[حوار] الرئيس التنفيذي لشركة ليكوس نو ون سوك: "من الشارات الرقمية إلى بنية تحتية لبيانات الكفاءات... السنوات الخمس القادمة وقت ربط نظام التعليم والتوظيف"

  • شركة ليكوس بعد 5 سنوات من التأسيس: تجاوزت 2.8 مليون شهادة رقمية مصدرة و1200 جهة إصدار، محتلة موقعاً مهيمناً في السوق

  • أول شركة في آسيا تحصل على شهادة "Open Badges 3.0"... دمج الذكاء الاصطناعي لتقديم مسارات تعليمية وحرفية مخصصة بشكل فعّال

  • الشارات الرقمية كأداة تكمل وليس تحل محل الدرجات والشهادات... إنشاء نظام بيئي للتحقق من الكفاءات يتمحور حول الفرد متصل بسوق التوظيف

صورة الرئيس التنفيذي لشركة ليكوس نو ون سوك. [الصورة من ليكوس]
الرئيس التنفيذي لشركة ليكوس نو ون سوك. [الصورة من ليكوس]
أكملت شركة ليكوس (LECOS)، المتخصصة في الشارات الرقمية الموحدة دولياً، خمس سنوات على تأسيسها. وقد قام الرئيس التنفيذي للشركة نو ون سوك، الذي ساهم خلال السنوات الخمس الماضية في تطوير سوق الشارات الرقمية المحلية من حالة كان يكاد يكون فراغاً، بالإعلان عن تحول كبير يتجاوز منصة إصدار الشارات الرقمية نحو أن تصبح الشركة "شركة بنية تحتية بيانات تربط بيانات التعليم والكفاءات والتوظيف".

يشغل نو ون سوك حالياً عدة مناصب قيادية منها عضو اللجنة التنفيذية للهيئة الموحدة الحكومية للشارات الرقمية، ونائب رئيس لجنة الذكاء الاصطناعي للتعليم المستقبلي، ورئيس لجنة السياسات في قمة تكنولوجيا التعليم الآسيوية في كوريا، مما يؤكد دوره الريادي الفعلي في النظام البيئي للتعليم الرقمي في جمهورية كوريا. التقينا بالرئيس التنفيذي للحديث عن الإنجازات الرائعة التي حققتها شركة ليكوس ورؤيتها المستقبلية.
خلال السنوات الخمس الماضية: تغيير نموذج "نتائج التعلم وإثبات المؤهلات"
"أكبر تغير حققناه خلال السنوات الخمس الماضية هو أن الشارات الرقمية انتقلت من كونها تكنولوجيا غير معروفة إلى أن أصبحت بنية تحتية تعليمية أساسية فعلاً تستخدمها الجامعات والمؤسسات التعليمية. مع اعتماد الجامعات والمؤسسات العامة المحلية بشكل فعّال للشارات الرقمية المستندة إلى المعايير الدولية، نمت كوريا لتصبح واحدة من أسرع الأسواق لانتشار الشارات الرقمية في آسيا."

وكما أشار الرئيس التنفيذي نو ون سوك، فإن مؤشرات أداء شركة ليكوس تشهد نمواً متفجراً. واعتباراً من أغسطس 2026، بلغ عدد الشارات الرقمية المصدرة عبر منصة ليكوس 2.8 مليون شهادة تراكمية. كما تجاوز عدد جهات الإصدار 1200 جهة، وتجاوز عدد مستخدمي المحافظ الرقمية الشخصية 300 ألف شخص، بينما وصل عدد الجامعات المحلية العملاء الأساسيين إلى حوالي 270 جامعة.

عزا الرئيس التنفيذي سر النجاح بشكل قاطع إلى "احتلال موقع متقدم في المعايير الدولية". وقال: "لقد بنينا منصة قوية تدعم الإصدار والتخزين والعرض والتحقق بناءً على معيار "Open Badges" (الشارات المفتوحة) من منظمة 1EdTech العالمية لتقنيات التعليم المعيارية. كان لمد أسس قوية تربط سوق الشارات الرقمية المحلية بالنظام البيئي العالمي بشكل مباشر، بدلاً من البقاء في أنظمة مغلقة للمؤسسات الفردية، تأثير كبير على نجاحنا".

تستجيب شركة ليكوس بسرعة لتطورات المعايير، حيث تتابع "Open Badges 2.0" وتتقدم نحو معيار الجيل القادم "Open Badges 3.0". يمثل معيار "Open Badges 3.0" تكنولوجيا أساسية للشهادات الرقمية الدولية وليس مجرد شهادة إلكترونية في شكل صورة، فهو قابل للربط مع تقنيات بيانات اعتماد W3C القابلة للتحقق (VC) وإثبات الهوية اللامركزية (DID).
[مصدر البيانات: ليكوس]
[مصدر البيانات: ليكوس]
من البرامج اللاصفية الجامعية إلى التعليم المستمر مدى الحياة... انتشار الشارات الرقمية
تتسع استخدامات الشارات الرقمية بشكل متعدد الاتجاهات في الآونة الأخيرة. في البداية، كانت تُستخدم بشكل أساسي للتحقق من إكمال البرامج غير المنهجية في الجامعات أو البرامج التعليمية عبر الإنترنت. غير أنها الآن تنتشر على نطاق واسع يشمل التعليم المتخصص والدرجات الصغيرة والتدريب العملي والتعاون الجامعي-الصناعي وكفاءات التوظيف وتدريب المعلمين وصولاً إلى التعليم المستمر العام.

