كشف بيك جا، عضو فرقة كويو تايه الموسيقية، أنه من أحفاد رائد الاستقلال جين هيه تشانج، مما أثار انتباه وسائل الإعلام.
نشر بيك جا محتوى احتفالياً بمناسبة يوم التحرر على قناته في يوتيوب، وأفصح قائلاً: "في الواقع، جدي الأكبر من الجهة الأمومية كان رائد استقلال"، وأضاف: "لم أخبر زملائي في الفرقة الذين مارسنا معهم النشاط لأكثر من عشرين سنة بهذا السر".
تابع بيك جا قوله: "والدتي رحمها الله كانت تقول لي في حياتها: 'بيتنا هو بيت من أحفاد رائد استقلال. تذكري دائماً ألا تشعري بالذل أينما ذهبتِ، واحملي الفخر في قلبك.' كانت تكرر هذه الكلمات كثيراً".
أوضح بيك جا سبب عدم إفصاحه عن هذه الحقيقة طوال الوقت قائلاً: "شعرت بقلق شديد من أنني إذا ذكرت اسم جدي الأكبر، قد يبدو وكأنني أستفيد من إنجازاته. شعرت أن التضحيات التي قدمها كانت عظيمة جداً وثقيلة الوزن بحيث لا يمكنني أن أعتبرها منقبة شخصية".
أشار بيك جا إلى رغبته في مساعدة الأحفاد الآخرين لرواد الاستقلال الذين يعانون من ضائقة مالية. قال: "سمعت منذ زمن أن أحفاد رواد الاستقلال يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة. في السابق، لم أكن أملك الإمكانيات لمساعدة أحد، لكنني الآن أستطيع. أردت أن أتحدث عن هذا الأمر لأنني أرغب في مد يد العون لأي منهم يعاني من أوضاع صعبة".
وصف بيك جا جده الأكبر جين هيه تشانج بقوله: "كان رائد استقلال قدم الدعم المالي والإداري لحكومة كوريا الجنوبية المؤقتة عندما كانت في شانغهاي". وأضاف: "بعد أزمة الاستعمار الياباني سنة 1910، هاجر إلى شانغهاي سنة 1911".
واصل بيك جا شرحه: "عمل في شركة الترام في شانغهاي التي كان يديرها بريطانيون بمنصب مراقب. بالنهار كان يعمل مراقباً في شركة النقل، وفي الوقت نفسه كان يوفر أماكن إقامة سرية للنشطاء الذين يفرون من الاستعمار الياباني ويصلون إلى شانغهاي، ويقدم لهم الأموال والطعام. كان بمثابة قاعدة أساسية للحركة الاستقلالية".
أضاف بيك جا: "في جلسات المجلس المؤقت للحكومة، تم تحديد اسم الدولة باسم 'جمهورية كوريا' واعتماد الحكم الجمهوري الديمقراطي، وكان جدي الأكبر جزءاً من هذه العملية التاريخية المهمة والانطلاقة الأولى لجمهورية كوريا".
أشار بيك جا كذلك إلى أن اسم جده الأكبر ظهر في الجزء الثاني من سيرة ذاتية الزعيم كيم جو قائلاً: "اسم جدي الأكبر جين هيه تشانج مذكور في الجزء الثاني من 'يوميات الزعيم كيم جو'. فيها كُتب: 'أصدقائي القريبون من أمثال جين هيه تشانج ساعدوني حتى عندما كنت لا أملك حتى طعاماً'".
عمل رائد الاستقلال جين هيه تشانج دون كلل ليلاً ونهاراً من أجل الحكومة المؤقتة وحركة الاستقلال، لكنه توفي في شانغهاي في فبراير سنة 1933 قبل أن يشهد تحرر الوطن. ذكر بيك جا أن الحكومة منحه وسام البناء الوطني الذهبي للاستقلال سنة 1980.
ختم بيك جا حديثه قائلاً: "آخر ما أود قوله هو أن هناك الآلاف من رواد الاستقلال والشهداء الذين ضحوا بكل شيء من أجل تحرير الوطن، بعضهم لم يترك حتى اسماً وراءه. بفضل تضحياتهم واستشهادهم، يمكننا أن نكون موجودين اليوم. أعرب عن احترام عميق وتقديري الخالص لجميع رواد الاستقلال والشهداء الذين وهبوا كل شيء من أجل استعادة نور الوطن".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
