انهيار أسعار برنت بنسبة 7% وتراجع عائدات السندات الأميركية... مؤشر داو جونز يحقق رقماً قياسياً جديداً
قوة إنفيديا وتعافي ميكرون من خسائرها... شهادات إيه دي آر لـ إس كي هاينيكس تغلق على ضعف
مخاوف من ربحية الذكاء الاصطناعي وقلق من مطاردة الشركات الصينية... توسع تقلبات أسهم أشباه الموصلات
![متعاملون في بورصة نيويورك للأوراق المالية [الصورة=يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/04/20260804072332166087.jpg)
أغلق مؤشر داو جونز الصناعي في بورصة نيويورك للأوراق المالية في الثالث من أغسطس (بالتوقيت المحلي) عند مستوى 53,178.41 نقطة، بارتفاع 693.38 نقطة، بما يمثل نسبة زيادة قدرها 1.32% عن جلسة التداول السابقة. وشكل هذا المستوى الختامي رقماً قياسياً جديداً في تاريخ المؤشر.
وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند 7,600.50 نقطة بارتفاع 110.78 نقطة، بنسبة 1.48%، في حين أغلق مؤشر ناسداك المركب عند 25,913.90 نقطة بارتفاع 540.04 نقطة، بنسبة 2.13%.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تأجيل شن غارات إضافية على إيران، مما عزز التوقعات بأن يسهم ذلك في تخفيف التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط. وأشار الرئيس ترامب إلى أن مفاوضات جارية مع إيران، لكن إيران نفت هذا الادعاء.
انخفض سعر برنت للتسليم في أكتوبر بنسبة حادة قدرها 7.0% ليغلق عند 83.77 دولار للبرميل، بينما تراجع سعر الخام الأميركي الخفيف (غرب تكساس الوسيط) بنسبة 5.1% ليغلق عند 80.34 دولار للبرميل.
وتعاظمت التوقعات بأن يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى تخفيف الضغوط التضخمية، مما انعكس على تراجع عائد السندات الحكومية الأميركية لأجل 10 سنوات إلى مستوى 4.68%. وفي ظل هذه الظروف، أظهرت أسهم قطاع التكنولوجيا، التي تتسم بحساسية عالية تجاه تغيرات أسعار الفائدة، قوة ملحوظة.
ارتفعت أسهم أمازون بنسبة 4.6%، لتتجاوز القيمة السوقية للشركة لأول مرة في التاريخ عتبة 3 تريليونات دولار. كما ارتفعت أسهم ميتا وألفابت بنسب قدرها 6.0% و 4.9% على التوالي، فيما صعدت أسهم إنفيديا بنسبة 2.9%.
شهدت أسهم قطاع أشباه الموصلات تقلبات حادة خلال جلسة التداول. انخفضت أسهم ميكرون بنسبة تزيد على 6% في بدايات الجلسة، لكنها تمكنت من استرجاع معظم خسائرها وأغلقت على ارتفاع طفيف. وانعكست هذه التقلبات على مخاوف المستثمرين بشأن ربحية استثمارات الذكاء الاصطناعي والقلق من احتمالية مطاردة شركات الذاكرة الصينية للشركات الأميركية.
أغلقت شهادات الإيداع الأميركية (إيه دي آر) لشركة إس كي هاينيكس على ضعف بعد أن شهدت انخفاضات حادة خلال جلسة التداول ثم قللت من حجم خسائرها. وجاء ذلك رغم قيام وكالة التصنيف الدولية موديز برفع التصنيف الائتماني للشركة، غير أن مخاوف حول نمو شركة تشانجشين ميموري تكنولوجي (CXMT)، أكبر منتج ذاكرة الدينام الصينية، استمرت في الضغط على السهم.
أظهرت أسهم شركات الطيران مثل يونايتيد إيرلاينز وأمريكان إيرلاينز قوة ملحوظة على خلفية التوقعات بتخفيف التكاليف جراء انخفاض أسعار النفط. في المقابل، تراجعت أسهم قطاع الطاقة تحت تأثير الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
