شهدت أسهم شركة إتش دي هيونداي الثقيلة للصناعات ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الجمعة. ويُعزى هذا الارتفاع إلى تعاظم التوقعات حول التعاون مع شركة تيرا باور في مجال المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMR) على خلفية زيارة رئيس مؤسسة بيل وميليندا جيتس بيل جيتس، إضافة إلى عقود حديثة لمحركات توليد الكهرباء الكبيرة، مما حسّن معنويات المستثمرين.
وفقًا لبيانات بورصة كوريا الجنوبية في تمام الساعة 9:56 صباحًا، ارتفعت أسهم إتش دي هيونداي الثقيلة بمقدار 6000 وون (ارتفاع بنسبة 1.21%) لتغلق عند سعر 502000 وون. وقد وصلت الأسهم في بداية جلسة التداول إلى 517000 وون بارتفاع نسبته 4.23%. وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسهم إتش دي هيونداي بنسبة 2.40%.
يُعزى الارتفاع في أسعار الأسهم إلى نبأ التقاء رئيس مؤسسة جيتس، الذي وصل أمس، برئيس مجلس إدارة إتش دي هيونداي جيونج-سيون جيونج للنقاش حول سبل التعاون في مشاريع المفاعلات الصغيرة المعيارية. وجدير بالذكر أن رئيس مؤسسة جيتس هو أيضًا المؤسس للشركة الناشئة تيرا باور المتخصصة في تكنولوجيا الطاقة النووية من الجيل القادم.
توسع إتش دي هيونداي الثقيلة تعاونها مع تيرا باور في مجالات الاستثمار وتصنيع المفاعلات. فقد استثمرت شركة إتش دي كوريا لبناء السفن، التابعة للمجموعة، مبلغ 30 مليون دولار في تيرا باور في نوفمبر 2022. كما فازت إتش دي هيونداي الثقيلة بعقد تصنيع وعاء المفاعل لمشروع مفاعل الصوديوم بقدرة 345 ميجاواط يجري بناؤه في ولاية وايومنج الأمريكية في ديسمبر من العام الماضي.
وفي مايو الماضي، وقّعت الشركة مذكرة اتفاق أساسية مع تيرا باور لتوريد مفاعلات الصوديوم. وقد تم اختيار إتش دي هيونداي الثقيلة كشريك تفاوضي مفضل لتصنيع وتوريد المعدات الأساسية لنظام حاوية المفاعل (RES).
مع بدء تيرا باور ببناء أول مفاعل صوديوم بحجم تجاري في الولايات المتحدة، تعاظمت التوقعات بحصول عقود إضافية. تقوم تيرا باور حاليًا ببناء أول مفاعل صوديوم لها في كاميرير بولاية وايومنج، مع استهداف بدء التشغيل التجاري في عام 2030.
يعتبر توسع إتش دي هيونداي الثقيلة في مجال محركات توليد الكهرباء عاملًا إيجابيًا آخر قد يؤثر بشكل إيجابي على سعر السهم مستقبلًا. فقد أعلنت الشركة مؤخرًا عن حصولها على عقد بقيمة 676 مليون دولار (حوالي 959.1 مليار وون) لتوريد محركات توليد الكهرباء. ومن المقرر استخدام أجهزة توليد الكهرباء بقدرة 9.6 ميجاواط المزودة بمحركات هيمسن (HiMSEN) ذاتية التطوير من إتش دي هيونداي لتوفير الطاقة لمراكز البيانات المحلية.
قال محلل أبحاث في سامسونج للأوراق المالية حول هذا الشأن: "إن حجم العقد بحد ذاته يمثل 25% من إجمالي أهداف قطاع محركات التوليد للسنة الحالية، وبفضل هذا العقد، تجاوزت وحدة العمل هذه أهدافها السنوية في تحقيق العقود". وأضاف: "نظرًا إلى أن قطاع معدات الطاقة يحظى بتقييم أعلى مقارنة بصناعة بناء السفن، فإن توسيع الحصة في سوق توليد الطاقة يمكن أن يبرر حصول الشركة على علاوة سعرية مقارنة بمنافسيها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
