تقليص فترة بدء العمل في مدن الجيل الثالث ومشاريع سكنية رئيسية بمدة 1-2 سنة
دراسة تسهيل إجراءات الدعم والنقل لتسريع بدء المشاريع
أعلن وزير النقل واللوجستيات والبنية التحتية كيم يون-ديك عن نيّة الحكومة تسريع بدء العمل في مدن الجيل الثالث الجديدة ومشاريع سكنية رئيسية أخرى، وتوسيع المعروض من الوحدات السكنية في المناطق الحضرية. وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار الارتفاع في أسعار العقارات والإيجار المؤقت في العاصمة سيول والمناطق المحيطة بها، حيث أعطت الحكومة الأولوية لتوسيع المعروض السكني كمهمة رئيسية في النصف الثاني من السنة.
صرّح الوزير في جلسة اللجنة الكاملة للنقل واللوجستيات والبنية التحتية بالبرلمان يوم 11 أغسطس: "سنعمل على بناء جمهورية كوريا الجنوبية حيث يمكن لجميع المواطنين العيش بدون قلق بشأن السكن"، وأضاف: "سنوسّع تحويل الأراضي غير السكنية إلى أراضٍ سكنية وسنكتشف مواقع جديدة محتملة لمشاريع الإسكان العام المختلطة في المناطق الحضرية".
تعتزم وزارة النقل واللوجستيات والبنية التحتية تقليص فترة بدء العمل في مدن الجيل الثالث الجديدة والأراضي العامة الرئيسية الأخرى بمدة تتراوح بين سنة وسنتين. كما ستعمل على تسريع المشاريع في المناطق الحضرية مثل غويتشيون وتيريونغ من خلال التعاون الحكومي الشامل، وستدرس تسهيل إجراءات دعم النقل وتبسيط الإجراءات الإدارية لدعم بدء مشاريع التطوير العمراني.
سيتم أيضاً توسيع نطاق تحويل الأراضي التجارية والمكتبية الطويلة الأجل المهجورة إلى استخدامات سكنية. تخطط الوزارة لإعلان مواقع جديدة محتملة لمشاريع إسكان حضرية مختلطة في سيول خلال النصف الثاني من هذا العام، كما ستسعى لاكتشاف مواقع إضافية محتملة للإسكان في المناطق الحضرية بما فيها الأراضي المخصصة للمدارس.
يُعتبر إصلاح شركة كوريا للأراضي والإسكان (إل إتش) جزءاً أساسياً من سياسة توسيع المعروض السكني. ستدرس الوزارة خياراً يقضي بعدم بيع الأراضي التي طورتها الشركة للقطاع الخاص، بل توفير الوحدات السكنية مباشرة أو تأجير الأراضي كمناطق صناعية، وتخطط الوزارة لوضع خطة إصلاح شركة الإسكان بما يضمن عملياتها بكفاءة واستدامة بحلول الشهر المقبل.
لا يزال وضع سوق الإسكان يظهر اتجاهات غير مستقرة تتمركز بشكل أساسي في المناطق المحيطة بالعاصمة. وفقاً لوثائق الإحاطة الإدارية لوزارة النقل، بلغ معدل التغير في أسعار شراء الشقق السكنية في سيول في يونيو 1.21 بالمئة، متجاوزاً بكثير المعدل الوطني البالغ 0.40 بالمئة. كما سجل معدل التغير في أسعار الإيجار المؤقت للشقق في سيول 1.37 بالمئة.
تتركز المعاملات أيضاً في سيول. بلغ حجم معاملات شراء الشقق في سيول في يونيو حوالي 8000 عملية، أي بمعدل 1.3 مرة من المتوسط السنوي البالغ 6100 عملية على مدى عشر سنوات. في المقابل، تواجه المناطق خارج العاصمة ضغوطاً متعلقة بالوحدات السكنية غير المباعة، مما يعكس اتجاهات مختلفة عن تلك السائدة في المناطق المحيطة بالعاصمة.
