تعود إلى الأضواء مجدداً فيديوهات احتجاج الاتحاد الوطني لإلغاء التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة التي نظمت في متحف اللوفر بمدينة باريس الفرنسية عام 2024، وذلك وسط جدل واسع على الإنترنت حول الموضوع.
وتتركز الانتقادات على حقيقة أن الاتحاد تمكن من السفر إلى أوروبا وتنظيم احتجاجات هناك، مما دفع البعض للتساؤل: "ألا يدل تنقل الأشخاص ذوي الإعاقة إلى فرنسا بهذه السهولة على أن حقوقهم في الحركة مضمونة بالفعل؟"
في التاسع من أغسطس، انتشرت على مختلف المنتديات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات لاحتجاج "الاستلقاء" (Die-in) الذي نظمته الاتحاد الوطني لإلغاء التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة في أغسطس 2024 بمتحف اللوفر.
يُظهر الفيديو الموزع نشطاء من الاتحاد مستلقين على الأرض أمام لوحة "الحرية تقود الشعب"، الأيقونة الشهيرة في المتحف. وكانت الاتحاد قد أطلقت شعارات تدعو إلى "الكفاح المشترك لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش بكرامة كمواطنين"، معلنة عن نيتها إطلاع المجتمع الدولي على قضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كوريا الجنوبية.
وقد شكّلت الاتحاد "بعثة الألعاب البارالمبية لباريس" قوامها حوالي 40 ناشطاً من الأشخاص ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة، وقامت بجولة استغرقت 15 يوماً و14 ليلة زارت خلالها أوسلو بالنرويج وبرلين بألمانيا وباريس بفرنسا.
عقب انتشار الفيديو مجدداً، عبّر رواد الإنترنت عن آرائهم الانتقادية بتعليقات من قبيل: "حقيقة أنهم تمكنوا من السفر إلى أوروبا بهذه الطريقة تثبت أن لديهم سهولة في الوصول إلى وسائل النقل"، و"لم أتمكن أنا من زيارة فرنسا، لكنهم توجهوا إلى هناك دون عناء"، و"ضمان حقوق الحركة (في أوروبا)"، و"تنظيم احتجاج حول ضمان حقوق الحركة في هذا المكان هو نوع من الفن المعاصر".
في المقابل، يرى آخرون أن الاحتجاج كان محاولة شرعية لإطلاع المجتمع الدولي على قضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كوريا الجنوبية، وأنه ينبغي الحكم عليه بناءً على نواياه الأساسية.
على الرغم من أن الاتحاد أعلن عن هدفه في توعية المجتمع الدولي بقضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كوريا الجنوبية، لا تزال التقييمات منقسمة على الإنترنت بشأن طرق التنقل والاحتجاج والتكاليف المالية المترتبة على ذلك.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
