تعديل إرشادات تقارير الحوكمة المؤسسية لتعزيز حماية المساهمين الصغار في الشركات المدرجة

  • نظام التصويت التراكمي وحماية الأقلية من المساهمين يعكسان روح القانون التجاري المعدل

لجنة الخدمات المالية داخل مبنى حكومة سيئول بحي جونغرو بسيئول [الصورة=وكالة يونهاب]
لجنة الخدمات المالية داخل مبنى حكومة سيئول بحي جونغرو بسيئول [الصورة=وكالة يونهاب]


أعلنت لجنة الخدمات المالية وبورصة كوريا في الخامس من الشهر الجاري عن تعديل إرشادات «تقارير الحوكمة المؤسسية» بهدف تعزيز حماية المساهمين في الشركات المدرجة وتشجيع إعادة القيمة للمساهمين بشكل فعّال.

تمثل تقارير الحوكمة المؤسسية أداة إفصاح توفر للمستثمرين معلومات حول الوضع الحالي للحوكمة في الشركة والسياسات المعتمدة لحماية حقوق المساهمين، وقد تم تطبيقها لأول مرة عام 2017، وتوسعت الالتزامات بها اعتباراً من هذا العام لتشمل 826 شركة مدرجة في مؤشر كوسبي.

ركز هذا التعديل على رفع مستوى الشفافية في المعلومات المتعلقة بالحوكمة المؤسسية وضمان حصول المساهمين والمستثمرين على المعلومات الكافية اللازمة لاتخاذ قراراتهم وممارسة حقوقهم كمساهمين.

أولاً، تم إضافة متطلبات الإفصاح عن تطبيق نظام التصويت التراكمي، وعند حدوث تغييرات في عدد أعضاء مجلس الإدارة أو مدة فترة خدمتهم، يتعين الإفصاح عن أسباب هذه التغييرات وتأثيرها على نظام التصويت التراكمي لمنع التهرب من الالتزامات بموجب القانون التجاري. وكان التعديل الذي طرأ على القانون التجاري في سبتمبر من العام الماضي قد ألزم الشركات المدرجة برأسمال إجمالي يبلغ تريليوني وون أو أكثر بتطبيق نظام التصويت التراكمي عند تعيين عضوي إدارة فأكثر، لكن لوحظ مؤخراً أن بعض الشركات المدرجة تتحايل على هذا الالتزام من خلال تقليل عدد أعضاء الإدارة أو تعديل مدة فتراتهم.

ثانياً، في حالة قيام الشركة بمتابعة إجراءات قد تثير مخاوف بشأن الإضرار بقيمة أسهم المساهمين، مثل الإدراج المزدوج أو زيادة رأس المال برسوم مدفوعة، يتعين الإفصاح عن التدابير المتخذة لحماية المساهمين وتفاصيل التواصل مع صغار المساهمين خلال عملية اتخاذ القرار.

على وجه الخصوص، في حالة زيادة رأس المال برسوم مدفوعة قد حدثت أو مخطط لها، يتعين تضمين تفاصيل محددة تشمل ما إذا كانت الأسهم المصدرة موزعة على أطراف ثالثة، وحجم الزيادة، ونسبة الخصم، والغرض من استخدام الأموال، وما إذا كان المساهم الرئيسي قد استحوذ على أسهم منها.

لتعزيز ممارسة المساهمين لحقوقهم التصويتية بشكل فعّال، يتعين إفراج الشركات عن تقارير عملياتها قبل الاجتماع العام للمساهمين بفترة لا تقل عن أسبوعين بدلاً من الأسبوع الحالي، وتم تضمين تاريخ تقديم التقرير السنوي في إرشادات تقارير الحوكمة، مع الإفصاح عن أسباب عدم تقديم التقرير قبل أسبوعين من اجتماع المساهمين.

تم أيضاً تعزيز الإفصاح المتعلق بإعادة القيمة للمساهمين. لكي يتمكن المساهمون من طلب تحسين سياسة التوزيعات النقدية، يجب أن تتاح المعلومات الرئيسية مثل مبلغ التوزيعات قبل ستة أسابيع من اجتماع المساهمين، وهو الموعد النهائي لتقديم مقترحات المساهمين بموجب القانون التجاري. غير أنه عملياً، عادةً ما يتم إصدار إشعار استدعاء اجتماع المساهمين قبل أسبوعين، والإفصاح عن التقرير السنوي قبل أسبوع واحد، مما حد من قدرة المساهمين على ممارسة حقوقهم. وبناءً على ذلك، يتعين من الآن فصاعداً الإفصاح في تقارير الحوكمة المؤسسية عما إذا تم الإفصاح عن التوزيعات النقدية والمبالغ المتعلقة بها قبل ستة أسابيع من اجتماع المساهمين.

بالإضافة إلى ذلك، تم توسيع نطاق الإفصاح عن عمليات إعادة شراء الأسهم ليشمل معلومات تتعلق بالسنة الحالية والثلاث سنوات السابقة فيما يخص الاستحواذ والإلغاء والاحتفاظ بالأسهم الخاصة، مما يتيح للمستثمرين المقارنة السهلة للوضع الحالي ومستوى التحسن.

تعتزم الحكومة تقديم استشارات مخصصة وبرامج تدريبية وجلسات إحاطة إعلامية بدءاً من هذا الشهر موجهة لمسؤولي الإفصاح لدى الشركات المدرجة المشمولة بهذا الالتزام، وذلك لضمان انعكاس هذه التعديلات في تقارير الحوكمة المؤسسية المقرر تقديمها العام القادم.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.