وزير الطاقة يؤكد قرب توقيع اتفاقيات مراحل الإمداد الكهربائي الثانية والثالثة ليونغ إن
![وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان يدلي ببيان بشأن مداخلة إجرائية خلال الجلسة العامة للجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل في البرلمان الكوري في 11 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/11/20260811141944157260.jpg)
أعلن وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان عن التزام حكومته بضمان التزويد المنتظم بالكهرباء لتجمعات الرقائق الدقيقة في منطقة يونغ إن وهوناميول، وذلك لتجنب أي تأخير في مشاريع البناء الصناعية.
أدلى الوزير بهذا التصريح خلال حضوره الجلسة العامة للجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل في البرلمان الكوري الجنوبي، ردّاً على استفسار من النائبة كيم سو-هي من حزب القوة الكوري حول حالة تطوير تجمع الرقائق الدقيقة في يونغ إن. قال الوزير: "سنتحمل المسؤولية الكاملة لضمان عدم حدوث أي تأخير في بناء مصانع الرقائق الدقيقة بسبب نقص الإمدادات الكهربائية، سواء في يونغ إن أو في منطقة هوناميول".
أضاف الوزير أن "تطوير الأراضي لا يزال يسير ببطء"، وأوضح الحالة الراهنة لكل من الشركتين الكبريين: "شركة إس كيه هاينكس تقدمت في تطوير المنطقة الصناعية، وحالياً يجري بناء المصنع الأول للإنتاج. أما شركة سامسونج للإلكترونيات فلا تزال في مرحلة شراء الأراضي اللازمة لتطوير منطقة صناعية وطنية".
وتنقسم خطة إمداد الكهرباء لمصنع إس كيه هاينكس في منطقة يونغ إن إلى ثلاث مراحل. قال الوزير: "قضية الإمداد الكهربائي لمصنع إس كيه هاينكس يجري العمل عليها عبر ثلاث مراحل، وفي الغالب انتهينا من التوقيع على الاتفاقيات. المرحلة الأولى تتضمن إغلاق محطة الفحم في مقاطعة تشونغ نام وبناء محطة غاز طبيعي مسيّل بديلة في يونغ إن، بينما تخصص المرحلتان الثانية والثالثة لتوفير إمدادات كهرباء إضافية منفصلة".
وشدّد الوزير على أن "التأخير في تطوير تجمع الرقائق الدقيقة يعود بشكل أساسي إلى تأخر عملية تطوير الأراضي وليس بسبب قضايا الإمداد الكهربائي". وتابع: "سنضمن عدم حدوث أي تأخير في بناء مصانع سامسونج للرقائق الدقيقة بسبب نقص الإمدادات الكهربائية". أشار الوزير أيضاً إلى أنه يتوقع التوصل إلى اتفاقيات خاصة بالمرحلتين الثانية والثالثة للإمداد الكهربائي في منطقة يونغ إن في القريب العاجل.
وشهدت الجلسة نقاشاً حادّاً حول سياسات الطاقة النووية. ردّاً على سؤال من النائب كيم وي-سانغ من حزب القوة الكوري عما إذا كانت الحكومة تعترف بأخطاء سياسات الطاقة في عهد الرئيس السابق مون جاي-إن، بما فيها إلغاء مشاريع بناء محطات نووية، رد الوزير قائلاً: "من بدأ الابتعاد عن الطاقة النووية لم يكن الرئيس السابق مون جاي-إن، بل كانت الرئيسة السابقة بارك جون-هي".
أوضح الوزير أن "بعد كارثة فوكوشيما النووية عام 2011، ازدادت المخاوف لدى السكان في مناطق بوسان وأولسان وكيونج نام من الطاقة النووية، وقررت حكومة بارك جون-هي بشكل قانوني إغلاق مفاعل جوري-1 الذي تم تمديد صلاحيته بشكل قانوني. وبالتالي فإن سياسات حكومة مون جاي-إن عكست أيضاً المخاوف التي كان يشعر بها الشعب حينها تجاه الطاقة النووية".
غير أن الوزير أشار إلى ضرورة الاستفادة من الطاقة النووية بشكل مكمّل عند الحديث عن مزيج الطاقة في المستقبل. قال: "مع تفاقم أزمة المناخ وضرورة الابتعاد العالمي السريع عن الفحم، هناك صعوبات في الاعتماد على الطاقة المتجددة وحدها. يتعين علينا أن نأخذ بعين الاعتبار نظام الطاقة العالمي الذي نضطر فيه إلى الاستفادة من الطاقة النووية بشكل مكمّل عند اتخاذ قراراتنا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