شخّص الرئيس التنفيذي الحالة بقوله: "لا يمكن للشهادات والسجلات الأكاديمية التقليدية التي تُظهر فقط 'أين وماذا درس الشخص' أن تفي برغبات صناعة سريعة التغير". أكد على أن "الشارات الرقمية هي أداة تحقق قوية وتكميلية للغاية تراكم الأنشطة والمشاريع والكفاءات العملية التي يختبرها الفرد خلال فترة الدراسة، وتثبت بدقة 'ما الذي يستطيع الفرد القيام به وما هي الكفاءات التي يمتلكها'".

نشر الرئيس التنفيذي ورقات بحثية بانتظام مثل "طرق تطبيق وتبني الشارات الرقمية لتعزيز الكفاءات الرقمية للبالغين" و"دراسة طرق استخدام الشارات الرقمية بشكل يتمحور حول المؤسسات التعليمية والمستخدمين"، مما يوفر الأساس النظري للتعليم المستمر والتحقق من الكفاءات الرقمية.
الموضوع التنافسي التالي للشارات الرقمية هو "الذكاء الاصطناعي"
المجال الذي تركز عليه شركة ليكوس بقوة كبيرة بعد الذكرى السنوية الخمسة لتأسيسها هو الدمج بين الذكاء الاصطناعي والشارات الرقمية.

شرح الرئيس التنفيذي أنه بينما كانت الطريقة السابقة تقوم على أن تقوم المؤسسات التعليمية بإصدار الشارات يدوياً بعد التحقق من نتائج التعلم، فإن الطريقة المستقبلية ستتغير حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل بيانات الفرد والعمل بشكل فعّال على تحويل الكفاءات والتوصية بالمسارات المناسبة.

"على سبيل المثال، سيقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل المقررات الدراسية المختلفة والمشاريع والتدريب العملي والمحافظ الدراسية التي حضرها طالب جامعي بدقة، والحكم بنفسه على الكفاءات التي يمتلكها، ثم إصدار شارات رقمية معيارية دولية. علاوة على ذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي أيضاً مقارنة وتحليل الكفاءات الحالية التي يمتلكها الفرد مع الوظائف التي يسعى إليها، والتوصية بشكل استباقي بالدورات التعليمية الإضافية والمؤهلات والشارات المخصصة المطلوبة".

هذا يعني أن الشارات الرقمية تتطور من كونها أداة تحقق سلبية لإثبات الإنجازات التعليمية السابقة إلى "مرشد" يقود بشكل استباقي التعليم والمسار الوظيفي. تقوم شركة ليكوس حالياً بتعزيز خدمات الشارات الرقمية الموصى بها بالذكاء الاصطناعي بشكل كبير.
استهداف آسيا... التطور نحو "نظام بيئي لبيانات الكفاءات"
تقوم شركة ليكوس باستهداف عدواني لسوق آسيا بسلاح نموذج السوق المحلي الذي حققت نجاحاً فيه. بينما كانت آسيا تاريخياً بطيئة في بناء نظام بيئي مستند إلى المعايير بسبب الاختلافات في الأنظمة التعليمية الوطنية، فقد قادت شركة ليكوس الطريق بتقديم نموذج لإصدار واسع النطاق بمئات الآلاف من الشارات الوتراكم نماذج المحافظ الرقمية، مما خلق نموذج احتذى به في التحول الرقمي للتعليم العالي الآسيوي.

صرح الرئيس التنفيذي بأنه "يخطط لتوسيع نطاق النشاط إلى اليابان وجنوب شرق آسيا وحتى الشرق الأوسط"، وأضاف "ستتنوع أساليب العمل من خلال الابتعاد عن تصدير المنصات البسيطة نحو برامج الخدمات البرمجية (SaaS) وواجهات برمجة التطبيقات (API) والترخيص".

الهدف النهائي له هو بناء نظام بيئي كامل للـ"كفاءات" حيث تندمج الشارات الرقمية مع أنظمة التوظيف والموارد البشرية للشركات.

"عندما يقدم فرد شهادات من محفظته الرقمية خلال عملية التقديم للعمل، يمكن للشركة التحقق فوراً من جهة الإصدار وشروط الحصول عليها ومواد الإثبات. هذا هو ثورة حيث يتم تحويل نص السيرة الذاتية التقليدية بنسبة 100 بالمئة إلى بيانات قابلة للتحقق تماماً. يمكن أيضاً إدارة التدريب الوظيفي والخبرات المشروعية داخل الشركة بشكل دقيق من خلال الشارات الرقمية".

في نهاية المقابلة، أكد الرئيس التنفيذي نو ون سوك أن مستقبل شركة ليكوس سيكون وقت قفزة نوعية. وقال: "إذا كانت السنوات الخمس الماضية عملية شاقة من بناء سوق الشارات الرقمية بشكل منهجي داخل الدولة، فإن السنوات الخمس القادمة ستكون وقتاً لربط ملايين الشهادات المتراكمة بشكل حميم بأنظمة التعليم والتوظيف والتعليم المستمر، والتطور إلى مستوى أعلى". وأضاف: "أعتقد أنه مع دمج الذكاء الاصطناعي مع تقنيات Open Badges 3.0 وVC و DID، ستفتح حقبة حقيقية حيث يمتلك الأفراد ويستخدمون بيانتهم الخاصة بشكل مباشر". واختتم بالقول: "ستواصل شركة ليكوس التطور بلا توقف متجاوزة شركة منصة إصدار بسيطة لتصبح شركة منصة بيانات عالمية في مجال 'التعليم والكفاءات والتوظيف'".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.