تسريع المشاورات اللاحقة حول الغواصات النووية والتخصيب السلمي وإعادة المعالجة وتحويل السلطة القيادية
إدارة 610 مهام متعلقة بالدبلوماسية القمية مع استكمال 212 مهمة وتحقيق نتائج ملموسة
أعلن وزير الخارجية الكوري جو هيون أن مشروع الاستثمار الاستراتيجي الكوري الأمريكي "سيشكل علامة تاريخية مهمة في تحقيق رؤيتنا لتعزيز التحالف الكوري الأمريكي ليصبح تحالفاً استراتيجياً شاملاً موجهاً نحو المستقبل".
جاء هذا التقييم من وزير الخارجية خلال جلسة نقاش مع الصحفيين في وزارة الخارجية، حيث تناول خطة تنفيذ مشروع الاستثمار الاستراتيجي الذي أعلنت عنه البلدان رسمياً في اليوم السابق. وأضاف الوزير: "من خلال التنفيذ الناجح لمشروع الاستثمار الاستراتيجي، يمكن للبلدين تحقيق المزيد من الازدهار وتعزيز قدرات التحالف معاً في قطاعات الصناعة الحيوية المستقبلية، وستبذل وزارة الخارجية جهوداً فاعلة لدعم هذا المسعى".
أشار الوزير إلى أن البلدين سيسرعان المشاورات المشتركة بناءً على وثيقة الإطار المشترك (JFS) التي أعلنت عنها القمة الكورية الأمريكية في نوفمبر من العام الماضي، من أجل تحقيق نتائج ملموسة في مجالات تشمل الغواصات النووية بالدفع النووي للأغراض العسكرية التقليدية، وتخصيب اليورانيوم المدني واستخدامه السلمي وإعادة معالجته، والتعاون في بناء السفن، وتحويل السلطة القيادية العسكرية في أوقات الحرب.
أوضح وزير الخارجية أن القمة الكورية الأمريكية التي عقدت في الشهر الماضي وفرت الزخم اللازم لتعزيز المشاورات اللاحقة في جميع جوانب وثيقة الإطار المشترك بناءً على التقدم المحرز في مناقشات مشروع الاستثمار الاستراتيجي. وذكر أن البلدين اتفقا على سير المشاورات الأمنية بوتيرة متسارعة، وأكدا من جديد التزامهما بتوسيع دور وجنسية كوريا الجنوبية في الدفاع عن شبه الجزيرة الكورية.
كشف الوزير أيضاً عن حالة تنفيذ المتابعات الدبلوماسية القمية. قال جو هيون إنه منذ تشكيل الحكومة الحالية وحتى أغسطس من العام الحالي، تم صياغة 610 مهام تتعلق بالنتائج الناشئة من القمم الدبلوماسية وإدارتها، وأنجزت الحكومة نحو 35 في المائة من هذه المهام أي حوالي 212 مهمة من خلال استكمال تنفيذها أو تحقيق نتائج فعلية.
أورد الوزير كمثال بارز إلغاء متطلبات "المنشأ الأوروبي" من نظام الاستهلاك السريع لإيطاليا. أشار إلى أن هذا النظام الذي يوفر حوافز ضريبية للمعدات والآلات المتقدمة كان يقصر نطاق التطبيق على المنتجات ذات المنشأ الأوروبي، مما أثار قلقاً من الأضرار التي قد تلحق بشركات التصدير الكورية. غير أنه من خلال قمة كوريا وإيطاليا في يناير من العام الحالي والمشاورات اللاحقة، تم إلغاء هذا المتطلب.
فيما يتعلق بالتدابير الجديدة للاتحاد الأوروبي المتعلقة بتقييد واردات الفولاذ، أشار الوزير إلى أنه في أعقاب قمة كوريا والاتحاد الأوروبي في يونيو، تم تقديم طلب لضمان عدم تعرض الشركات الكورية للضرر، وتمكنت من تحقيق نتيجة إيجابية تمثلت في تأمين حصة تصديرية مستقرة تنافسية مقارنة بالدول المنافسة.
أعلن وزير الخارجية أن الحكومة استقبلت 1257 شكوى من المشاكل التي تواجهها الشركات أثناء الأنشطة الدبلوماسية القمية، وتمكنت من حل 64.5 في المائة منها. وذكر خلال حديثه أمام الصحفيين حالات محددة تتضمن تيسير الاتصالات مع المشترين، والترويج للمنتجات، وحل تأخيرات الترخيص، وتقديم دعم الاستثمار، وتسوية الفواتير المتأخرة للمشاريع في الخارج.
فيما يخص شكاوى الجاليات الكورية بالخارج، ذكر الوزير أن الحكومة استقبلت 4079 شكوى وأكملت معالجة 55.8 في المائة منها. تضمنت الشكاوى دعم فعاليات المنظمات الكورية في الخارج، والتعامل مع حالات السلامة والكوارث، ومسائل جوازات السفر والجنسية، دعم مدارس اللغة الكورية، والمسائل المتعلقة بالتأشيرات.
أعلن وزير الخارجية عن سياسة لتعزيز دور ومسؤولية البعثات الدبلوماسية الكورية بالخارج. تتضمن هذه السياسة منح رؤساء البعثات سلطة تنسيق وتقييم أنشطة المؤسسات العامة المحلية مثل الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) والمؤسسة الكورية للتعاون التجاري (KOTRA)، بهدف توفير دعم فعال للأنشطة التجارية ونشر الثقافة الكورية، مع ملاءمة المسؤولية للسلطات الموسعة التي سيتم منحها.
أكد وزير الخارجية قائلاً: "سنتحمل المسؤولية حتى النهاية لضمان أن تترجم أنشطة الدبلوماسية القمية إلى نتائج فعلية ملموسة يشعر بها المواطنون في الحياة اليومية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
