛ مراجعة «ميزانيات الإدمان على الزيادة»؛ تقليل «الميزانيات المناقضة والترويجية للسلطة».

ستقوم اللجنة المشتركة بإنهاء الاستجوابات الشاملة في الخامس من نوفمبر، ثم ستجري فحصاً حسب القطاعات الاقتصادية وغير الاقتصادية من 9 إلى 12 نوفمبر. ستبدأ اللجنة الفرعية لتعديل مشروع الميزانية، المسؤولة عن فحص الزيادات والتخفيضات في الموازنة، نشاطها من السادس عشر من نوفمبر. المهلة القانونية لمعالجة مشروع الميزانية للعام المقبل هي الثاني من ديسمبر.

من جانبه، قال رئيس الوزراء هان سونغ-سوك في هذا الشأن: «يعكس مشروع الميزانية للعام المقبل إرادة الحكومة وتفكيرها في تخفيف الصعوبات الفورية للمواطنين وتحضير قفزة اقتصادية جديدة»، وطالب قائلاً: «أرجو منكم معالجة مشروع الميزانية وخطة تشغيل الصناديق في المهلة القانونية حتى لا نفقد فرص التعافي الاقتصادي والنمو المستقبلي».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.