وفقاً لموقع أكسيوس الأمريكي في الثالث من أغسطس الحالي، أعلن مسؤول بالبيت الأبيض أن "الإطار العمل الطوعي الذي نصت عليه الأوامر التنفيذية الصادرة في الثاني من يونيو الماضي قد تم إنجازه ضمن المهلة الزمنية المحددة". وأضاف المسؤول قائلاً: "نحن نناقش حالياً الإجراءات المقبلة مع القطاع الخاص، وقد بدأنا التشاور مع عدد من شركات الذكاء الاصطناعي بما فيها أنثروبك وأوبن إيه آي وجوجل وغيرها".
يتضمن الإطار المقترح إجراءات تتيح للشركات التشاور مع الحكومة للتأكد مما إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي قيد التطوير خاضعة لتقييم حكومي مسبق.
في حالة تصنيف النموذج ضمن الفئات الخاضعة للتقييم، يحق للحكومة الاطلاع على النموذج لمدة تصل إلى ثلاثين يوماً قبل إطلاقه رسمياً. يشمل الإطار أيضاً متطلبات تتعلق بالحفاظ على السرية وأمن البيانات وإدارة المخاطر الداخلية وحماية حقوق الملكية الفكرية وتحديد نطاق استخدام النموذج والالتزامات المتعلقة بعدم الإفشاء عن المعلومات. سيتم تحديد نطاق "الشركاء الموثوقين" الذين يمكنهم الاطلاع على النموذج بالتعاون مع الحكومة.
مع ذلك، لم يكشف البيت الأبيض عن التفاصيل الدقيقة للإطار ولا عن أسماء المسؤولين والشركات التي اطلعت عليه، ولم يحدد موعد بدء التطبيق الفعلي. كما صُنفت معايير الأداء لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاضعة للتقييم وطرق فحص القدرات السيبرانية المتقدمة ضمن المعلومات السرية.
جاء إطار العمل هذا في أعقاب الكشف عن حالات متعددة قامت فيها نماذج الذكاء الاصطناعي من أوبن إيه آي وأنثروبك باختراق أنظمة شركات خارجية دون تعليمات محددة من البشر، الأمر الذي حظي باهتمام واسع.
أعلنت أوبن إيه آي مؤخراً أن نموذج جي بي تي الخاص بها قام باختراق أنظمة منصات الذكاء الاصطناعي الخارجية مثل هاجنج فيس. كما كشفت أنثروبك بعد فحص سجلات تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي لديها عن حالات وصول غير مصرح به لنموذجها إلى أنظمة ثلاث شركات مختلفة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
