وزير خارجية إيران يغادر إلى العراق بينما ترامب ينتقد "الازدواجية المذهلة" في الموقف الإيراني

  • بشأن احتمالية الوساطة الصينية: متحدث الخارجية الإيراني يقول "نسعى لكن لسنا وسيطاً"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث مع الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس ون في الثاني من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة فرانس برس - يونهاب نيوز]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث مع الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس ون في الثاني من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة فرانس برس - يونهاب نيوز]

تباينت المواقف بشكل حاد بين الموقف الأمريكي والإيراني بشأن إمكانية عقد محادثات. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن تعليق غارات جوية واسعة النطاق، كان يتوقع إمكانية إجراء محادثات مع إيران. لكن وزير الخارجية الإيراني عباس أراغجي غادر إلى العراق بحجة حضور فعاليات دينية، بينما اكتفى بإجراء اتصالات هاتفية مع الدول الوسيطة مثل باكستان وعمّان.

وبحسب شبكة سي إن إن الأمريكية في الثالث من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، فإن الرئيس ترامب أعرب عن تشاؤم إزاء عدم عقد المحادثات الأمريكية-الإيرانية التي كان قد أعلن عنها في البداية. ونشر الرئيس تغريدة على منصة تروث سوشل جاء فيها: "قيادة إيران تتمتع بازدواجية مذهلة لا تصدق. لقد طلبوا المحادثات بطريقة يمكن أن توصف بأنها \"استعطاف\"، لكنهم في الوقت ذاته يعلنون علناً وبفخر أنهم لا يجرون أي مفاوضات مع الولايات المتحدة وإنما فقط مع عمّان". وأضاف الرئيس: "لن يدخل شيء حيز التنفيذ ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو استسلام كامل"، وشدد على أن "إيران لن تحصل أبداً على أسلحة نووية".

وكان الرئيس ترامpo قد صرح في مساء اليوم الثاني من الشهر الجاري لدى لقائه بالصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس ون بأنه "في حالة التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، ستكون هناك أيضاً اتفاقية بشأن الملف النووي"، مشيراً إلى أن المفاوضات ستبدأ من بعد ظهر اليوم الثالث. كما أفاد بأن هناك مفاوضات إضافية مع إيران في جدول الأعمال.

غير أن إيران نفت هذا الاتجاه. فقد أصدرت بياناً أفادت فيه بأنها تجري مفاوضات مع عمّان بشأن تحديد مسارات مؤقتة للسفن عبر الممرات البحرية الحيوية. وأوضح إسماعيل باغاي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي في الثالث من الشهر الجاري أنه لن تكون هناك محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وأن الوزير أراغجي يزور العراق لحضور فعاليات عاشوراء الدينية، وأن بقية الوفد التفاوضي يبقى في طهران. وبحسب وكالة أذربيجان الدولية (آذار).

وفي محاولة لإرسال إشارات متعددة الاتجاهات، أجرى الوزير أراغجي اتصالات هاتفية مع دول إسلامية وسيطة خلال زيارته للعراق. فقد تحدث، وفقاً لوكالة مهر الإيرانية، مع محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية، وناقشا في الاتصال قضايا إنهاء الصراعات والتطور الإقليمي. كما أجرى اتصالاً هاتفياً مع سعيد بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، ناقشا فيه قضايا التطور الإقليمي.

وتراود البعض توقعات بأن تلعب الصين دوراً وسيطاً في التخفيف من حدة الصراع الأمريكي-الإيراني وتيسير المفاوضات. غير أن المتحدث باغاي رفض هذه الفكرة في مؤتمر صحافي في الثالث من الشهر الجاري. وقال، وفقاً لتقرير وكالة أخبار عربية: "الصين شريك صديق قريب، وتشاطرنا القلق بشأن الصراعات وعدم الاستقرار الإقليمي". مضيفاً: "الدولة الوسيطة بين إيران والولايات المتحدة هي باكستان، وإذا لزم الأمر تساعدنا قطر". وعن دور الصين، أوضح المتحدث أنها "تقدم المساعدة مثل الدول الأخرى".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.