نقابة هيئة الإشراف المالي تشن حملة شاملة لمنع نقل المقر للمحافظات... وتدرس بطاقة إعادة الانضمام للنقابات الأم

  • ضرورة بناء تحالف موحد... وفحص إعادة الانضمام للهيئات الأم

  • مؤتمر صحفي مشترك بين نقابة هيئة الإشراف والهيئة الفيدرالية للودائع في 24 من الشهر الحالي

  • 85.6% من الموظفين يفكرون في تغيير وظائفهم... تحقق مخاوف تسرب الكوادر البشرية

صورة لمقر هيئة الإشراف المالي الواقع في منطقة يويدو بسيول. [صورة=مراسل يو داي جيل dbeorlf123@ajunews.com]
صورة لمقر هيئة الإشراف المالي الواقع في منطقة يويدو بسيول. [صورة=مراسل يو داي جيل dbeorlf123@ajunews.com]
في الوقت الذي يلوح إعلان الحكومة عن خطتها الثانية لنقل المؤسسات العامة إلى المحافظات على الأفق، تشدد نقابة هيئة الإشراف المالي من إجراءاتها الاحتياطية لمنع هذا النقل. وينقل عن جهات إطلاعية أن النقابة تدرس كل الخيارات الممكنة، بما في ذلك الإضرابات والتجمعات والاحتجاجات الجماعية، وصولاً إلى الانضمام إلى نقابات أم مثل الاتحاد الكوري للعاملين في الخدمات المالية.

وأفادت هيئة الإشراف المالي في بيان لها في الحادي والعشرين من الشهر الحالي بأن نقابة الهيئة قررت فحص إيجابيات وسلبيات الانضمام إلى النقابات الأم، وعلى رأسها الاتحاد الكوري للعاملين في الخدمات المالية التابع للاتحاد الكوري للعمال، وجمع آراء الممثلين عن الموظفين. وأشارت إلى أن النقابة أبلغت أعضاءها بهذه الخطوات في العشرين من الشهر، وتدرس تعديل نظامها الأساسي لعقد جمعية عامة طارئة للممثلين في أقرب وقت ممكن.

يأتي فحص نقابة هيئة الإشراف لخيار الانضمام إلى نقابة أم بعد انقطاع دام أربع سنوات. فقد عقدت النقابة جمعية عامة للممثلين في أبريل 2022، وأقرت الانفصال عن نقابة الخدمات المكتبية والمالية الوطنية التابعة للاتحاد الكوري للنقابات المستقلة. وصوت 33 من أصل 34 ممثلاً في النقابة لصالح الانفصال.

كان السبب الأساسي للانفصال حينها يتعلق باستقلالية الهيئة الرقابية. احتجت نقابة هيئة الإشراف بأن انضمامها إلى اتحاد قطاعي واحد مع الجهات الخاضعة لإشرافها قد يولد تضاربات في المصالح، وقد تنشأ نزاعات في الأدوار بين النقابة والنقابات المالية التابعة للهيئة خلال أداء مهام الهيئة الأصيلة. تجدر الإشارة إلى أن نقابة الخدمات المكتبية والمالية تضم نقابات شركات مالية تقع تحت إشراف هيئة الإشراف المالي، من قبيل البنوك والشركات المالية غير المصرفية والشركات الاستثمارية وشركات الادخار والبنوك الصغيرة.

أن عودة نقابة هيئة الإشراف للنظر في الانضمام إلى نقابة أم، بعد أن احتجت باستقلاليتها لتبرير انفصالها، يعكس استعجالية القضية والتهديد الذي يمثله نقل المقر للمحافظات. علاوة على ذلك، في الوقت الذي أعلن الاتحاد الكوري للعاملين في الخدمات المالية عن إضراب شامل لوقف نقل المقر، يبدو أن الحاجة لتشكيل تحالف مع النقابات الأم لتنسيق جهود القطاع المالي قد أصبحت ضرورية.

بغض النظر عن قرار الانضمام إلى نقابة أم، بدأت النقابة بالفعل بتنسيق إجراءاتها مع نقابات المؤسسات المالية العامة الأخرى. يخطط الطرفان لعقد مؤتمر صحفي مشترك الساعة العاشرة والنصف صباح يوم الرابع والعشرين من الشهر الحالي أمام نافورة قصر رئاسة الدولة الرئيسية، حيث ستشارك نقابة هيئة الإشراف المالي ونقابة هيئة الودائع المالية. يشكل هذا التعاون بين نقابات جهتي الإشراف والحماية التمويلية للودائع أول تحرك مشترك بشأن قضية النقل.

كما تسير النقابة بخطواتها المستقلة أيضاً. أصدرت بياناً في السابع عشر من الشهر الحالي تطالب الحكومة بالتوقف الفوري عن تنفيذ خطة نقل هيئة الإشراف للمحافظات. أشارت النقابة إلى أن النقل قد يضعف من كفاءة الإشراف، وأن الكاليف الإشرافية المتزايدة قد تثقل كاهل الشركات المالية وتنتقل آثارها إلى العملاء والمستهلكين الماليين.

كما حددت النقابة تفاقم احتمالية تعرض القدرات الإشرافية للضعف جراء هروب الكوادر المتخصصة الرئيسية كمسألة ذات أهمية حاسمة. وجاءت استطلاعات الرأي التي أجرتها الهيئة بين جميع الموظفين ابتداءً من الثامن عشر من الشهر لتؤكد على صحة هذا القلق بأرقام ملموسة. أظهرت النتائج أن 85.6% من 1538 موظفاً في الهيئة يفكرون في تغيير وظائفهم، وارتفعت هذه النسبة إلى 92.5% بين الموظفين دون سن الأربعين.

مع انتشار التوقعات بأن الحكومة قد تعلن خطتها الثانية لنقل المؤسسات العامة في الخمسة والعشرين من الشهر الحالي أو قبله بقليل، يرى المحللون أن النقابة لا تملك الكثير من الوقت لتحضير ردودها. تتخذ النقابة موقفاً يؤكد على أهمية فحص كل الخيارات الممكنة لمنع النقل، نظراً لضيق الإطار الزمني قبل الإعلان الرسمي عن خطة الحكومة.

من جانبه، أجرى الاتحاد الكوري للعاملين في الخدمات المالية تصويتاً على شرعية الإضراب في الثاني عشر من الشهر الحالي، وأيد 66154 من أصل 68878 من الأعضاء الإضراب، بنسبة تأييد بلغت 96.1%. أعلن الاتحاد عن نيته الدخول في إضراب شامل في الرابع من سبتمبر المقبل، في حالة قررت الحكومة المضي قدماً في نقل المؤسسات الحكومية مثل البنوك الحكومية للمحافظات.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.