بدء تقديم قداس بلغة الإشارة ابتداءً من 23 من هذا الشهر بكنيسة دونغتشون-1 دونغ كل يوم أحد الساعة 11 صباحاً
ضمان الحق في الوصول الديني للمؤمنين الصم... توزيع متطوعي كنيسة إيفاتا
![رئيس أبرشية سيول الكاثوليكية جونغ سون-تاك (على اليمين) يلقي العظة خلال قداس بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس مدرسة سيول للصم في مايو الماضي، بينما يترجم الشماس الكلام إلى لغة الإشارة. ستقدم أبرشية سيول الكاثوليكية ابتداءً من 23 من هذا الشهر تفسير لغة الإشارة في القداس الرئيسي كل يوم أحد الساعة 11 صباحاً بكنيسة دونغتشون-1 دونغ. [الصورة = رئاسة أبرشية سيول الكاثوليكية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820151858618475.jpg)
تتوسع رئاسة أبرشية سيول الكاثوليكية في تقديم خدمة «قداس لغة الإشارة» لتمكين المؤمنين الصم من حضور الصلوات بشكل أكثر يسراً في الكنائس القريبة من مساكنهم. وتهدف هذه الخطوة إلى تخفيف المشقة التي كان على المؤمنين الصم تحملها جراء الاضطرار للسفر مسافات طويلة للوصول إلى كنيسة معينة، وكذلك لبناء جماعة محلية تضم الأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص غير ذوي الإعاقة معاً.
أعلنت رئاسة أبرشية سيول الكاثوليكية في بيان لها اليوم (20 من هذا الشهر) أنها ستقدم خدمة تفسير لغة الإشارة اعتباراً من 23 من هذا الشهر في القداس الرئيسي الذي يقام كل يوم أحد الساعة 11 صباحاً في كنيسة دونغتشون-1 دونغ بمنطقة قانغسيو في سيول. وسيتم توزيع اثنين من المتطوعين من كنيسة إيفاتا، وهي الجماعة الدينية للمؤمنين الصم داخل الأبرشية، كل أسبوع للقيام بهذه المهمة.
تم اختيار كنيسة دونغتشون-1 دونغ كموقع جديد لقداس لغة الإشارة مع الأخذ في الاعتبار سهولة وصول المؤمنين الصم القاطنين في منطقة قانغسيو. وتقدم رئاسة الأبرشية حالياً خدمة قداس لغة الإشارة أيضاً في كنيستي تشونغبايك دونغ وهيسنونغ دونغ.
قال ناو جين، الكاهن الخاص بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة في الأبرشية: «يمكن للمؤمنين الصم القاطنين في منطقة قانغسيو ممارسة حياتهم الروحية في مكان أقرب إليهم، وهذا ما دفعنا لبدء خدمة قداس لغة الإشارة في كنيسة دونغتشون-1 دونغ».
وأكد رئيس الأبرشية جونغ سون-تاك أن قداس لغة الإشارة يتجاوز مجرد تقديم خدمة ميسرة، وإنما هو تجسيد عملي لضمان الحق في الوصول الديني للأشخاص ذوي الإعاقة.
قال الرئيس جونغ: «السبب الذي يجعل من الصعب على المؤمنين الصم المشاركة في القداس ليس الصم نفسه، بل هو غياب بيئة توفر تفسير لغة الإشارة»، وأضاف: «توظيف مفسري لغة الإشارة في الكنائس المحلية خطوة مهمة وجوهرية تساعد المؤمنين الصم على المشاركة الكاملة والفاعلة في الجماعة الدينية».
واستطرد: «يجب أن ننظر إلى الإعاقة ليس كمشكلة فردية بل كتحد يجب على المجتمع بأسره أن يعمل على حله»، وأردف: «أشكر كنيسة دونغتشون-1 دونغ على خطواتها الكبيرة نحو بناء جماعة شاملة يعيش فيها الأشخاص ذوو الإعاقة وغير ذوي الإعاقة معاً في انسجام كامل دون تمييز».
تركزت خدمات الأبرشية للمؤمنين الصم حول كنيسة إيفاتا. وتعتبر هذه الكنيسة مركزاً متخصصاً يساعد المؤمنين الصم على المشاركة في القداسات والدروس الدينية باستخدام لغة الإشارة وهي لغتهم الطبيعية. ويقوم بخدمة المؤمنين في هذه الكنيسة الكاهنان ميغ مين-سيو وكيم دونغ-جون، وهما نفسهما من الصم، حيث يشاركان المؤمنين الصم في لغتهم وثقافتهم.
يحمل قداس لغة الإشارة في كنيسة دونغتشون-1 دونغ أهمية خاصة لأنه يتيح للمؤمنين الصم المشاركة في الصلوات والحياة الدينية في كنائسهم المحلية القريبة من منازلهم بصحبة المؤمنين غير ذوي الإعاقة، بدلاً من الاضطرار إلى التوجه إلى مراكز متخصصة. وبهذا تتسع دائرة الخدمات الدينية المقدمة للمؤمنين الصم.
سيقوم الكاهن ناو جين بمنح شهادات تعيين بصفة «مفسر لغة الإشارة في القداسات المحلية» لتسعة متطوعين من كنيسة إيفاتا بينهم كيم مي-هيون أغنيس خلال احتفال القداس الأول بتاريخ 23 من هذا الشهر، وذلك نيابة عن رئيس الأبرشية.
تعتزم رئاسة الأبرشية العمل على تحسين الخدمات استناداً إلى الخبرات المكتسبة من تشغيل كنيسة دونغتشون-1 دونغ قبل البت في توسيع هذه الخدمة إلى كنائس محلية أخرى. إلا أن نقص عدد المتطوعين المتخصصين في تفسير لغة الإشارة يعتبر من التحديات الرئيسية التي تواجه أي خطة توسعية مستقبلية.
قال مسؤول بالأبرشية: «سنعمل على وضع مختلف الحلول الراعوية لضمان أن المؤمنين الصم لا يعانون من الاستبعاد بسبب إعاقتهم، وأن يتمكنوا من المشاركة الكاملة في الحياة الدينية والقداسات في جماعات كنائسهم المحلية حيث يعيشون».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
