أسهم علي بابا وتينسنت تشهد قفزات حادة... مؤشر هانج سينج يرتفع 3%
مع تراجع الحماس للذكاء الاصطناعي، الأموال تتحول نحو أسهم المنصات "المقومة بأقل من قيمتها"
![صورة بورصة هونج كونج [الصورة=رويترز/وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/05/20261105171436690459.jpg)
شهدت بورصة هونج كونج في الخامس من نوفمبر الحالي ارتفاعاً حاداً بقيادة شركات التكنولوجيا الكبرى الصينية المقومة بأقل من قيمتها. ويُعزى هذا الأداء القوية إلى تحول الأموال الاستثمارية من أسهم أشباه الموصلات والأجهزة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نحو شركات الإنترنت الصينية وأسهم الاستهلاك بعد الانتخابات الوسيطة الأمريكية.
أغلق مؤشر هانج سينج في بورصة هونج كونج على مستوى 24809.4 نقطة، بارتفاع 3.72% عن جلسة التداول السابقة.
وشهد مؤشر هانج سينج التكنولوجي، الذي يركز على أسهم التكنولوجيا، ارتفاعاً بحوالي 6%، مما مثّل استمراراً لموجة صعود امتدت لخمس جلسات متتالية. ارتفعت أسهم علي بابا وتينسنت بنسبة تزيد عن 7%، وارتفع سهم شركة ميتوان للتوصيل بنسبة وصلت إلى 9.6% في أعلى مستوياتها خلال الجلسة، حيث أظهرت جميع أسهم الشركات التكنولوجية الكبرى قوة ملحوظة.
أرجعت وكالة بلومبرج هذا الارتفاع في بورصة هونج كونج إلى تحول الأموال الاستثمارية الذي يشهده السوق الآسيوي عقب الانتخابات الوسيطة الأمريكية. وتشير المؤشرات إلى أن المستثمرين يحولون أنظارهم بعيداً عن أسهم الذكاء الاصطناعي نحو أسهم القيمة والاستهلاك المقومة بأقل من قيمتها.
يُعزى جزء من هذا الجاذبية الاستثمارية إلى التقييم المنخفض لأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الصينية مثل علي بابا وتينسنت، إلى جانب امتلاكها لقاعدة أعمال واسعة تمتد إلى ما وراء الذكاء الاصطناعي، شاملة التجارة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والألعاب والخدمات المالية. سجل مؤشر هانج سينج التكنولوجي نسبة السعر إلى الربح الآجلة عند 13 مرة في الشهر الماضي، وهو أقل مستوى منذ عام 2024. وتُظهر نسبة السعر إلى الربح، التي تُحسب بقسمة سعر السهم على ربحية السهم الواحد، مدى ارتفاع أو انخفاض تقييم السهم مقارنة بأرباح الشركة.
ساهمت أيضاً الضعف النسبي لأسواق الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان في تحويل الأموال الآسيوية نحو السوق الصيني، مما شكّل عاملاً إيجابياً لبورصة هونج كونج. وتشير التحليلات إلى أن جهود الحكومة الصينية لدعم السوق واستعادة ثقة المستثمرين ساهمت أيضاً في هذا الارتفاع.
غير أن استمرارية هذا الارتفاع في الاتجاه الصاعد يظل مسألة محفوفة بعدم التيقن. إذ تتمتع الشركات ذات الاعتماد العالي على الاستهلاك المحلي الصيني بنسبة عالية في بورصة هونج كونج، كما أن تفاقم المنافسة بين الصناعات المختلفة في الصين يضع ضغطاً على هوامش ربح الشركات. كما يُعتبر استمرار المستثمرين الصينيين في شراء الأسهم في هونج كونج عاملاً حاسماً يحتاج إلى مراقبة.
غير أن هاو هونج، كبير مسؤولي الاستثمار بشركة لوتس أسيت مانجمنت للتحوط، أشار في تصريحات لوكالة بلومبرج إلى أن التشاؤم الذي أحاط بسوق هونج كونج قد كان مفرطاً، مما يعني أن هذا الارتفاع قد يتجاوز مجرد ارتفاع تقني بحت ليعكس تصحيحاً أساسياً أعمق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
