روسيا تُعلن استعدادها للتفاوض إذا أبدت الدول الغربية موقفاً بناءً... وأوكرانيا تضغط لإنهاء الحرب قبل الشتاء

  • نائب وزير الخارجية الروسي: "سنواصل العملية العسكرية الخاصة إذا لم يظهر الطرف الآخر استعدادية للتفاوض"

  • زيلينسكي: "سنفرض السلام على روسيا من خلال تعزيز الدبلوماسية والعقوبات والهجمات"

صورة توضيحية لروسيا وأوكرانيا [الصورة: Getty Images Bank]
روسيا وأوكرانيا [الصورة: Getty Images Bank]

أعلنت روسيا عن استعدادها للدخول في مفاوضات لإنهاء حرب أوكرانيا إذا أبدت الدول الغربية موقفاً بناءً. في المقابل، أعلنت أوكرانيا عن نيتها الضغط على موسكو لاختيار السلام قبل حلول فصل الشتاء، من خلال الجمع بين الجهود الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية والهجمات على المنشآت العسكرية والعسكرية واللوجستية والطاقة الروسية.

وفقاً لوكالة تاس الروسية في الثالث من أغسطس الجاري، صرح ميخائيل غالوزين، نائب وزير الخارجية الروسي، خلال فعاليات المنتدى الإعلامي الكازاخستاني- الروسي الثالث الذي عُقد في سانت بطرسبرغ، قائلاً: "نحن مستعدون دائماً للتفاوض وننفتح على التسوية من خلال المفاوضات". وأضاف: "أوكرانيا هي التي انسحبت من المفاوضات"، مؤكداً أنها "خرجت من الحوار ثم حظرت بنفسها أي مفاوضات، مما يعكس موقفاً غير متسق".

وأوضح غالوزين أن "إمكانية التفاوض قد تظهر إذا أدركت الأوساط الغربية الداعمة لأوكرانيا ضرورة حوار صادق وبناء لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاع".

في الوقت ذاته، انتقد استعداد الغرب للحوار، قائلاً: "لم نسمع حتى الآن أي اقتراحات بناءة من الغرب والدول ذات الصلة بشأن مسألة أوكرانيا"، و"بدلاً من ذلك، يستخدم الغرب أحياناً لغة الإنذارات النهائية". كما انتقد ما وصفه بـ "حرب هجينة" شاملة ضد روسيا تشمل الحرب الاستنزافية والأدوات الاقتصادية، مؤكداً أن الغرب يعتقد خطأً بإمكانية نجاح هذه الاستراتيجية، بينما يلجأ إلى وسائل غير عادلة تشمل المنافسة غير النزيهة لتحقيق مكاسب اقتصادية وإساءة استخدام نفوذه على المؤسسات والأدوات المالية الدولية.

أبرز غالوزين كذلك أن روسيا ستواصل عملياتها العسكرية إذا لم تتحقق شروط التفاوض، قائلاً: "إذا لم يكن الطرف الآخر مستعداً، وإذا لم يكن لدى نظام كييف الرغبة في الامتثال للاتفاقات المبرمة بين الدول الغربية الراعية وروسيا، فسنواصل العملية العسكرية الخاصة"، مؤكداً: "سنعمل على إزالة الأسباب الجذرية للنزاع وحماية مصالحنا بالوسائل العسكرية".

كما نفت روسيا تقارير بشأن إجراء محادثات غير مباشرة مع الغرب عبر كازاخستان. قال غالوزين: "نحن على اتصال مباشر مع الجهات التي تتمتع بنفوذ على نظام كييف"، منوهاً بأنه "لم يطلب من كازاخستان نقل أي رسائل إلى الغرب".

ويشار إلى أن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف قد التقى في الخمسة والعشرين من يوليو الماضي برئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، وأفاد حينها بأنه يتلقى رسائل متعددة من أوروبا والولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا.
أوكرانيا تستهدف إنهاء الحرب قبل الشتاء

من جانبها، تسعى أوكرانيا إلى الضغط على روسيا للدخول في مفاوضات قبل حلول فصل الشتاء، من خلال تعزيز الجهود الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية والهجمات على المنشآت العسكرية ذات المدى المتوسط والطويل داخل الأراضي الروسية.

وفقاً لموقع كييف بوست الإعلامي الأوكراني، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الثالث من أغسطس خلال اجتماع قنصل الشؤون الخارجية في كييف: "سنبذل قصارى جهدنا لإنهاء الحرب في الخريف قبل قدوم فصل الشتاء".

وأضاف زيلينسكي: "بوتين يستعد لعمليات تعبئة إضافية وهجمات جديدة"، مؤكداً: "نحن نرى النوايا الحقيقية لروسيا، ونعمل على تجميع شركائنا للضغط على الدولة المحتلة".

شدد الرئيس الأوكراني على ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية الغربية وشن هجمات على المنشآت العسكرية واللوجستية والطاقة الروسية، بهدف الضغط على روسيا إلى درجة لا تترك أمامها خياراً سوى اختيار السلام.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.