هل تستبعد لجنة الاستثمار الأمريكية الصينية من جدول أعمال قمة سبتمبر بين واشنطن وبكين؟

الرئيس ترمب والرئيس شي جين بينغ يتصافحان في القمة الأمريكية الصينية التي عقدت في بكين في مايو الماضي. [الصورة=رويترز وكالة يونهاب المتحدة]
الرئيس ترمب والرئيس شي جين بينغ يتصافحان في القمة الأمريكية الصينية التي عقدت في بكين في مايو الماضي. [الصورة=رويترز وكالة يونهاب المتحدة]

ظهرت مؤشرات تدل على أن "لجنة الاستثمار الأمريكية الصينية" التي تم الاتفاق عليها خلال القمة الأمريكية الصينية في بكين في مايو الماضي قد تُستبعد من جدول أعمال القمة المقررة بين البلدين في الشهر المقبل.

قال شان ستاين، رئيس مجلس التعاون الاقتصادي الأمريكي الصيني، وهي منظمة خاصة متخصصة في العلاقات الأمريكية الصينية، بحسب ما نقلته هيئة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" في الثالث عشر من الشهر الجاري: "لا توجد حتى الآن مؤشرات تدل على أن لجنة الاستثمار ستكون نتيجة ملموسة في القمة الأمريكية الصينية المقررة في الشهر القادم". وأضاف: "لم تبدأ الولايات المتحدة ولا الصين بعد إجراءات التشاور"، مشيراً إلى أن "كلا البلدين يبدو أنهما لم يستعدا للنقاش مع القطاع الخاص". نظراً لعدم تقدم النقاشات المتعلقة باللجنة، فإن احتمالية عدم تناولها في القمة الأمريكية الصينية في الشهر القادم وارد جداً.

أعلن الزعيمان الأمريكي والصيني في القمة الأمريكية الصينية في مايو الماضي عن اتفاقهما على إنشاء لجنة التجارة الأمريكية الصينية ولجنة الاستثمار الأمريكية الصينية.

بينما تسير مفاوضات إنشاء لجنة التجارة الأمريكية الصينية بخطى متسارعة، يحافظ الجانبان على الصمت بشأن تطورات لجنة الاستثمار. قالت ويندي كاتلر، نائب رئيس معهد آسيا سوسايتي للدراسات السياسية: "ليس من المستغرب أن لجنة الاستثمار لم تنطلق حتى الآن منذ الإعلان عنها". وأوضحت: "هناك فجوة كبيرة في وجهات النظر داخل الإدارة والكونغرس بشأن الفوائد والمخاطر المرتبطة بالاستثمار المباشر الصيني في الولايات المتحدة"، مضيفة: "الرئيس دونالد ترمب يرحب باستثمارات رأس المال الصيني في الولايات المتحدة، لكن أعضاء من الحكومة والكونغرس يتبنون موقفاً أكثر حذراً".

على النقيض من ذلك، تتسارع مفاوضات لجنة التجارة الأمريكية الصينية. يسعى الطرفان بجدية إلى تحديد القطاعات والسلع غير الحساسة التي يمكن إجراء تجارة خالية من الرسوم الجمركية فيها بحد أقصى قدره 30 مليار دولار (حوالي 42 تريليون وون) لكل طرف. أصدرت مكتب المندوب التجاري الأمريكي (USTR) استطلاعاً للآراء العلنية في يونيو الماضي بشأن "السلع غير الحساسة" التي قد تُدرج في لجنة التجارة.

أفادت السفارة الصينية لدى الولايات المتحدة أيضاً بأن الحكومتين اتفقتا "من حيث المبدأ" على وضع "هدف إرشادي" لتوسيع التجارة الزراعية بين البلدين وإدراج المنتجات الزراعية في إطار تخفيض الرسوم الجمركية المتبادلة.

غير أن نائبة الرئيس كاتلر أشارت إلى أن مستوى النشاط الدبلوماسي قبل القمة في شهر سبتمبر أقل بشكل ملحوظ من جهود التحضير للقمات السابقة. قالت: "الاتصالات الثنائية على مختلف المستويات قبل محادثات سبتمبر أقل نشاطاً بكثير مما كانت عليه في الإدارة السابقة".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.