تُعتبر مؤشرات المعروض مصدر قلق إضافي. حيث أن الكميات المرخصة والمبدوءة العمل فيها في المناطق المحيطة بالعاصمة خلال الفترة من يناير إلى يونيو من هذا العام بقيت على مستويات مماثلة للفترة المقابلة من السنة الماضية، لكنها أقل من المتوسط طويل الأجل. انخفضت كميات الوحدات المنجزة بنسبة 52.4 بالمئة مقارنة بالفترة المقابلة من السنة الماضية، و45.9 بالمئة مقارنة بالمتوسط طويل الأجل، وذلك نتيجة تأثر الكميات المنجزة حالياً بانخفاض كميات بدء العمل في السنوات السابقة.
قال الوزير: "سنسرّع بدء العمل في مدن الجيل الثالث والمشاريع الرئيسية الأخرى، وسنوسّع المعروض من الوحدات السكنية في المناطق الحضرية من خلال دعم نقل السكان ومشاريع التطوير العمراني"، وأضاف: "سنوفر وحدات إسكان عام ميسورة التكلفة في مواقع متميزة داخل المناطق الحضرية، وسنحسّن ظروف دخول الشباب للوحدات السكنية العامة".
تُعتبر تدابير استقرار سوق الإيجار المؤقت أيضاً جزءاً من هذه السياسة الشاملة. ستنفذ الوزارة خلال النصف الثاني من العام برنامج الصناديق الموثوقة، حيث تدير هيئة تحقيق استقرار الإيجار المؤقت والشهري أموال الإيجار المؤقت للمستأجرين بينما يحصل المالكون على دخل شهري. كما ستعمل على بناء نظام دعم شامل لضحايا احتيال الإيجار المؤقت بالتوازي مع تطبيق نظام الحد الأدنى للحماية.
يتم تسريع إعادة تنظيم الخدمات السكك الحديدية أيضاً. تستهدف الوزارة إكمال دمج شركة كوريل وآر في الشهر المقبل، قبل الموعد المخطط له في الأصل. كما تعتزم الوزارة بناء تطبيق موحد يتيح حجز قطارات ال كيه تي إكس وال إس آر تي في نفس الوقت هذا الشهر، وستبدأ تشغيل القطارات السريعة بشكل متكامل بدءاً من الشهر المقبل. قال الوزير: "سننهي دمج شركة كوريل وآر بحلول الشهر المقبل".
تُعتبر منع الممارسات غير القانونية والملتوية مهمة رئيسية أيضاً. ستركز الوزارة على التحقيق المكثف في تواطؤ الوسطاء العقاريين المعتمدين وتجاوزات جمعيات مشاريع التطوير العمراني وانتهاكات متطلبات الإقامة الفعلية والمضاربة القائمة على الحصول على تعويضات وتجزئة المشاريع بهدف التطوير. ستعمل الوزارة على معاقبة تزوير والتعديل على محاضر التصويت الإلكترونية لمشاريع التطوير العمراني وتوسيع الفحوصات المشتركة وتنسيق جهود هيئة إشراف العقارات.
كما ستتم تقوية معايير السلامة في البناء وحماية العمال. ستفحص الوزارة نظام إدارة السلامة طوال دورة أعمال الهدم، وستعمل على فرض تصوير الخطوات الرئيسية بالفيديو وتعزيز المسؤولية طوال مراحل المشروع. وسيتم بناء نظام مراقبة في الوقت الفعلي يربط معلومات عقود المشاريع ومعلومات السداد، وذلك بهدف منع الاستعانة غير القانونية بالمقاولين من الباطن وعدم دفع الأجور.
شدد الوزير على مهام التنمية المتوازنة أيضاً، قائلاً: "سننشئ مدناً متقدمة موجهة نحو المؤسسات بهدف ربط استثمارات المؤسسات بنمو المناطق الإقليمية، وسننفذ الموجة الثانية من نقل المؤسسات العامة بوتيرة متسارعة".
تتسم هذه الإحاطة الإدارية بأنها شاملة، حيث تسبق الإعلان عن خطة معروض جديدة وتغطي الاستجابة لعدم الاستقرار في السوق، وإصلاح شركة كوريا للأراضي والإسكان، ودمج السكك الحديدية، وتعزيز سلامة البناء، الأمر الذي يعني أن سرعة تنفيذ السياسات ستكون الحاسمة في النصف الثاني من العام.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
