توقيع عقود ترخيص فنّي مع 3 شركات محلية... توسيع قاعدة تسويق التقنيات بعد 4 تقنيات العام الماضي
وحدات تأهيل الكاحل وسرير متعدد الوظائف للوقاية من قرح الفراش وجهاز تدريب المفاصل العلوية بانتظار التطبيق الميداني
أعلن المركز الوطني للتأهيل التابع لوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في كوريا الجنوبية، اليوم 6 تشرين الثاني، عن توقيع عقود ترخيص فني حكومي لاختراعات براءات الاختراع مع ثلاث شركات محلية متخصصة هي: إس دبليو إينوتيك وتوتوريز وإنفينيت مانكيز، لنقل خمس تقنيات تأهيل طورتها بحثياً وتطويرياً. يمنح الترخيص الفني حق استخدام براءات الاختراع ضمن نطاق معين، وتبلغ مدة الترخيص بموجب هذا العقد ثلاث سنوات (36 شهراً) من تاريخ التوقيع، ونطاق التطبيق يشمل كامل أراضي جمهورية كوريا الجنوبية.
تتمثل التقنيات المنقولة للقطاع الخاص، والتي جرى تطويرها من خلال الأبحاث الداخلية بمعهد البحوث التأهيلية بالمركز الوطني، في: وحدة تمارين إعادة تأهيل الكاحل، ونظام إدارة صحية لأمراض نمط الحياة مستند إلى بيانات السجل الحي (تسجيل الأنشطة اليومية)، وسرير متعدد الوظائف يتسم بإمكانية تغيير الأوضاع المتنوعة والوقاية من قرح الفراش والمساعدة على الاستحمام، وجهاز تدريب إعادة تأهيل المفاصل العلوية وطريقة تحكمه، وجهاز توجيه الحركة القائم على أجهزة القياس بالقصور الذاتي (IMU)، بإجمالي خمس براءات اختراع.
يشار إلى أن أجهزة القياس بالقصور الذاتي (IMU) هي أجهزة إلكترونية تجمع بين مقاييس التسارع والجيروسكوبات لقياس حركة الأجسام والأوضاع بدقة عالية، وتُستخدم في توجيه الأوضاع الصحيحة لتمارين إعادة التأهيل للمريض.
تخطط الشركات المستقبلة للتقنيات المنقولة إلى تطوير أداء منتجاتها الحالية أو تسويق أجهزة تأهيل جديدة وخدمات إدارة صحية على أساس براءات الاختراع المنقولة. وكان المركز الوطني للتأهيل قد نقل في العام السابق أربع تقنيات تأهيل تتضمن جهاز مساعد لتمارين الجذع، وأحذية وظيفية، وجهاز إعادة تأهيل الكاحل، ونظام توفير تمارين تأهيل مخصصة، إلى شركات محلية خاصة، وبإضافة خمس تقنيات هذا العام، يتسع المجال الأساسي للتسويق والتطبيق.
قال كيم دونغ-آه، مدير المركز الوطني للتأهيل: «يحمل نقل التقنية هذا أهمية كبيرة لأنه يربط تقنيات التأهيل المتراكمة في مرحلة البحث والتطوير بمنتجات وخدمات يمكن استخدامها فعلياً في الميدان»، وأضاف: «بما أن دور تقنيات التأهيل يزداد أهمية يوماً بعد يوم ليس فقط لاستعادة الوظائف البدنية وتحسين جودة حياة الفئات الضعيفة من العاملين والمعاقين، بل وللتصدي لمجتمع يشيخ بسرعة فائقة، فسوف ندعم بنشاط تحويل نتائج الأبحاث المتميزة إلى قيمة اجتماعية حقيقية».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
