لقاءات مع تحالف المعارضة وحزب الإصلاح
سيلتقي رئيس حزب الديمقراطية معاً كيم مين-سوك برئيس حزب قوة الشعب جاng دونج-هيوك في الرابع والعشرين من الشهر الجاري. ويأتي هذا اللقاء كأول التقاء بينهما منذ توليه منصبه، وتجدر الإشارة إلى أن كيم أكد على السياسة الموسعة، مما يثير التساؤلات حول إمكانية تحقيق التعاون بين الحزبين.
ووفقاً لما أعلنه حزب الديمقراطية معاً في 21 من الشهر الجاري، فإن رئيس الحزب سيجتمع مع جاng دونج-هيوك في ذات اليوم. كما سيجري كيم سلسلة لقاءات متتالية مع رئيس حزب إنو الثوري شين جاang-شيك، ورئيس الحزب التقدمي كيم جونج-هون، ورئيس حزب الإصلاح لي جون-سوك.
جدير بالذكر أن كيم ورئيس قوة الشعب كانا مقررين أن يلتقيا في 18 من الشهر الجاري في حفل إحياء الذكرى السنوية السابعة عشرة لوفاة الرئيس السابق كيم داي-جونج في مقبرة سيول الوطنية للشهداء، غير أن جاng دونج-هيوك وقيادة حزبه غيروا جدولهم الزمني بشكل طارئ للتوجه إلى مناطق الفيضانات في مقاطعة جيونج-نام بجزيرة جيچه، مما أدى إلى إلغاء اللقاء.
مع ذلك، فإن الحزبين الحاكم والمعارض حالياً في حالة خلاف حول مسألة عزل رئيس المحكمة العليا تشو هي-داي وتقصير التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وحيث أن كيم يطرح معادلة الحزب التي تركز على ثلاثة محاور وهي: السياسة الاقتصادية والمعيشية، والسياسة الموسعة، والسياسة الكفؤة، فإن الأنظار تتجه للمعرفة ما إذا كان سيسير على نهج مختلف عن إدارة تشونج تشونج-راي السابقة في استعادة العلاقات. وتجدر الإشارة إلى أن تشونج تشونج-راي، في بداية فترة ولايته العام الماضي، رفض حتى مصافحة جاng دونج-هيوك معللاً ذلك بأنه لا يمكن إجراء حوار مع عناصر التمرد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
