الرئاسة تعيّن رئيس هيئة الدفاع السابق وزيراً للعدل الجديد وتؤكد: سيرسخ نظام العدالة الجنائية الجديد

  • تعيين مدير مصلحة الضرائب الجديد... والرئاسة تختار رئيس المكتب السياسي

  • تعيينات حكومية جديدة في أعقاب توجيهات الرئيس لي جاي-ميونغ

أعلنت الرئاسة الكورية في السادس من نوفمبر أن الرئيس لي جاي-ميونغ عيّن يي يونغ-تشول رئيس هيئة الدفاع السابق مرشحاً لمنصب وزير العدل الجديد، وذلك بحسب إحاطة إعلامية من إيم كوانغ-هيون السكرتير الرئاسي [الصورة: الرئاسة الكورية]

أعلنت الرئاسة الكورية عن تعيين يي يونغ-تشول، رئيس هيئة الدفاع، مرشحاً لمنصب وزير العدل الجديد. وفي السياق ذاته، تمّ تعيين آن ديوك-سو، مدير مصلحة الضرائب بمحافظة سيول، مرشحاً لمنصب مدير مصلحة الضرائب الاتحادية الجديد، وتمّ اختيار تشوي إين-هو، رئيس شركة ضمان الإسكان والتطوير العمراني، للعمل رئيساً للمكتب السياسي في الرئاسة.

أعلن إيم كوانغ-هيون، السكرتير الرئاسي، عن هذه التعيينات في إحاطة إعلامية مساء يوم السادس من الشهر الجاري بمقر الرئاسة، قائلاً: "تأتي هذه التعيينات انعكاساً للإرادة في الاستماع بشكل أوسع لأصوات المواطنين والحوار معهم، مع التركيز على ضمان أن يشعر المواطنون بفعالية التغييرات السياسية في حياتهم اليومية".

وأردف: "يي يونغ-تشول من أصول حركة المحامين من أجل المجتمع الديموقراطي، وهو محاميّ كرّس جهوده لحماية حقوق الإنسان وتعزيز القيم الديموقراطية". وتابع: "قاد المرشح جهود الإصلاحات المناهضة للفساد". وأضاف: "نظراً لأن المرشح يتمتع بخبرة قانونية عميقة إلى جانب تجارب إدارية متنوعة في مجالات الإصلاحات الهيكلية، نتوقع أن يعمل على ترسيخ نظام العدالة الجنائية الجديد على نحو سريع، وتحقيق إدارة عدالة منصفة لا يشعر فيها أحد بالإقصاء أو الظلم".

وقال السكرتير الرئاسي أيضاً: "آن ديوك-سو متخصص في الإدارة الضريبية. ننتظر منه السعي الدؤوب لتحقيق العدالة الضريبية من خلال ملاحقة التهرب الضريبي المتعمد والأموال المخفاة دون هوادة، بما يضمن ألا يعاني المواطنون الملتزمون بدفع الضرائب من الخسائر".

وأكمل: "تشوي إين-هو نائب سابق اختُير مرتين من محافظة بوسان، وشغل منصب عضو اللجنة العليا في حزب الديموقراطية المتحدة وناطق حزبي، وهو سياسي عمل على تجسيد قيم الحوار والتكامل الاجتماعي". واختتم: "نتطلع إلى أن يعمل على تعزيز سياسة التكامل والنمو في مجتمعنا من خلال التواصل مع جميع الأطراف والمواطنين برحابة صدر أكبر، وتدعيم سياسة توحد الشعب".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.