إيقاف عضويات جين جونغ-أو لسنتين وكوك يونغ-جين لسنة ونصف وسيو بيوم-سو لعشرة أشهر... احتمالية الطعن في القرارات
قرارات تأديبية شاملة تطال أربعة نواب في الحزب الحاكم
![النائب تشو كيونج-تاي من حزب قوة الشعب يحضر اجتماع لجنة الأخلاقيات المركزية للحزب في 18 الجاري بمقر الحزب المركزي في منطقة يويدو بسيول، ويرد على أسئلة الصحفيين. سبق أن تمت إحالة النائب إلى لجنة الأخلاقيات بسبب طلبه من نواب المعارضة عدم اختيار بارك ديوك-هيوم، نائب رئيس البرلمان من حزبه، أثناء عملية انتخاب نائب رئيس البرلمان المخصص للمعارضة. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820200308554210.jpg)
فعّل حزب قوة الشعب الإجراءات التأديبية في 20 من الشهر الجاري. تلقى أربعة نواب من الحزب، بينهم النائب تشو كيونج-تاي الذي يعتبر الأكثر خبرة بـ ستة فترات برلمانية في الحزب، عقوبات تتمثل في إيقاف عضويتهم الحزبية. يأتي ذلك وسط تساؤلات حول ما إذا كان رئيس الحزب جانغ دونغ-هيوك يسعى لتعزيز سيطرته على الحزب، مع توقعات بأن تؤثر هذه الإجراءات على ترشيح المرشحين للانتخابات البرلمانية المقررة عام 2028.
أعلن حزب قوة الشعب عن قرارات التأديب من خلال بيان صحفي. تلقى النائب تشو عقوبة قسوة بإيقاف عضويته لمدة سنتين ونصف، وتلقى النائب كوك عقوبة بإيقاف لمدة سنة ونصف، والنائب جين عقوبة بإيقاف لمدة سنتين. أما النائب سيو فتلقى عقوبة بإيقاف العضويّة لمدة عشرة أشهر.
أوضحت لجنة الأخلاقيات أن النائب تشو تعرض للتأديب لأنه طلب من نواب من المعارضة عدم انتخاب بارك ديوك-هيوم، نائب رئيس البرلمان من حزبه، خلال عملية اختيار نائب رئيس البرلمان المخصص للمعارضة. واتهمت النائب كوك بالاعتداء على النائب جونغ جيوم-سيك، منسق الحزب البرلماني، بعد اعتراضه على توزيع اللجان الدائمة، مما ألحق الضرر بالنظام الداخلي للحزب.
تعرض النائب جين، الذي يُصنف ضمن الأجنحة القريبة من هان دونغ-هون في الحزب، للتأديب لدعمه المرشح المستقل هان دونغ-هون في الانتخابات التكميلية ببوسان في 3 يونيو.
قام النائب سيو بثير جدل بسبب تعليقات طائشة في قضية ما يُعرف بـ "حادثة الركل في بوسان". يتشاطر النائب جين مع النائب سيو نفس التأديب بشأن التعليقات الطائشة حول حادثة بوسان. وعلى الرغم من أن ضحايا الحادثة عفوا عنهما، إلا أنهما لم يستطيعا تجنب التأديب.
أصدر النائب سيو بيان اعتذار بعد الإعلان عن قرارات التأديب، قال فيه: "أعتذر عن السلوك واللغة غير المناسبة للموقف، مما سبب الضيق لضحايا الحادثة وللحزب وللشعب الكريم". لكنه أكد في الوقت ذاته: "آمل ألا يكون قرار لجنة الأخلاقيات تأديباً موجهاً لإزاحة معارضين سياسيين بطريقة تؤدي إلى نتيجة مقررة مسبقاً".
يرى البعض أن تأديب هؤلاء الأربعة النواب، الذين يصنفون ضمن الأجنحة المناهضة لسلطة الحزب، يشير إلى محاولة من الرئيس جانغ لتعزيز سيطرته على الحزب.
في سياق متصل، مع تبقي حوالي سنة وثمانية أشهر على الانتخابات البرلمانية الـ 23، تُتوقع هذه الإجراءات التأديبية أن تؤثر على عملية ترشيح المرشحين. وفي ضوء ذلك، قد يلجأ هؤلاء النواب إلى الطعن في القرارات والعمل على الطعن الإداري المتعلق بها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
