انتقاد مباشر لتعديل خصم الحيازة طويلة الأجل... 'الحل لاستقرار السوق ليس الضرائب بل العرض'
'منع إعادة التطوير والتطوير وزيادة الضرائب فقط سيلحق أكبر الضرر بالطبقة الوسطى والشباب'

انتقد عمدة مدينة سيول أو سي-هون بشدة تعديلات النظام الضريبي العقاري لحكومة لي جاي-ميونغ، واصفاً إياها بأنها سياسة 'جحيم الضرائب' حيث 'سواء اشتريت البيت أو بعته، لا تزداد إلا الضرائب'.
يؤكد أو سي-هون أن اعتماد الحكومة على تعزيز الضرائب بدلاً من توسيع العرض يشوّه السوق، مما سيؤدي في النهاية إلى إلحاق أكبر الضرر بالفئات الفقيرة والشباب العاديين.
أوضح عمدة سيول عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الرابع من أغسطس: 'تتحدث الحكومة عن توسيع العرض، لكن لا يظهر في هذا الإجراء أي وسيلة عملية فعلية لزيادة العرض. إن تعزيز الضرائب وحده لا يمكنه السيطرة على أسعار العقارات، بل يزيد من عدم استقرار السوق فحسب'.
حدد أو سي-هون الجزء الأساسي من خطة التعديل في تشديد متطلبات خصم الحيازة طويلة الأجل. وشرح أن النظام سيتغير بحيث لا يمكن للمالكين الحصول على مزايا ضريبية مجرد بقائهم يملكون العقار لفترة طويلة، بل يتعين عليهم السكن الفعلي فيه للحصول على الخصم. وانتقد هذا كإرسال رسالة واضحة بمعنى 'إذا لم تسكن فيه، ادفع المزيد من ضريبة نقل الملكية'.
توقع عمدة سيول صعوبة تحقق التأثيرات السوقية التي تتوقعها الحكومة. فبينما تتوقع الحكومة زيادة العروض بسبب ارتفاع عبء الضرائب، من المرجح واقعياً أن يختار الملاك الاحتفاظ بالعقار مع تحمل الضرائب، أو قد تظهر فقط بعض العروض الاضطرارية. وأضاف: 'إذا لم تظهر عروض كافية في السوق، فلا يمكن لتأثير استقرار الأسعار إلا أن يكون محدوداً'.
أعرب أو سي-هون عن قلقه من أن الطبقة الوسطى والفئات الفقيرة ستتعرض لضرر أكبر. وأشار إلى احتمالية أن يبدأ ملاك العقارات بإجلاء المستأجرين والعيش بأنفسهم لتقليل عبء ضريبة نقل الملكية، مما قد يؤدي إلى تناقص عروض الإيجار التقليدية والحديثة وارتفاع الأسعار الإيجارية. وأكد: 'في النهاية، لن يكون المتضررون هم ملاك العقارات المتعددة، بل الشباب والفئات الفقيرة الذين يبحثون عن عقود إيجار'.
حدد أو سي-هون أيضاً تعقيد هذا النظام كمشكلة. وأوضح أنه بالنسبة لملاكي العقار الواحد الذين يضطرون للعيش في مناطق أخرى بسبب العمل أو الحاجة الاقتصادية، قد يكون من غير الواضح وفقاً لأي معايير يتم الاعتراف بالسكن الفعلي، وإلى أي حد تُسمح الاستثناءات. ويحتمل أن يعاني المواطنون والمتخصصون في الشؤون الضريبية على حد سواء من الالتباس.
شخّص أو سي-هون أن السوق بدأت بالفعل في البحث عن ثغرات في السياسة. قال: 'بينما توضح الحكومة أنها تستهدف العقارات فائقة الغلاء، نرى في الواقع حركة في السوق نحو البحث عما يسمى بـ 'البيت الواحد الأقل تميزاً' بأسعار نسبية أخفض. السوق تبحث أولاً ليس عن الطريق التي صممتها السياسة، بل عن طرق تهرب ضريبي جديدة'.
وشدد أو سي-هون: 'الطريقة الأكثر فعالية لاستقرار سوق العقارات ليست الضرائب بل العرض. يجب على المواطنين أن يشعروا بالثقة بأن المزيد من الوحدات السكنية ستستمر في التوفر في المستقبل، وعندها فقط يستقر السوق'. وتابع: 'التوسع في العرض، بما في ذلك إعادة التطوير وإعادة التطوير الحضري، هو الحل الجذري. يجب على الحكومة أن تتحول من منهج محاولة تحريك السوق عبر الضرائب إلى سياسة عقارية تركز على العرض'.
تشهد أوساط سوق العقارات جدلاً مستمراً حول ما إذا كانت سياسة رفع الضرائب دون توسيع العرض قادرة على استقرار السوق. وقد أشارت الأوساط الاقتصادية والمتخصصة في العقارات بشكل متواصل إلى احتمالية تكرار ظاهرات الانكماش في المعاملات وتجميد العروض عند الاقتصار على تعزيز ضريبة نقل الملكية والضرائب الاستحقاقية وحدها. في المقابل، تحافظ الحكومة والقطاع الحاكم على موقفهما بأن هذه إجراءات ضرورية لإرساء نظام سوق يركز على المشترين الفعليين وكبح الطلب الاستثماري.
على هذا الأساس، يُتوقع أن تستمر الخلافات حول تأثيرات هذا التعديل الضريبي لفترة قادمة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
