كوبا تشهد انقطاعاً سادساً للتيار الكهربائي هذا العام.. انهيار الشبكة الكهربائية الوطنية

  • أربع انقطاعات للتيار الكهربائي في شهر واحد منذ يوليو

  • نقص الوقود وتدهور محطات التوليد يعمقان أزمة الطاقة

  • تقدر تكاليف إصلاح الشبكة الكهربائية بـ 80 إلى 100 مليار دولار

الصورة: وكالة يونهاب للأنباء
[الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
شهدت كوبا انقطاعاً آخر في الشبكة الكهربائية الوطنية، أسفر عن انقطاع تيار كهربائي شامل على نطاق البلاد. وتمثل هذه الحادثة انقطاعاً سادساً على المستوى الوطني منذ بداية هذا العام، وبعد أربع انقطاعات منفصلة حدثت منذ شهر يوليو وحده.
 
وأفادت وكالات الأنباء رويترز وإيه بي وإنفوباي، بناءً على تصريحات صدرت في الثالث من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، بأن الشركة الحكومية الكوبية للطاقة الكهربائية (اتحاد الطاقة الوطني) أعلنت عن انقطاع كامل في إمدادات الكهرباء من نظام الطاقة الوطني (SEN) في الليل السابق.
 
بدأت السلطات الكوبية عملية استعادة الشبكة الكهربائية، غير أنها لم تكشف عن السبب المباشر لهذا الانهيار الأخير في نظام الطاقة.
 
شهدت كوبا ستة انقطاعات وطنية للتيار الكهربائي حتى الآن؛ اثنتان منها حدثت في شهر مارس من هذا العام، وثلاث في شهر يوليو، بالإضافة إلى هذه الحادثة. وبشكل خاص، لم يمضِ شهر واحد منذ السادس من يوليو حتى وقعت أربع انقطاعات وطنية متتالية.
 
يُعزى تكرار الانقطاعات بشكل أساسي إلى نقص الوقود وتدهور المنشآت الكهربائية القديمة. تجاوزت كثير من محطات التوليد الكهربائي الحراري الرئيسية في كوبا عقوداً من الخدمة، ما أدى إلى تكرار الأعطال. وإلى جانب ذلك، تفتقر كوبا إلى الموارد المالية اللازمة لشراء الأجزاء البديلة والقيام بأعمال الصيانة والإصلاح.
 
كما يؤدي انقطاع واردات النفط إلى تفاقم أزمة الطاقة. بينما يبلغ الطلب اليومي لكوبا على النفط حوالي 100 ألف برميل، فإن إنتاجها الذاتي يصل إلى حوالي 40 ألف برميل فقط. وبما أن كوبا تعتمد على الاستيراد لتغطية حوالي 60 في المئة من احتياجاتها، فإن أي تراجع في الإمدادات الخارجية يؤثر مباشرة على تشغيل محطات الكهرباء.
 
تساهم العقوبات الاقتصادية الأمريكية وتقييدات إمدادات النفط في تعقيد عملية توفير الوقود لكوبا. غير أنه لم يتم التأكد من أن الانقطاع الحالي ناجم بشكل مباشر عن الإجراءات الأمريكية.
 
يتطلب إصلاح نظام الطاقة الكهربائية القديم بشكل جذري استثمارات ضخمة. يُقدّر أن تطبيع نظام الكهرباء الكوبي سيحتاج إلى ما بين 80 إلى 100 مليار دولار، لكن الأزمة الاقتصادية المستمرة تجعل من الصعب على الحكومة الكوبية تعبئة الموارد المالية اللازمة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.