أثارت عملية إطلاق كوريا الشمالية لأكثر من عشرة صواريخ باليستية خلال ثمانية أيام ردود فعل غاضبة من أوساط الطبقة السياسية. وأعلن حزب قوة الشعب بشكل خاص أن هذه الأعمال "ستسرع من نهاية نظام كيم جونغ أون".
قال أو يونغ أو، الناطق الرسمي بلسان الحزب الديمقراطي الرابط، في إحاطة صحفية كتابية: "كوريا الشمالية تهدد بشكل خطير السلام والاستقرار على شبه الجزيرة الكورية".
وأضاف: "إن الاستفزازات العسكرية المتكررة من كوريا الشمالية تعمل على تصعيد التوتر على شبه الجزيرة الكورية، وتقوّض جهود المجتمع الدولي لتحقيق السلام بشكل مباشر، وتشكل سلوكاً غير مسؤول".
وتابع: "لا يمكن تبرير هذا السلوك بأي حال من الأحوال، وندعو كوريا الشمالية إلى التوقف الفوري عن أي استفزازات عسكرية تهدد أمن شبه الجزيرة الكورية".
من جانبه، أدلى تشوي بو يون، الناطق الرسمي الأول لحزب قوة الشعب، بتصريح قال فيه: "هذا العرض العسكري، الذي يتزامن مع إجراء التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة 'درع الحرية الأوغسطاني' (UFS)، يشكل استفزازاً واضحاً يهدد السلام والاستقرار ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية، بل في شرق آسيا بأكمله".
وأشار إلى أن "كوريا الشمالية أطلقت بالفعل ثالث منصة إطلاق خلال هذا الشهر، مما يعكس محاولة متعمدة لتصعيد مستويات التوتر". وأضاف: "إن الخلفية وراء هذه الاستفزازات المتكررة والمغرورة من كوريا الشمالية تعكس مسؤولية ثقيلة تقع على عاتق حكومة لي جاي-ميونغ".
وشدد على أنه "يجب على كوريا الشمالية أن ترى بوضوح الكارثة التي ستترتب على ألاعيبها الهوجاء". وقال: "إن أفعالاً استفزازية بلا معنى وحمقاء من هذا القبيل ستكون بمثابة محفز يعجل بنهاية النظام المؤسفة والمذلة في المستقبل".
كما وجه تحذيراً شديد اللهجة لحكومة لي جاي-ميونغ قائلاً: "إذا ما استمرت الحكومة في الاستسلام لأوهام 'سلام مزيف بلا حساب' في مواجهة الاستفزازات الفاضحة والمباشرة من العدو، والإصرار على سياسة تطبيع عمياء تجاه كوريا الشمالية، فستؤدي إلى عرض حياة الشعب والأمن القومي للخطر".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
