الموافقة على تعديلات قانون إنشاء المستشفيات الجامعية الوطنية في جلسة مجلس الوزراء... يبدأ العمل بها في 20 أغسطس
الكشف المبكر عن إشارات تحذيرية من الأسر المعرضة للعزلة... تسريع دعم تكاليف المعيشة دون الحاجة للتحقق الميداني
تقديم خدمات رعاية طارئة تصل إلى 72 ساعة كحد أقصى للأسر الحاضنة لمرضى كبار السن والمعاقين... توسيع نطاق الخدمات
![وزيرة الرعاية الاجتماعية جونغ أون-كيونغ تقدم تقرير الخطة الحكومية الشاملة للوقاية من الانتحار في جلسة مجلس الوزراء برئاسة الرئيس لي جاي-ميونغ في مقر الحكومة بسيجونج في 11 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/11/20260811131629488772.jpg)
تعتزم الحكومة تعزيز النظام الطبي الإقليمي والضروري بنقل الإشراف على المستشفيات الجامعية الوطنية من وزارة التعليم إلى وزارة الرعاية الاجتماعية، وتطبيق خطة حكومية شاملة للوقاية من الانتحار الناجم عن العزلة الاجتماعية وأعباء رعاية الأسرة. وقد وافق مجلس الوزراء والوزارات المختصة بما فيها وزارة الرعاية الاجتماعية ووزارة التعليم على التعديلات التشريعية والخطة الشاملة، وأقرّها خلال جلسة مجلس الوزراء.
وقد أقرّت جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت يوم 11 أغسطس برئاسة الرئيس لي جاي-ميونغ في مقر الحكومة بسيجونج تعديلات قانون إنشاء المستشفيات الجامعية الوطنية وقانون إنشاء المستشفيات الجامعية لطب الأسنان الوطنية. وسيبدأ العمل بنقل الإشراف على هذه المستشفيات من وزارة التعليم إلى وزارة الرعاية الاجتماعية اعتباراً من 20 أغسطس الجاري.
ستؤدي هذه التعديلات التشريعية إلى تغيير جهات استقبال الوثائق المرفقة بترشيح مديري المستشفيات الجامعية، مثل خطط الإدارة والخطط التشغيلية، من وزير التعليم إلى وزير الرعاية الاجتماعية. كما يتضمن التعديل إرساء أساس قانوني يسمح بتكييف الهياكل الإدارية الفرعية بما يتناسب مع البيئة الطبية المتغيرة بسرعة، من خلال السماح بتحديد هياكل تنظيمية فرعية إضافية عند الحاجة عبر اللوائح الداخلية للمؤسسات بدلاً من الاقتصار على ما نصّ عليه القانون.
تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز السياسات المتكاملة التي تمكّن المستشفيات الجامعية الوطنية من الاضطلاع بدورها كمؤسسات محورية أساسية في الرعاية الطبية الإقليمية والضرورية والعامة، مع الحفاظ على استقلاليتها كمؤسسات تعليمية.
وعرضت الجلسة أيضاً خطتين منفصلتين للوقاية من الانتحار بالتعاون بين عدة وزارات: الأولى تتعلق بـ "مكافحة الانتحار بين الأسر المعزولة والمعرضة للأزمات"، والثانية تتناول "مكافحة الانتحار الناجم عن أعباء الرعاية والعناية بالمريض".
قالت وزيرة الرعاية الاجتماعية جونغ أون-كيونغ في جلسة مجلس الوزراء: "إن أزمة العزلة الاجتماعية تتسع بشكل متزامن مع الأزمات الاقتصادية، خاصة مع زيادة عدد الأسر أحادية الفرد. ونحن ملتزمون برصد إشارات التحذير مبكراً لمنع تفاقم المشاكل الاقتصادية والعلائقية والنفسية لدى الأسر المعرضة للعزلة والأزمات، وتعزيز الدعم الاقتصادي لها".
وللتعاطي مع هذه الحالات، ستعمل الحكومة على تحديد الأفراد ذوي الخطورة العالية للانتحار من خلال الاستفادة من معلومات تحذيرية عن محاولات الإيذاء الذاتي أو الانتحار، وستشرع في عمليات كشف منظمة تستهدف أنواعاً مختلفة من الحالات المعزولة.
وأضافت الوزيرة جونغ أون-كيونغ: "سنعمل بالتعاون مع البرامج الاجتماعية القائمة على تعزيز الدعم الاقتصادي الطارئ للأشخاص ذوي الخطورة العالية للانتحار، وذلك بتجاوز إجراءات التحقق الميداني المعتادة لتسريع تقديم المساعدات. سنمنح السلطات المحلية بمستوى المدن والمناطق والأحياء صلاحية تقديم مساعدات اقتصادية طارئة محدودة ذات أولوية".
ستقدم الحكومة استشارات طارئة على مدار 24 ساعة في حالة ورود تنبيهات عبر تطبيق الإنذار المتعلق بأزمات الرعاية الاجتماعية تتضمن إشارات إلى الانتحار، بما يوفر تدخلاً فورياً.
كما ستُطبّق الحكومة إجراءات دقيقة لمنع ما تسميه "مأساة العناية بالمريض" الناجمة عن أعباء الرعاية طويلة الأمد. وستقوم الحكومة، ابتداءً من النصف الثاني من السنة الحالية، بالكشف المكثف عن ودراسة الأسر ذات الخطورة العالية للانتحار من بين الأسر التي تعتني بكبار السن أو الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة تلك التي لا تستخدم خدمات الرعاية العامة أو حالات ما يُعرّف بـ "رعاية المسنين للمسنين".
قالت الوزيرة جونغ أون-كيونغ: "وجدنا أن عدداً من حالات الانتحار المؤسفة وقعت عندما كان أحد أفراد الأسرة يقضي 24 ساعة يومياً في رعاية فرد آخر من العائلة دون انقطاع، وفي الوقت ذاته كان الرعاية نفسه يعاني من مرض خطير أو اكتئاب حاد أو وصل إلى حد الاستنزاف. سنستخدم بيانات الحماية الاجتماعية في النصف الثاني من السنة للكشف المكثف والدراسة المتأنية عن الأسر التي تعتني بأشخاص يعانون من أمراض شديدة أو خرف أو اضطرابات نمائية، والتي تكون معرضة لمخاطر عالية للانتحار".
ستتم إحالة الأسر عالية الخطورة المكتشفة والتي تعاني من أزمات في الرعاية إلى خدمات الرعاية الطارئة لمدة تصل إلى 72 ساعة كحد أقصى (بواقع 3 ساعات يومياً لمدة 24 يوماً، على سبيل المثال). وتعتزم الحكومة توسيع نطاق خدمات الرعاية المنزلية للمسنين بشكل كبير، بحيث تشمل خدمات مثل الرعاية الصحية المنزلية والعلاج الحركي المنزلي والمرافقة إلى المستشفى، من 30 نوعاً حالياً إلى 60 نوعاً.
وختمت الوزيرة جونغ أون-كيونغ بالقول: "بالنسبة للأسر التي تعاني من صعوبات اقتصادية بسبب تكاليف الرعاية، سنبدأ بتطبيق برنامج مساعدة العناية بالمريض في مستشفيات الرعاية طويلة الأمد ابتداءً من النصف الأول من السنة المقبلة، كما سنحسّن برامج الدعم الذاتي للشباب الذين يتحملون أعباء رعاية أسريين".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
