ترامب يضغط على كوريا الجنوبية بشأن استثمارات ألاسكا ويهدد برفع الرسوم حال عدم التوصل لاتفاق

  • ترامب يدعي استثمار كوريا الجنوبية 8.4 مليارات دولار في مشروع زيادة إنتاج النفط

  • حكومة كوريا الجنوبية لم تؤكد مشاركتها في مشروع الغاز الطبيعي المسال بألاسكا

الصورة: وكالة الأنباء المتحدة/إيه بي
[الصورة: وكالة الأنباء المتحدة/إيه بي]


ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كوريا الجنوبية بشأن الاستثمار في مشروع تطوير الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، محذراً من أنه سيفرض رسوماً أعلى على الدول الكورية في حال عدم التوصل إلى اتفاق. كما أطلق ترامب مزاعم بأن كوريا الجنوبية ستستثمر 8.4 مليارات دولار في مشروع متعلق بالنفط، إلا أن التفاصيل المحددة للمشروع وتأكيد الموافقة من الجانب الكوري ما زالا قيد التحقق.
قال الرئيس ترامب في اجتماع مع الصحفيين بالبيت الأبيض يوم الثاني من الشهر الحالي (بالتوقيت المحلي)، ردّاً على سؤال حول عدم تأكيد كوريا الجنوبية لمشاركتها في مشروع الغاز الطبيعي المسال بألاسكا: "إذا كانوا لا يريدون، فلا مشكلة لديّ. يمكنني أن أفرض عليهم رسوماً أعلى". وأضاف: "أخبروهم أنني سأضاعف الرسوم إذا لم نتوصل لاتفاق قريباً".
لم يوضح الرئيس ترامب بالتحديد أي الرسوم يقصدها. إلا أن الإفادة تشير إلى احتمالية فرض ضغوط إضافية على كوريا الجنوبية من خلال تعريفات جمركية وغيرها من المجالات في حال عدم مشاركتها في مشروع الغاز الطبيعي المسال بألاسكا.
كان الرئيس ترامب قد أعلن في السابع والعشرين من الشهر الماضي عن أول مشروع استثماري كوري في الولايات المتحدة، حيث تحدث عن مشروع تطوير الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا بقيمة 50 مليار دولار. إلا أن الحكومة الكورية الجنوبية أوضحت أن هذا المشروع لا يزال قيد الدراسة ولم تؤكد مشاركتها فيه.
أطلق الرئيس ترامب تصريحات إضافية بشأن الاستثمارات الكورية الأمريكية. فقد نشر في وسائل الإعلام الاجتماعية منصة "تروث سوشيال" قائلاً: "يسعدني الإعلان عن أن المفاوضات مع كوريا الجنوبية تستمر في التحسّن". وأردف: "8.4 مليارات دولار في مشروع استرجاع النفط". ويُفهم من هذه الكلمات أن كوريا الجنوبية وافقت على استثمار 8.4 مليارات دولار في هذا المشروع.
استرجاع النفط المحسّن (EOR) عملية يتم فيها حقن ثاني أكسيد الكربون والمواد الأخرى في الحقول النفطية لزيادة الضغط الداخلي ورفع كميات الإنتاج. إلا أن الرئيس ترامب لم يفصح في منشوره عن التفاصيل المحددة للمشروع ومكان تنفيذه. وبناءً على هذا التصريح وحده، لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت الجانب الكوري قد وافق فعلاً على الاستثمار.
أكد الرئيس ترامب أن زيادة إنتاج النفط والغاز تدعم الهيمنة الأمريكية في مجال الطاقة والأمن الطاقة العالمي. وبمناسبة الإشارة إلى مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا ومشروع زيادة إنتاج النفط، عمد إلى إبراز حصيلة الاستثمارات الكورية في الولايات المتحدة.
تشير بعض التحليلات إلى أن هذا الإعلان قد يكون موجهاً نحو الانتخابات النصفية الأمريكية المقبلة. وبحسب ما أفاد به مراسلون، عندما أعلن الرئيس ترامب عن مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا للمرة الأولى، استضاف دان سوليفان، المرشح الجمهوري لمنصب عضو مجلس الشيوخ من ألاسكا، واستحثه على تقديم الدعم. وتحللت وكالة رويترز هذا الإعلان عن الاستثمارات كأحد سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية والاستثمارية التي يشدد عليها الرئيس ترامب وسط استياء الناخبين من الحرب على إيران والأسعار المرتفعة للبنزين.
وبصرف النظر عما إذا توصلت كوريا الجنوبية فعلاً لاتفاق استثماري، فإن تصريحات الرئيس ترامب العلنية بشأن حجم الاستثمارات واحتمالية رفع الرسوم على المشاريع التي لم يتم التوصل لاتفاق بشأنها تستحق اهتماماً خاصاً نظراً لتأثيراتها المحتملة على المفاوضات الاستثمارية بين البلدين.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.