![صورة وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون. [الصورة=وزارة العمل والتوظيف]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/05/20260805145335561540.jpg)
أعلن وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون في الخامس من أغسطس أن قانون المناطق الاقتصادية الكبرى لا يزال قيد المناقشة والنضج، مؤكداً أنه "لم يتم تأكيد أي شيء بعد"، مشيراً إلى أن الوزارة ستجري دراسات واقعية وستقيّم الموضوع على أساس الحقائق والمعطيات. وأوضح أن معايير تحديد أطراف المفاوضات والنزاعات بموجب قانون الأظرف الصفراء (التعديلات الثانية والثالثة من قانون النقابات العمالية) ستُوضح خلال الشهر الجاري.
وقال الوزير خلال اجتماع غداء مع الصحافيين في مقر الحكومة بمدينة سيجونج: إن انعكاس المعارضة من قبل الاتحادات العمالية الرئيسية تجاه قانون المناطق الاقتصادية الكبرى لا يعني أن السياسة الحكومية قد تم تأكيدها، موضحاً أن "هناك مشاورات جارية داخل الوزارات المختلفة"، وأضاف: "نظراً لأننا اقترحنا حواراً اجتماعياً، فإننا سنتواصل مع قطاع العمل بوصفنا الوزير المسؤول".
كانت وزارة العمل قد قدمت يوم السابع والعشرين من يوليو تقريراً إلى أعضاء الأغلبية البرلمانية في لجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بشأن خطط تنفيذ قانون المناطق الاقتصادية الكبرى، والذي يتضمن تليين القيود على العمل. وتضمن التقرير، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام، مقترحات لإدراج نموذج ما يُعرف بـ "إعفاء الموظفين ذوي الياقات البيضاء" (White Collar Exemption)، وهو الذي يقضي بإلغاء الحد الأقصى لساعات العمل الأسبوعية البالغة 52 ساعة للمديرين والباحثين والعاملين في البحث والتطوير ضمن أفضل 3% من الدخل، مع استبدال بدلات العمل الإضافي والليلي والعطل بدل عام، وذلك في حالة موافقة العامل.
وكما جرى الإبلاغ عنه، شملت التقارير أيضاً استثناءات عمالية أخرى تتعلق بتوسيع فترة الحساب في نظام ساعات العمل المرنة الاختيارية، وتمديد فترات استخدام العمال بعقود محددة المدة، وتوسيع نطاق استخدام العمالة المؤقتة.
واستجابة لهذه الخطط، أعربت قطاعات العمل عن معارضتها الشديدة. فقد أصدرت الاتحادية الكورية للنقابات العمالية والاتحادية الكورية الديمقراطية للنقابات العمالية بياناً في اليوم السابق عبّرتا فيه عن رفضهما، قائلتين: "تمثل هذه البنود سياسة معادية للعمل استمرت عليها حكومة يون سوك-يول"، وأعلنتا أنهما "ستعترضان بقوة على تنفيذ قانون المناطق الاقتصادية الكبرى وتعملان على إجهاضه".
وفي الوقت ذاته، طالبتا بـ "اقتراح حوار اجتماعي بشأن التحول الاصطناعي والذكاء الاصطناعي وتشريع قانون المناطق الاقتصادية الكبرى"، كما طالبتا بعقد لقاء مع رئيس الدولة.
وفيما يتعلق بالحجة التي تقول إن تخفيف قيود ساعات العمل يجب أن يُدرج في قانون المناطق الاقتصادية الكبرى، قال الوزير: "قلنا في السابق أنه بدون استثناءات من ساعات العمل الأسبوعية البالغة 52 ساعة في قانون الرقائق الإلكترونية الخاص، سيكون الأمر مثل 'كعكة بدون حشوة'، غير أن الشركات تُحقق نتائج جيدة حتى بدون هذه الاستثناءات". وأضاف: "عندما يتم تمثيل نظام معين بشكل مبالغ فيه كرمز لجميع المشاكل، يصبح من الصعب إجراء نقاش صحي وبناء".
