وزارة التخطيط تقترح إدراج معدل النمو الاقتصادي وتناقص الطلاب الدراسي، بينما تصر وزارة التعليم على الحفاظ على نظام الربط التلقائي
التشاور بشأن استخدام صندوق التعامل مع المستقبل... احتمالية التوصل لاتفاق حكومي موحد بنهاية الشهر في حالة استمرار الخلافات بين الجهات
![وزير التعليم تشوي كيو-جين يتحدث في حلقة النقاش العامة حول تعديل مخصصات التعليم المالية المنعقدة في مقر حكومة سيول بمنطقة جونغرو في سيول في الثامن من الشهر الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/12/20260812203349548596.jpg)
تدرس الحكومة تعديل النظام الحالي لمخصصات التعليم المالية المحلية، الذي يوزع تلقائياً نسبة 20.79% من الإيرادات الداخلية للدولة. يأتي هذا التعديل بهدف إعادة هيكلة النظام الذي يؤدي حالياً إلى زيادة تلقائية في المخصصات التعليمية مع نمو الإيرادات، بغض النظر عن تناقص أعداد الطلاب. ويتوقع أن يتم الإعلان عن خطة إعادة الهيكلة في الأسبوع المقبل في أقرب الأحوال.
وبحسب وكالة يونهاب، تجري وزارة التخطيط والميزانية ووزارة التعليم مفاوضات نهائية في الثاني عشر من الشهر الجاري حول خطة تعديل مخصصات التعليم المالية المحلية، مع التركيز على ما إذا كان سيتم إلغاء نظام الربط التلقائي بالإيرادات الداخلية.
تمثل مخصصات التعليم المالية المحلية الأموال التي تحول من الحكومة المركزية إلى إدارات التعليم في المقاطعات والمدن، وتستخدم لأغراض التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي. وفي الوقت الحالي، يتم توزيع 20.79% من إيرادات الدولة الداخلية تلقائياً على مخصصات التعليم.
اقترحت وزارة التخطيط إلغاء نظام الربط التلقائي هذا وإدراج معدل النمو الاقتصادي وتناقص أعداد الطلاب ضمن المعايير المستخدمة لحساب مخصصات التعليم. ويعكس هذا الموقف الرأي القائل بأن هناك حاجة إلى تحسين الهيكل الحالي الذي يؤدي إلى زيادة تلقائية في المخصصات حتى عندما تنخفض أعداد الطلاب طالما تزداد الإيرادات.
في المقابل، تتفق وزارة التعليم على ضرورة إعادة هيكلة التمويل التعليمي، لكنها تعارض إلغاء نظام الربط التلقائي بالإيرادات الداخلية. وقد طرحت بديلاً يتمثل في الحفاظ على النظام الحالي مع تحويل جزء من الإيرادات الإضافية المتوقع جمعها إلى "صندوق التعامل مع المستقبل" عند تجاوز توقعات الإيرادات.
يجري البحث أيضاً عن إمكانية إنشاء فئة جديدة تحت مسمى "حساب المواهب والتعليم" ضمن صندوق التعامل مع المستقبل، لاستخدامها في مجالات التعليم المبكر والتعليم العالي والتعليم المستمر. وهذا يعني أن إعادة هيكلة مخصصات التعليم قد تتجاوز مجرد تعديل تمويل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، لتشمل إعادة هيكلة شاملة لهيكل توزيع التمويل التعليمي ككل.
غير أن الفجوة بين موقفي الوزارتين بشأن إلغاء أو الحفاظ على نظام الربط التلقائي بالإيرادات الداخلية تبقى واسعة، مما قد يؤدي إلى تأخر التوصل إلى اتفاق. وهناك تقديرات تشير إلى أنه في حالة عدم تضييق الخلافات، قد تفشل الجهات في التوصل إلى موقف حكومي موحد بحلول نهاية الشهر الجاري، وهو الموعد النهائي لإعداد مشروع الميزانية العامة للحكومة للعام المقبل.
وقال مسؤول في وزارة التخطيط: "نظراً لأن المشاورات مع وزارة التعليم لم تكتمل بعد، فإن توقيت الإعلان لم يُحدَّد بعد."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
