تعزيز حماية المستهلك والتصدي للممارسات غير العادلة
التفويض الخاص بالخدمات الشرطية للمستهلكين وإعادة تنظيم الهيكل من بين تحديات السنة الثانية
![الرئيس إي تشان-جين لهيئة الإشراف المالي. [الصورة من الصحفي يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/14/20260814102544297940.jpg)
يصادف اليوم 14 أغسطس الذكرى السنوية الأولى لتولي إي تشان-جين منصب رئيس هيئة الإشراف المالي. كان العام الماضي فترة تجاوزت خلالها الهيئة أزمة الانقسام التنظيمي وعملت على توسيع وظائفها الإشرافية والتحقيقية بالتركيز على حماية المستهلك المالي والتصدي للممارسات غير العادلة. ومن أبرز الإجراءات تحويل نظام حماية المستهلك نحو الوقاية المسبقة بدلاً من العلاج اللاحق، وتوسيع صلاحيات التحقيق للشرطة القضائية الخاصة بسوق رأس المال.
عندما تولى الرئيس إي منصبه، كانت الهيئة تعاني من انقسامات داخلية حول مشروع فصل مكتب حماية المستهلك المالي وتأسيسه كمؤسسة عامة مستقلة. وبعد سحب خطة إعادة التنظيم، توجهت الهيئة نحو تعزيز وظائف حماية المستهلك داخلياً. في يناير الماضي، أنشأت الهيئة إدارة جديدة مباشرة تحت إشراف الرئيس مختصة بحماية المستهلك المالي، ربطت من خلالها بين وظائف الإشراف والتفتيش وتسوية النزاعات. وفي مارس، أطلقت لجنة استشارية لحماية المستهلك المالي، عقدت حتى الآن ثلاث اجتماعات ناقشت خلالها 32 قضية.
كما حولت الهيئة محور حماية المستهلك من الحلول اللاحقة إلى الوقاية المسبقة. أصدرت تعليمات بإخطار المستهلكين مسبقاً عند تعديل معايير تقييم طلبات التأمين، وتوسعت في تطبيق نظام الوكالة المباشرة لتقديم المطالبات. استمرت الهيئة أيضاً في معالجة الأضرار الكبيرة للمستهلكين. بخصوص فضيحة منصتي التسوق الإلكترونية تيمون وويميف، تتابع الهيئة معالجة 11 ألف و696 شكوى وإجراءات استرجاع أموال بقيمة 1.322 مليار وون. كما ارتفعت عدد شكاوى النزاعات في مجال التأمين المعالجة في النصف الأول من العام الحالي إلى 14 ألف و69 حالة، بنسبة ارتفاع قدرها 24.8 في المئة مقارنة بالنصف الثاني من العام الماضي.
كان أكبر تطور في سوق رأس المال إحراز الشرطة القضائية الخاصة لصلاحية التحقيق المباشر في أبريل الماضي. فقبل ذلك، كانت الشرطة تركز على التحقيق في القضايا المحالة من لجنة الأوراق المالية والعقود الآجلة بلجنة الخدمات المالية. أما الآن فيمكن للشرطة القضائية الخاصة الكشف المباشر عن الممارسات غير العادلة والشروع في التحقيقات بمبادرة ذاتية. نقلت الهيئة قضيتين رئيسيتين كانتا قيد التحقيق الإداري إلى التحقيق الجنائي وأجرت مداهمات في الشهر الماضي. كما حققت الهيئة في 20 حالة من الممارسات غير العادلة في سوق العملات الرقمية خلال العام الماضي وحالت 18 منها إلى جهات التحقيق. بالإضافة إلى ذلك، وضعت الهيئة نظام مراقبة قائماً على الذكاء الاصطناعي لرصد الإعلانات المالية غير القانونية وأنماط الاحتيال الإلكترونية الجديدة.
أمام السنة الثانية، تبقى عدة تحديات تتطلب تحويل السلطات الموسعة إلى نتائج عملية فعلية. تم تأجيل إعلان خطة إعادة تنظيم الهيكل الإداري لمجموعات البنوك الكبرى عدة مرات عن موعده الأول. وبنظر أن هذا الملف يحظى باهتمام كبير من القطاع المالي، فإن محتوى الخطة وفعالية تنفيذها ستكون مؤشراً رئيسياً لتقييم أداء الهيئة الإشرافي.
توسع الهيئة نطاق التفتيش والتحقيق بشكل إضافي. تبدأ من هذا الشهر بفحص عمليات بيع صناديق الاستثمار المتداولة (إيتيف) من قبل البنوك الرئيسية. بلغت مبيعات صناديق الاستثمار المتداولة من ستة بنوك رئيسية في الفترة من يناير من العام الماضي حتى مايو من هذا العام 64 تريليون وون، وأرباح العمولات 586.4 مليار وون. تعتزم الهيئة بناءً على نتائج الفحص مناقشة تحسينات في هيكل العمولات وتقييم الأداء البنكي وإجراءات البيع. كما أنذرت بإجراء فحوصات شاملة ضد وكلاء التأمين المحترفين (جي إيه) الذين يكررون ممارسات غير قانونية.
تسعى الهيئة أيضاً لتوسيع إضافي لصلاحياتها التحقيقية. تستعد الهيئة لإطلاق شرطة قضائية خاصة متخصصة في شؤون المستهلكين للتحقيق المباشر في جرائم الإقراض غير القانوني والتحصيل القسري غير الشرعي، مع استهداف التطبيق في يناير من العام المقبل. وإذا توسعت صلاحيات التحقيق المباشر من سوق رأس المال إلى مجال تمويل المستهلكين، ستتسع معها مسؤوليات الهيئة وسلطاتها بشكل ملموس.
تبقى الشكوك حول التطورات التنظيمية متغيراً إضافياً. يجري الحديث عن احتمالية نقل الهيئة إلى مدينة سيجونج مع إعلان الخطة الثانية لنقل المؤسسات العامة المتوقع في أوائل هذا الشهر. عبّر الرئيس إي في مارس الماضي عن معارضته لهذا الاحتمال قائلاً: "من الصعب تصور أن تتخلى جهة إشرافية عن مكان عملها في الميدان". كما بقي احتمال مواجهة الهيئة مجدداً لمسائل إعادة التنظيم الهيكلي بعد تجاوزها للأزمات الداخلية في بدايتها.
إن العام الماضي، الذي تجاوزت فيه الهيئة أزمة الانقسام التنظيمي، كان فترة لتوسيع وظائفها وسلطاتها. أما في السنوات المقبلة، ستواجه الهيئة اختباراً حقيقياً في تحويل هذه السلطات الموسعة إلى نتائج إشرافية ملموسة تتناسب معها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
