كوريا الشمالية ترفض الحفاظ على وضعها كدولة عالية الخطورة من حيث تبييض الأموال... "الولايات المتحدة والدول التابعة لها تتلاعب بالوقائع"

  • "اتخاذ تدابير طوعية تشمل تعديل وتحسين القوانين المحلية"

أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في 30 نوفمبر عن استضافة معرض
رئيس اللجنة الدولة الكوري الشمالي كيم جونغ-أون. [الصورة=وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية·وكالة يونهاب]

أعربت كوريا الشمالية عن رفضها الشديد بعد أن أقرت مجموعة العمل المالي (FATF) المعنية بمكافحة تبييض الأموال، خلال مؤتمرها العام الذي عقد في باريس الشهر الماضي، الحفاظ على وضع البلاد كدولة عالية الخطورة. وتصنف مجموعة العمل المالي كوريا الشمالية ضمن فئة الدول عالية الخطورة لتبييض الأموال منذ عام 2011، أي منذ ستة عشر عاماً. ودعت المجموعة إلى إنهاء العلاقات المصرفية مع البنوك الكورية الشمالية، وإغلاق الفروع والشركات التابعة بالخارج، وتقييد العلاقات التجارية والمعاملات المالية مع كوريا الشمالية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في تقريرها بتاريخ السادس من نوفمبر، إن متحدثاً باسم وزارة الخارجية أعلن ردّاً على أسئلة الصحفيين: "نحن نعرب عن استياء شديد وننفي بحزم وندين بقوة الممارسات غير الطبيعية التي تتبعها المؤسسة الإشرافية المالية الدولية، التي يجب أن تساهم في إقامة نظام مالي دولي عادل، بحيث تنتهك كرامة وحقوق الدول ذات السيادة، خلافاً لمهمتها الأساسية".

وأضاف المتحدث: "إن ما يسمى بـ 'تبييض الأموال' و'تمويل الإرهاب' و'الاتجار بالمخدرات' و'تزوير العملات' هي اختلاقات من الولايات المتحدة والدول التابعة لها بهدف سياسي غير نقي يرمي إلى 'شيطنة' جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، وليس لها أي علاقة بنا على الإطلاق".

وأشار المتحدث إلى أنه "من أجل إقامة نظام مالي دولي سليم، أجرينا مفاوضات متعددة مع هذه المؤسسة منذ عام 2013، وقمنا بتعديل وتحسين القوانين المحلية المتعلقة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، واتخذنا سلسلة من التدابير الطوعية لضمان الشفافية في المعاملات المالية".

وتابع: "المؤسسة الإشرافية المالية الدولية تستمر في تجاهل حسن نيتنا وجهودنا الصادقة، وتكرر كل عام تصنيف بلادنا كـ 'دول عالية الخطورة تهدد النظام المالي الدولي' و'دول تستلزم تدابير مضادة'، كما أنها سحبت وضعنا كمراقب في مجموعة آسيا والمحيط الهادئ لمكافحة تبييض الأموال في عام 2024".

واعتبر المتحدث أن هذا "يوضح بشكل جلي أن المؤسسة الإشرافية المالية الدولية قد تحولت إلى مجموعة متواطئة تتعاون مع سياسة العداء الأمريكية تجاه كوريا الشمالية التي تسعى إلى انتهاك حق البلاد في التنمية العادية والمشروعة، وإلى مؤسسة سياسية إلى درجة كبيرة جداً".

وقال المتحدث بشكل خاص: "إن الجناة الحقيقيين الذين يشجعون مختلف الأنشطة الإجرامية مثل تبييض الأموال والإرهاب والاتجار بالمخدرات وانتشار أسلحة الدمار الشامل هم الولايات المتحدة والقوى الغربية التي لا تترددإنتهاك سيادة واستقلال الدول ذات السيادة وسلامة أراضيها لتحقيق طموحاتها الهيمنة، وتسبب عدم الاستقرار الاجتماعي والفوضى في جميع أنحاء العالم".

وختم بالقول: "على المؤسسة الإشرافية المالية الدولية أن تدرك أنه إذا استمرت في التخلي عن الحيادية والموضوعية كمؤسسة دولية والسماح بتسخيرها كأداة لتحقيق أغراض سياسية غير نقية لقوى معادية، فإنها لن تستطيع الحصول على ثقة المجتمع الدولي، بل ستفقد قيمتها في الوجود".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.