المدعي العام كانغ بايك شين يتولى تحقيقات الفساد في مشاريع تايجانغ دونغ وويريه الجديدة ويطالب بمحاكمة كيم يونغ وجيونغ جين سانغ
قدّم المدعي العام كانغ بايك شين من دائرة الادعاء العام بتايغو استقالته بعد قيادته فريق التحقيق في قضية الفساد في مشاريع تطوير تايجانغ دونغ وويريه الجديدة.
وذكرت مصادر قانونية في 10 من الشهر الجاري أن المدعي العام قدّم استقالته صباح اليوم إلى دائرة الادعاء العام بتايغو.
ويُعتبر كانغ بايك شين من أبرز المدعين العامين المتخصصين في قضايا الفساد داخل أجهزة الادعاء العام.
شارك في فريق المدعي العام الخاص بارك يونغ سو الذي حقق في شكوك الإساءة في إدارة الدولة أيام حكومة بارك كون-هايه، وتولى لاحقاً التحقيقات في الشكوك المتعلقة بتورط أسرة الوزير السابق للعدل جو كوك وحفظ الملفات المتصلة بها.
في عام 2022 تم تعيينه رئيساً لقسم مكافحة الفساد الثالث بالنيابة العامة بسيول المركزية، وقاد فريق التحقيق الثاني في قضية تايجانغ دونغ جنباً إلى جنب مع رئيس قسم مكافحة الفساد الأول آنذاك أوم هيه جون.
قام فريق التحقيق بمحاولة الفساد المشبوه في تطوير مشاريع تايجانغ دونغ وويريه الجديدة، وأطاح بمتهمين عديدين بينهم كيم يونغ النائب السابق لمركز البحوث الديمقراطية وجيونغ جين سانغ رئيس مكتب التنسيق السياسي السابق في مكتب الرئيس الأول للحزب الديمقراطي بصيغة الاتهام بالحبس، كما استدعى لي جاي-ميونغ رئيس الحزب الديمقراطي آنذاك للاستجواب وأحاله للمحاكمة على خلفية اتهامات بالإساءة في الثقة فيما يتصل بمشروع تطوير تايجانغ دونغ.
وفي عام 2023 انتقل إلى منصب رئيس قسم مكافحة الفساد الأول، وتولى قيادة فريق التحقيق الخاص في قضايا التدخل في الانتخابات الرئاسية والتلاعب بالرأي العام.
كان المدعي العام كانغ بايك شين قد أعلن بوضوح معارضته لإصلاحات جهاز الادعاء العام التي تنطوي على إلغاء سلطات التحقيق. وعندما أقرّ البرلمان في سبتمبر من العام الماضي تعديلاً على القانون الإداري الحكومي يتضمن إلغاء دائرة الادعاء العام، نشر تغريدة تقول: "يوم إلغاء دائرة الادعاء العام وليس يوم إلغاء الدستور".
كما أبدى معارضة عندما اُدرجت التحقيقات التي قاد فيها ضمن الشكوك المتعلقة بـ"التلاعب بالاتهامات السياسية في نظام يون سوك-يول" ضمن موضوعات التحقيق البرلماني الخاص. وفي أبريل الماضي أثناء حضوره جلسة الاستماع البرلمانية، اعترض على استدعاء البرلمان للمدعين العامين المسؤولين عن القضايا الجارية مثل قضية تايجانغ دونغ للاستجواب حول التحقيقات والاتهامات، وأكد أن ذلك "يهدف إلى التدخل في التحقيقات أو المحاكمة، وهو ما يُعتبر خروجاً عن الدستور والقانون".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