وتابع: "يمكننا بالتأكيد أن نناقش جعل ساعات العمل أكثر مرونة في عمليات البحث والتطوير"، موضحاً: "لدينا نظام العمل الإضافي المتخصص الذي يمكن استخدامه لمدة تصل إلى ستة أشهر، لكن عدد الطلبات لا يتجاوز حوالي أربعة طلبات فقط. وبحسب معلوماتي، إن شركة إس كي هاينيكس لم تقدم طلباً حتى الآن".
وبخصوص توسيع القطاعات المسموح فيها بالعمالة المؤقتة أو تمديد فترات استخدام العمال بعقود محددة المدة، قال الوزير: إن هذه "تمثل واحدة من المطالب القديمة والمتكررة من قبل الشركات"، مؤكداً على أن "معهد الدراسات العمالية يُجري حالياً دراسة واقعية حول كيفية عمل قانون العقود محددة المدة ونظام ساعات العمل في الممارسة العملية، وبناءً على نتائج هذه الدراسة، يتعين علينا البحث عن بدائل معقولة".
ويجري تنسيق جدول الحوار الاجتماعي مع الاتحادات العمالية الرئيسية. وردّاً على طلب الاتحادية الكورية الديمقراطية بفتح قناة حوار منفصلة بدلاً من لجنة السياسة الاقتصادية والاجتماعية والعمالية، قال الوزير: "على الرغم من أن لديهم شروطاً معينة، إلا أنه يجب الإشادة بتعبيرهم عن إرادتهم للحوار الاجتماعي"، مشيراً إلى أن "الطرق المحددة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والتمحيص".
وبشأن معايير تحديد أطراف المفاوضات والنزاعات بموجب قانون الأظرف الصفراء، قال الوزير: "قرارات الإدارة من حيث الجوهر لا تصبح بحد ذاتها موضوعاً للمفاوضات أو النزاعات"، لكنه أردف: "في حالات الفصل الجماعي على نطاق واسع أو إعادة الهيكلة أو التعديلات على شروط العمل، يجب بطبيعة الحال أن تتشاور الإدارة مع النقابات العمالية".
وفيما يتعلق بما يُسمى نموذج "الأداء المالي بنسبة مئوية من الأرباح التشغيلية"، قال الوزير: "لا يستطيع الحكومة التحكم الكامل في نظام الأداء المالي بأكمله وإملاء الشروط عليه"، موضحاً: "نية الحكومة هي توضيح كيفية تأثير معايير الأداء المالي على شروط العمل والحالات التي تندرج ضمن موضوعات المفاوضات، وتضمين هذه التوضيحات في الإرشادات الموضوعة للتطبيق العملي".
وأعلن الوزير أيضاً عن مبادرة لتعزيز التوظيف في صفوف الشباب تحت اسم "نظام الدولة للمسؤولية تجاه أول خبرة مهنية للشباب" (الاسم المؤقت). والهدف من هذه المبادرة هو معالجة المشكلة المتعلقة بعدم تحول برامج التجربة العملية إلى خبرات توظيف فعلية، مع تعزيز مسؤولية الدولة لضمان وصول الشباب إلى وسائل الإنتاج الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي وغيره. وأفاد الوزير بأن التفاصيل الكاملة ستُعلن قريباً.
وبخصوص ما يُطلق عليه "مجلس رعاية العمل الكوري كيه" (اسم مؤقت) المخصص للعمال غير الرسميين، أوضح الوزير: "هذا لا يمثل تنظيماً بديلاً عن النقابات العمالية"، مشيراً إلى أن "هناك حاجة إلى إنشاء نظام يعكل توفير الرعاية الاجتماعية وأساليب الدخل بعد التقاعد لحوالي 8.6 ملايين عامل غير رسمي، بما في ذلك العمال بالعقود المتخصصة وعمال المنصات الرقمية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
