القدرات الإنتاجية للمكونات وتنوع المحفظة السلعية والعلاقات القوية مع الشركاء
توقعات بانخفاض الشحنات العالمية للهواتف الذكية بنسبة 14.3%
آبل تواجه تحديات في زيادة الشحنات رغم إطلاق سيري AI والهواتف القابلة للطي
![هاتف سامسونج غالاكسي القابل للطي معروض في أحد المتاجر بسيول الشهر الماضي.[الصورة: رويترز/وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/21/20260821145313336541.jpg)
ظهرت توقعات بأن شركة سامسونج إلكترونيكس ستستعيد صدارة سوق الهواتف الذكية العالمي هذا العام بعد غياب دام أربع سنوات.
نقلت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم عن شركة كاونتربوينت ريسيرتش المتخصصة في أبحاث السوق التكنولوجي العالمية توقعاتها بأن الشحنات العالمية من الهواتف الذكية ستنخفض بنسبة 14.3% مقارنة بالعام السابق بسبب نقص إمدادات الذاكرة وارتفاع الأسعار الناتج عن ذلك. غير أن سامسونج تتوقع أن تسجل نمواً في شحناتها بنسبة 0.8% مقارنة بالعام السابق بفضل سلسلة إمداد متقدمة وشبكة توزيع ناضجة. وبناءً على ذلك، من المتوقع أن تستعيد الشركة موقعها كأكبر مصنع للهواتف الذكية بعد أن تنازلت عنه لصالح آبل لمدة ثلاث سنوات متتالية منذ عام 2023.
وفي الواقع، حققت سامسونج مبيعات قوية بالفعل، حيث بلغت طلبيات الشراء المسبقة لسلسلة غالاكسي Z فولد 8 حتى الثالث من هذا الشهر 1.44 مليون وحدة، مسجلة أعلى رقم في تاريخ الطلبيات المسبقة لهواتف سامسونج، وذلك رغم ارتفاع الأسعار.
قال يانج وانج، الباحث الرئيسي في كاونتربوينت ريسيرتش: "استعادة سامسونج لصدارة سوق الهواتف الذكية تعود إلى قدراتها الداخلية في إنتاج المكونات، وتنوعها الواسع في محفظة المنتجات، والعلاقات القوية التي بنتها مع شركات الاتصالات وتجار التجزئة".
أما بالنسبة لآبل، فعلى الرغم من أنها تتمتع بقوة شرائية كبيرة مماثلة لسامسونج رغم ارتفاع الأسعار، فإن التوقعات لهذا العام تبدو أكثر حذراً. من المتوقع أن تكشف آبل هذا الخريف عن نسخة محسّنة من مساعدها الشخصي سيري مزودة بميزات الذكاء الاصطناعي (سيري AI) وعن هاتف آيفون قابل للطي، إلا أن احتمالية حدوث موجة ترقيات ضخمة نتيجة لذلك تبدو منخفضة. وقال يانج وانج: "الهواتف القابلة للطي والذكاء الاصطناعي على الجهاز ستدعم التمايز في المنتجات والعلاقات الممتازة، لكن من غير المرجح أن تحدث دورة فائقة تزيد الشحنات بشكل كبير".
علاوة على ذلك، من المتوقع أن تحقق شركة هواوي، التي تمكنت من بناء سلسلة إمداد أجهزة محلية الصنع متجاوزة العقوبات الأمريكية، نمواً ملحوظاً. غير أن شركات الهواتف الذكية الصينية الأخرى مثل أوبو وفيفو وآونر، التي تركز على موديلات الأسعار المنخفضة، من المتوقع أن تشهد انخفاضاً في الشحنات قد يصل إلى 34% هذا العام. وقال يانج وانج: "من المتوقع أن تواجه الشركات الصينية الرئيسية المصنعة للهواتف الذكية ضغوطاً كبيرة جداً من حيث الشحنات"، مضيفاً أن "السيناريو الأساسي لكاونتربوينت يشير إلى أن التكامل في الصناعة سيتسارع بشكل أكبر خلال هذه المرحلة من الانكماش الاقتصادي".
من جانب آخر، توقعت كاونتربوينت ريسيرتش أن تشهد الشحنات العالمية للهواتف الذكية استمراراً في الانخفاض حتى عام 2027، ثم تبدأ في التعافي اعتباراً من السنة التالية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
