كوريا الجنوبية وتيمور الشرقية توسعان التعاون الدبلوماسي والأمني... "الشعب الكوري سيرشح لجائزة نوبل للسلام"

  • الرئيس لي: "احتمالية فوز المرشح الكوري بجائزة نوبل للسلام مرتفعة مثلما حدث مع الرئيس السابق كيم دائيه جونغ"

الرئيس لي جاي-ميونغ يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس خوسيه رامس أورتا رئيس تيمور الشرقية الذي زار البيت الأزرق في 6 نوفمبر لعقد قمة رسمية. [الصورة: البيت الأزرق]
الرئيس لي جاي-ميونغ يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس خوسيه رامس أورتا رئيس تيمور الشرقية الذي زار البيت الأزرق في 6 نوفمبر لعقد قمة رسمية. [الصورة: البيت الأزرق]

عقد الرئيس لي جاي-ميونغ قمة رسمية مع الرئيس خوسيه رامس أورتا رئيس تيمور الشرقية في 6 نوفمبر، واتفقا على توسيع التعاون في مجالات متعددة تشمل الدبلوماسية والأمن والتعاون الاقتصادي والتنمية والتبادل البشري. أعلن الرئيس أورتا عن نيته ترشيح شعب جمهورية كوريا الجنوبية كمرشح لجائزة نوبل للسلام تقديراً لتحقيقهم "ثورة الأضواء" بعد الأحكام العرفية في 3 ديسمبر.
أعلن الرئيس لي عن ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس أورتا بالبيت الأزرق، قائلاً: "أقام البلدان علاقات خاصة منذ قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية". وقد أقام البلدان علاقات دبلوماسية في عام 2002، والذكرى الخمسون ستكون العام القادم.
عدّد الرئيس لي إنجازات المحادثات الموسّعة على النحو التالي: تعزيز التعاون العملي في المجالات المستقبلية مثل الملكية الفكرية ومكافحة تغير المناخ، وتعزيز التعاون الإنمائي لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لتيمور الشرقية، وتعزيز التنسيق في مكافحة الجرائم عبر الحدود وتنشيط التعاون في مجالات العمل والتعليم، وإنشاء آليات تشاور دورية جديدة بين البلدين لوضع أساس مؤسسي للتعاون.
أضاف الرئيس قائلاً: "نهنئ تيمور الشرقية على تحقيق حلمها التاريخي بالانضمام إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا العام الماضي". وأكد أن "البلدين اتفقا على التعاون لتمكين تيمور الشرقية من إحراز موقعها الناجح كعضو في آسيان وتنفيذ دورها بكفاءة كرئيسة للرابطة في عام 2029". وأضاف: "كوريا الجنوبية ستكون دائماً صديقاً وشريكاً موثوقاً في رحلة تيمور الشرقية نحو قفزة جديدة".
أشار الرئيس أيضاً إلى أن "الرئيس أورتا قضى سنوات طويلة في حشد التضامن والدعم من المجتمع الدولي من أجل استقلال وطنه"، لافتاً إلى أن "هذا العام يصادف الذكرى الثلاثين لفوز الرئيس أورتا بجائزة نوبل للسلام". أضاف: "شجاعة وإرادة شعب تيمور الشرقية الذي لم يفقد أمله بالسلام والديمقراطية رغم التحديات الطويلة تعكس بعمق روح حماية الديمقراطية التي أظهرها شعبنا".
ردّ الرئيس أورتا قائلاً: "ثورة الأضواء حدث ذو أهمية قصوى ويستحق تقييماً عالياً من المجتمع الدولي. بذل القادة جهوداً مكرسة لمنع تدمير الديمقراطية، لكن لأن هناك قوة من شعب كوريا الجنوبية، فسأرشحهم بنشاط كمرشح لجائزة نوبل للسلام".
رداً على ذلك، قال الرئيس لي: "الرئيس أورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام سبق وأن رشح الرئيس كيم دائيه جونغ السابق لجائزة نوبل للسلام وفاز بها". وتابع: "أعتقد أن استعادة الديمقراطية في كوريا الجنوبية من خلال ثورة الأضواء كان حدثاً تاريخياً بالغ الأهمية في التاريخ العالمي. نظراً لأن الرئيس أورتا سيرشح شعب كوريا الجنوبية الذي حقق ثورة الأضواء كمرشح لجائزة نوبل للسلام، أرى أن احتمالية فوزهم بالجائزة مرتفعة فعلاً".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.